fbpx

المشاهد نت

“الإصلاح” يهدد بالإنسحاب من “الحياة السياسية”

قوات دفاع شبوة المشاركة في الأحداث الأخيرة - أرشيفية

عدن – سعيد نادر

هدد حزب التجمع اليمني للإصلاح، بإعادة النظر في مشاركته بكافة المجالات السياسية والعسكرية في البلاد، ما لم تتم إقالة محافظ محافظة شبوة، عوض بن الوزير العولقي، وإحالته للتحقيق.

وأشار الإصلاح في بيان، أصدره خلال الساعات الماضية، ورصده “المشاهد“، إلى أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة شبوة لم تستهدف تشويه الحزب فحسب، بل أيضا استهدفت الحياة السياسية في “المحافظات المحررة”، حد وصف البيان.

وعاشت مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، خلال الأيام الماضية، مواجهات بين ألوية العمالقة الجنوبية وقوات دفاع شبوة الموالية للانتقالي، ضد القوات الخاصة ووحدات عسكرية محسوبة على حزب الإصلاح، بحسب مراقبين.

وأضاف البيان أن ما عاشته شبوة استهدف وحدات أمنية وعسكرية رسمية، والسيطرة على مقراتها من قبل من أسماهم البيان “مليشيات مسلحة” لا تتبع مؤسسات الدولة الرسمية، استقدمها المحافظ في مخالفة صريحة لقرار المجلس الرئاسي بإيقاف المواجهات.

وتتهم السلطة المحلية بمحافظة شبوة الوحدات التي قاومت وواجهت ألوية العمالقة وقوات دفاع شبوة بالانتماء لتنظيم الإخوان، الذي يمثله حزب الإصلاح في اليمن.

ووفق بيان الإصلاح، فإن تلك الوحدات المسلحة قامت بنهب الممتلكات العامة والخاصة، واعتدت على منازل القيادات الأمنية والعسكرية وأحرقتها، وخلقت الفوضى بالعاصمة عتق، وعرضت حياة المواطنين للخطر وانتهكت أمنهم وكرامتهم وممتلكاتهم.

وتابع: “كما وجهت إهانة بالغة لكل اليمنيين عمومًا بالدوس على العلم الوطني الذي يمثل رمزية الدولة ونظامها الجمهوري، وصولًا إلى اقتحام مقر الإصلاح ونهب ممتلكاته، في ظل تنظيم حملات التحريض الواسعة، والتعدى على ما تبقى من هامش ديمقراطي في المحافظات المحررة”.

بيان الإصلاح اتهم الوحدات المسلحة التابعة للمحافظ العولقي باستخدام “الطيران المسير” بكثافة ومتابعته للمنسحبين بالقصف، مخالفًا بذلك كل الشرائع والقوانين الدولية.

إقرأ أيضاً  لا رحلات جوية من مطار صنعاء إلى جيبوتي والقاهرة

واعتبر أن ما أقدمت عليه الوحدات المسلحة التابعة للمحافظ لا يخدم أهداف “الشرعية” ومواجهة ما أسماه “الانقلاب الحوثي”، كما لا يخدم الاصطفاف الوطني للقوى الوطنية في مواجهة الحوثيين، حد تعبير البيان.

وحمّل حزب الإصلاح المحافظ العولقي مسئولية ما آلت إليه الأمور وما أفرزته من ضحايا ونهب وفوضى، حيث رفض كافة الجهود السياسية والاجتماعية والقبلية في احتواء الفتنة وقاد عمليات التحريض والاقتتال، تنفيذًا “لأجندات خارجية”، وفق وصف الحزب.

وطالب الحزب المجلس الرئاسي اليمني بإقالة محافظ شبوة وإحالته للتحقيق، وإلا فإن الإصلاح سيضطر إلى إعادة النظر في مشاركته بكافة المجالات، مطالبًا بإعادة الاعتبار للمؤسسة العسكرية والأمنية ومعالجة أسباب وتداعيات الأحداث الأخيرة وجبر الضرر.

كما دعا كافة الأحزاب والقوى السياسية والمكونات الاجتماعية إلى إدانة اقتحام مقر الإصلاح بشبوة ونهب ممتلكاته؛ لإعادة الاعتبار للعمل السياسي والتعددية الحزبية.

وحث بيان الإصلاح المجلس الرئاسي تركيز مهمته على استعادة الدولة والقضاء على “الانقلاب الحوثي”، وكذا تحسين الوضع المعيشي والخدمي، محذرًا المملكة العربية السعودية من التهاون مع أي “مؤامرة” قد تحول دون إنهاء استعادة الدولة في اليمن، لأن ذلك يستهدف مجلس التعاون لدول الخليج العربي، بحسب وصف البيان.

وكان محافظ شبوة قد اتهم القوات الرافضة لقراراته الأخيرة بالانتماء لحزب الإصلاح، كما وصف القوات الخاصة التي قاتلت ألوية العمالقة ودفاع شبوة، وهي قوات محسوبة على الإصلاح، بأنهم “متمردون وإنقلابيون” على الدولة.

ولفت المحافظ عوض بن الوزير العولقي، خلال لقاءه وزيري الدفاع والداخلية اليمنيين، إلى عدم قبوله بـ”أحزاب تأتي بالصراعات”، في إشارة إلى حزب الإصلاح اليمني.

مقالات مشابهة