fbpx

المشاهد نت

استحداثات أجنبية تثير التوجس في سقطرى

استحدثت الإمارات شركة اتصالات ومهبط للمروحيات في أرخبيل سقطرى

سقطرى – شهاب العفيف

الادعاء

وصول شحنة تحمل معدات عسكرية للإمارات وأجانب بينهم إسرائيليين إلى سقطرى

الناشر

الخبر اليمني

وكالة أنباء فارس

مجلة العصر الدولية

قناة اليمن الفضائية- نسخة الحوثيين

وكالة الصحافة اليمنية

لحج نت

البوابة الإخبارية

الخبر المتداول

نشرت مواقع إخبارية إلكترونية في 27، 28 يوليو الماضي، أخبارا تتحدث عن وصول شحنة تحمل معدات عسكرية للإمارات ومهندسين وطيارين أجانب بينهم إسرائيليين إلى جزيرة سقطرى.

وجاء في سياق الادعاء أن مصادر محلية – لم يسمها بعد – في جزيرة سقطرى اليمنية أفادت بوصول شحنة تحمل معدات عسكرية للإمارات بالتزامن مع استحداث إنشاءات لمدرج عسكري  في منطقة نوجد جنوبي الجزيرة.

وأضاف أنه “وبحسب المصادر فإن  مهندسين وطيارين أجانب بينهم إسرائيليين، تابعين لمؤسسة خليفة الإماراتية، وصلوا إلى الجزيرة، لتدشين مدرج طيران للمروحيات الإستطلاعية والمقاتلة”.

تحقق المشاهد

من خلال التحقق الذي أجراه “المشاهد” تبين أن خبر وصول شحنة تحمل معدات عسكرية للإمارات ومهندسين وطيارين أجانب بينهم إسرائيليين إلى جزيرة سقطرى، مفبرك والمعلومات التي وردت فيه مضللة. لكن هناك شحنات أجنبية تصل أرخبيل سقطرى ولا يعلم أحد عن محتوى هذه الشحنات حسب صحفي محلي.

وبخصوص الشحنة التي قيل أنها تحمل معدات عسكرية وخبراء إسرائيليين، نفى مصدر عسكري تابع لقوات الانتقالي المدعومة إماراتيًا- في محافظة أرخبيل سقطرى، وصول أي معدات عسكرية أو جنود أجانب في أي من مناطق الجزيرة. 

ونفى المصدر في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية، بتاريخ 28 يوليو 2022، وجود أي جندي أو آلية عسكرية إماراتية أو عناصر إسرائيلية. وقال المصدر أن تلك التقارير تم تدوالها بغرض التشويش على حالة الاستقرار التي تعيشها الجزيرة، وأن تواجد الإماراتيين للأعمال الإنسانية فقط، مشيرًا إلى القوات المتواجدة في سقطرى  هي قوات جنوبية (الإنتقالي) وقوات سعودية.

عند اخضاع الصورة التي رافقت خبر موقع “الخبر اليمني” أحد الناشرين، للبحث العكسي، والتي تظهر ثلاثة جنود وخلفهم سفينة وميناء تبين أنها مضللة وهي صورة لقوات سعودية قد تم نشرها مسبقًا في موقع ” ARAB NEWS ” بتاريخ 5 نوفمبر 2018م.

رابط صورة الجنود -التي تم نشرها لصور جنود إسرائيليين بسقطرى – في سياقها الأصلي 2018

و في 28 يوليو الماضي أي في تاريخ نشر الادعاء، كانت فعالية إنطلاق مهرجان الشيخ زايد بنسخته السادسة في منطقة نوجد -التي زعم الادعاء أن الإسرائيليين وصلوا إليها- بمحافظة أرخبيل سقطرى.

رابط خبر فعالية مهرجان زايد بنسخته السادسة في منطقة نوجد بسقطرى

إقرأ أيضاً  هل يتقارب الإصلاح مع جماعة الحوثي؟

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها نشر مثل هذه الأخبار فقد نشر موقع المهرة بوست بتاريخ 27 أغسطس 2020، خبرا معنونا بـ” تقرير فرنسي: إسرائيل تنشئ قواعد استخباراتية في سقطرى بالتعاون مع الإمارات“.

وأيضًا في تاريخ 20 ديسمبر 2021 انتشرت أخبار تفيد بوصول خبراء أجانب بينهم إسرائيليين إلى سقطرى، استقدمتهم الإمارات العربية المتحدة عن طريق مؤسسة خليفة إلى مطار حديبو، بذريعة توسعة المطار – حسب الخبر آنذاك.

صحفي محلي في سقطرى يتحفظ المشاهد على اسمه لدواعي أمنية، قال في حديث لـ”المشاهد” إن : هناك شحنات تصل إلى سقطرى بشكل مستمر لكن لا يعرف أحد تفاصيل ما تحمله.”

وأضاف الصحفي أنه “بالفعل هناك بعض المعلومات تتحدث عن وصول هذه الشحنة وعليها معدات عسكرية ومهندسين وطيارين أجانب لكن لا أعلم عن تفاصيل جنسياتهم بالضبط، غير أن وسائل إعلام مختلفة تقول بأن من بينهم إسرائيليين، لكن ليس هناك مصادر رسمية تؤكد أو تنفي ذلك”.

وحسب الصحفي فإنه حاليًا تتواجد في سقطرى شبكات اتصالات تابعة للإمارات وتم بناء مهبط للطائرات المروحية في عدة مناطق مختلفة من أرخبيل سقطرى أهمها إلى الآن بالقرب من مطار سقطرى الواقع في منتصف الساحل الشمالي للجزيرة وكذا مؤخراً في منطقة نوجد جنوب الجزيرة، بالإضافة إلى موقع آخر جرى تنفيذه في جزيرة عبدالكوري التابعة للأرخبيل.

السياق الزمني

يأتي نشر الادعاء المتداول في ظل استمرار قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا السيطرة على الجزيرة، منذ شهر يونيو 2020، حيث تعد سقطرى كبرى جزر الأرخبيل الواقعة عند مدخل خليج عدن، وتشتهر بثراء طبيعتها البرية وموقعها الاستراتيجي، وفي ظل سريان الهدنة الأممية بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وجماعة الحوثي.

وسبق لـ”المشاهد” أن كشف في إحدى مواد تحققه، في يناير الماضي 2022،  خبرا مفبركًا لوسائل ومواقع إعلامية محلية حول قيام الإمارات بسحب عملة اليمن المحلية من جزيرة سقطرى، واستبدالها بالدرهم الإماراتي.

إذ تبين أن الإمارات تدفع رواتب منتسبي قوات المجلس الانتقالي في الجزيرة بعملة الدرهم الإماراتي، ولا صحة أنها تقوم بسحب العملة اليمنية.

المصادر

مصدر عسكري في قوات الانتقالي بجزيرة سقطرى – وكالة “سبوتنيك” الروسية – موقع ” ARAB NEWS ” – قناة الغد المشرق الفضائية – موقع المهرة بوست – صحفي محلي في سقطرى – موقع العين برس.

مقالات مشابهة