fbpx

المشاهد نت

السيول تحاصر السكان في الجوف ومأرب

مخيم الجفينة للنازحين بمأرب - بواسطة نبيل صلاح

مأرب – إدريس قاسم

تتواصل الأمطار الغزيرة في مناطق يمنية متعددة، مع تدفق السيول التي تسببت بأضرار مادية وبشرية في محافظات عدة، منها الجوف شمال شرق البلاد، والتي تدفقت السيول إليها من المرتفعات الجبلية المطلة عليها، متسببة بوفاة شخصين غرقًا على الأقل، وتضررت عشرات المنازل، بعضها تدمرت بالكامل، فيما لاتزال معظم المديرات غارقة بالسيول.

يقول علي عرفج، أحد أبناء محافظة الجوف، لـ”المشاهد” إن الخسائر المادية كبيرة جدًا بسبب السيول التي حلت على المحافظة، وتسببت بغرق العشرات من السيارات داخل مدينة الحزم، وفي صحراء الجوف.

“لم تستطع منازلنا، الصمود أمام تدفق السيول” يقول محمد النجار، أحد سكان مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف، مؤكدًا تضرر 30 منزلًا، منها 10 منازل سقطت فوق ساكنيها في الحزم.

ويطالب الأهالي هناك الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية المختصة بعمل حلول لفتح ممرات للسيول التي مازالت تحاصرهم منذ أكثر من أسبوع.

وفي محافظة مأرب الحدودية مع الجوف، داهمت السيول مخيم الجفينة الذي يؤوي آلاف النازحين، إذ تضرر أكثر من 400 منزل، ما تسبب في نزوح آلاف الأسر إلى خارج المخيمات، وفق إحصائيات الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب.

إقرأ أيضاً  ملك الجواري والحريم الذي أدمن المورفين

ويقول مأمون سعيد معوضة، أحد النازحين في مخيم الجفينة: “في المربع الذي أسكن فيه شاهدت انهيار أكثر من 26 منزلًا. وتضررت الخيام، والكنتيرات كليًا، لم يسلم منه أحد”.

آلاف النازحين عرضة للسيول في مخيم الجفينة-مأرب-صورة من حساب الصحفي نبيل صلاح

وسبق للسلطة المحلية بالمحافظة أن قامت بإنشاء حاجز ترابي لغرض فصل مخيم النازحين عن المدينة، لكنه كان سببًا في مفاقمة المشكلة مع انهيار الحاجز، نتيجة تدفق السيول بكميات كبيرة. يقابل ذلك، دور ضعيف للمنظمات، حد قول معوضة.

وتصف ربة أسرة هاشم سروري التي نزحت من محافطة عمران إلى مأرب، عام 2017، مأساتها مع السيول، قائلة: “تدفقت السيول إلى مسكننا، وأتلفت جميع الممتلكات”.

وتحتاج هذه الأسرة كغيرها من المتضررين، لأدوات إيواء، ومواد غذائية.

مقالات مشابهة