fbpx

المشاهد نت

غروندبرغ: تمديد الهدنة وفتح الطرق أولوية في المرحلة الراهنة

غروندبرغ خلال جلسة حول اليمن - أرشيفية

تعز -منال شرف :

أكد المبعوث الأممي إلى اليمن أنه كثف اتصالاته مع الأطراف اليمنية دعمًا لتنفيذ جميع بنود الهدنة، واستكشافًا لفرص تمديدها لما بعد الثاني من أغسطس.

وقال المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم، في بيان حصل المشاهد على نسخة منه، إن استمراره في السعي لتقريب وجهات النظر بين الأطراف للتوصل إلى اتفاق لفتح طرق رئيسية بشكل مستدام وآمن في تعز ومحافظات أخرى، وتمديد الهدنة، أولوية خلال الفترة الحالية.

ولفت غروندبرغ إلى الفوائد التي ستعود على الشعب اليمني من تمديد الهدنة، وتوفيرها منصة لبناء مزيد من الثقة بين الأطراف، والبدء في نقاشات جادة حول الأولويات الاقتصادية والأمنية، مضيفًا: “الهدف في نهاية المطاف هو المضي قدمًا نحو تسوية سياسية تُنهي النزاع بشكل شامل”.

وذكر غروندبرغ بتقديم الأطراف، في بداية المفاوضات، مقترحات لفتح طرق في تعز ومحافظات أخرى، وهو ما اعتبره “مؤشرًا إيجابيًا على استعدادها للانخراط في المحادثات”، وأوضح أن أحدث اقتراح له تضمن ثلاثة طرق قدمها الحوثيين وطريق دعا إليه المجتمع المدني، لكن الحوثيين رفضوه.

وأشار غروندبرغ إلى عزم الأطراف مؤخراً فتح بعض الطرق من جانب واحد، مؤكدًا إن الإجراءات المتخذة من جانب واحد لا تكفي لضمان عبور آمن ومستدام للمدنيين على طول الطرق التي تعبر خطوط المواجهة، وتقع تحت سيطرة الأطراف المختلفة، وأن الأطراف بحاجة إلى التفاوض والتنسيق والتواصل مع بعضها البعض.

وأكد غروندبرغ سعيه لدراسة خيارات ربط مطار صنعاء بمزيد من الوجهات ضمن تمديد الهدنة، مضيفًا: “تم تشغيل 20 رحلة ذهابًا وإيابًا حتى الآن بين صنعاء وعّمان، ورحلة واحدة ذهابًا وإيابًا بين صنعاء والقاهرة، من أصل 36 رحلة تم الاتفاق عليها، أقلت جميعها ما يزيد عن 8000 مسافر”.

إقرأ أيضاً  "إصرار أمريكي" لتمديد الهدنة

ونوه غروندبرغ إلى دخول 26 سفينة وقود ميناء الحديدة، من أصل 36 سفينة تم الاتفاق عليها، تحمل 720,270 طنًا متريًا من مشتقات الوقود، وأن المزيد من سفن الوقود لا تزال قيد الإجراءات، وأضاف: “خلال عام 2021 بأكمله، دخلت 23 سفينة وقود تحمل أقل من 470,000 طن متري ميناء الحديدة”.

وقال غروندبرغ: “مع ارتفاع أسعار الوقود عالميًا، أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى ضمان التدفق السلس للوقود لدعم الخدمات الأساسية، وسيشهد تجديد الهدنة دخول منتظم لسفن المشتقات النفطية في الوقت المناسب”.

وأوضح غروندبرغ أن الهدنة تمثل واحدة من أطول فترات الهدوء النسبي، وأنه بفضل استمرار التزام الأطراف، فإن الهدنة صمدت إلى لقرابة الأربعة أشهر، مضيفًا: “تقع على عاتق الأطراف المتحاربة بموجب القانون الإنساني الدولي التزامات بحماية المدنيين، وإنني آخذ تقارير التصعيد العسكري بمنتهى الجدية، خاصة عندما يتعلق الأمر بسقوط ضحايا مدنيين”.

وعبر غروندبرغ عن أمله في استمرار الأطراف العمل تحت مظلة لجنة التنسيق العسكرية، وتأسيس غرفة التنسيق المشترك للتصدي للحوادث في الوقت المناسب، وفي مشاركتها بشكل بنّاء في جهوده، وإدراكها المكاسب التي يمكن تحقيقها من تمديد الهدنة وتوسيع نطاقها، مشددًا على ضرورة الاستفادة من هذه المناسبة، وعدم تضييع الفرصة.

مقالات مشابهة