fbpx

تعز: صلاة الجمعة في “المنافذ” والخطبة بـ”الإنجليزية”

تعز – محمد عبدالله

أدى المئات من أبناء مدينة تعز (جنوبي غرب اليمن) صلاة الجمعة في ثلاثة منافذ مغلقة للمطالبة بفتح الطرق المؤدية إلى المدينة.

وأُقيمت الصلاة في المنفذ الشرقي والغربي والشمالي للمدينة.

وعقب الصلاة رفع المشاركون لافتاتٍ كتب عليها: “حصار تعز وصمة عارٍ في جبين الأمم المتحدة”، و” ارفعوا الحصار عن مدينة تعز”.

وطالب مدير مكتب الأوقاف والإرشاد في تعز خالد البركاني خلال خطبة الجمعة ألقاها باللغه الانجليزية، المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ والمجلس الدولي بالضغط على الحوثيين لفتح كافة طرق تعز.

وتخضع كافة الطرق المؤدية إلى مدينة تعز لسيطرة جماعة الحوثي، الأمر الذي دفع السكان إلى سلوك طرق وعرة للتنقل.

وقال المواطن أحمد سيف لـ”المشاهد“، إن “فتح الطرق مطلب إنساني لن نتخلى عنه ويجب على الأمم المتحدة أن تدرك هذه النقطة”.

وأضاف أن تقييد حرية التنقل ضاعف من معاناة السكان وأدى إلى ارتفاع الأسعار وزيادة ساعات السفر بعد أن كانت تقتصر مدة الوصول إلى منطقة الحوبان شرقي المدينة على نص ساعة فقط أصبحت الآن ثمان ساعات.

إقرأ أيضاً  بيان شديد اللهجة لمحافظ شبوة: "بدء عملية عسكرية"

ومنذ نحو شهر تشهد مدينة تعز فعاليات احتجاجية بشكل يومي تنديدًا بإغلاق المنافذ المؤدية إلى مدينة تعز منذ سبعة أعوام.

والأربعاء الماضي، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بدء مشاورات بين ممثلي الحكومة وجماعة الحوثي حول فتح الطرق بتعز.

ورغم مضي يومين على المشاورات إلا أن طرفين يتبادلان الاتهامات بعدم الرغبة في تنفيذ التزامات الهدنة المتعلقة بفتح الطرقات والمعابر في تعز والمحافظات الأخرى.

وقال رئيس الفريق الحكومي في المفاوضات عبدالكريم شيبان في بلاغ صحفي، إنه بعد يومين من النقاشات الشاقة في الصباح والمساء، لايزال الحوثيون يرفضون فتح الطرق الرسمية المعروفة التي كان الناس يتنقلون فيها بشكل روتيني وطبيعي  قبل عام 2015.

في المقابل قال رئيس وفد الحوثيين يحيى الرزامي إن جماعته قدمت مبادرات مهمة وأفكارًا لا تخص رفع المعاناة عن تعز فقط، بل أيضًا فتح الطرقات في محافظتي مأرب (شمال شرق) والضالع (جنوب)، لكنه زعم بأن “وفد الطرف الآخر لا يريد أي نقاش لفتح الطرقات إلا في مناطق محصورة”.

مقالات مشابهة