fbpx

المشاهد نت

مستجدات الجهود الأمريكية لإحلال السلام في اليمن

المبعوث الامريكي لليمن - أرشيفية

عدن ـ منال شرف :

أكد المبعوث الأمريكي إلى اليمن التزام بلاده التام بدعم مجلس القيادة الرئاسي، ومساعدة اليمن على تجاوز أزمته الحالية، وإحلال السلام.

وقال المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى اليمن، تيم ليندركينج، أثناء لقاءه، اليوم، بوزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، إن بلاده ملتزمة بالعمل لإحلال السلام في اليمن، والوقوف إلى جانب وحدته وسيادته وسلامة أراضيه، بحسب وكالة الأنباء الحكومية سبأ.

من جهته، أكد وزير الخارجية اليمني ضرورة تنفيذ كافة بنود الهدنة، وفتح الطرق في مدينة تعز وبقية المحافظات، قبل الانتقال إلى مناقشة أي ملفات جديدة.

وشدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، أحمد عوض بن مبارك، في اللقاء، على أن قضية تعز هي من كبرى القضايا الإنسانية التي يجب التعامل معها وحلها، قبل الانتقال إلى أي ملفات أخرى.

ولفت بن مبارك إلى استمرار الحوثيين في انتهاك الهدنة، وعدم التزامهم بتنفيذ ما ورد في بنودها، بحسب وكالة الأنباء الحكومية، سبأ.

وقال بن مبارك إن الحكومة اليمنية تتعامل بإيجابية مع كل مقترحات الأمم المتحدة، حرصًا منها على تخفيف معاناة الشعب.

وفي السياق ذاته، حث المبعوث الأمريكي، في تصريح مرئي، نشرته الخارجية الأمريكية في حسابها على تويتر، الأطراف اليمنية على اغتنام الفرصة الحالية التي تقدمها الهدنة، وتقديم تنازلات، واختيار السلام.

إقرأ أيضاً  الحوثيون يعلنون تعثر تمديد الهدنة

وقال ليندركينج: “اليمنيون يستحقون هدنة أقوى تعزز من مصلحة الجميع، لذا قدمت الأمم المتحدة اتفاقًا موسعًا، والكرة الآن في ملعب الأطراف اليمنية، ليكفوا عن الخطاب التحريضي الذي يتسبب بمعاناة الشعب اليمني”.

وعبر المبعوث الأمريكي عن تطلعه لرؤية تحرك للحوثيين لفتح الطرق في تعز، “الذي بات واجبًا إنسانيًا طال انتظاره”، داعيًا الأطراف إلى التوصل لاتفاق بشأن صرف الرواتب، وزيادة عدد الرحلات الجوية.

وأكد ليندركينج أن بلاده تتابع بقلق أعمال العنف في محافظة شبوة، مطالبًا بالعودة إلى الهدوء، ومضيفًا: “هذا وقت الحوار وليس العنف”.

وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن بلاده قدمت، خلال العام الحالي، أكثر من مليار دولار من المساعدات الإنسانية لليمن، ليصل إجمالي مساعداتها إلى حوالي 5 مليار دولار منذ بدء الأزمة.

وأعاد ليندركينج مطالبة الحوثيين بالإفراج الفوري عن الموظفين الأمريكيين المحتجزين في صنعاء، دون قيد أو شرط، مؤكدًا على ضرورة إثبات الحوثيين حسن نيتهم من خلال التوقف عن مضاعفة معاناة عائلات الموظفين الأمريكيين.

وحث ليندركينج الدول والجهات المانحة على تمويل خطة الأمم المتحدة لمنع حدوث كارثة بسبب ناقلة النفط صافر، المهددة بالانفجار في البحر الأحمر.

مقالات مشابهة