fbpx

المشاهد نت

منازل بتعز تُنهب والمواطنين يطالبون بحماية ممتلكاتهم

منازل في تعزل بعد سيطرة المقاومة عليها
حي العكسري بعد تحريرة من مقاتلي الحوثي في تعز

المشاهد – تعز – خاص :
منزل الحاج عمر علي ناصر تم نهبه بعد أن غادر مدينة تعز على أمل الرجوع اليه بعد انقضاء الحرب. يتحدث الحاج عمر لـ “المشاهد عن الحادثة ويقول ” ظل المنزل لفترة على ما هو عليه لأشهر ولم يقترب منه احد.
يجر انفاساً عميقة ويصد تناهيد من صدر مكلوم بعدها تلقيت اتصال يبلغني أن منزلي المكون من دورين في مديرية صالة تعرض للنهب وتم كسر أقفال المنزل والدخول اليه في الليل ولم تتضح أثار السرقة إلا في اليوم التالي.
كل شيئ جمعه الحاج عمر وابنائه تم نهبه من منزله في مدينة تعز دون معرفة الجناة.
يسرد الحاج عمر ما جرى لبيته “أخبرني صديق في تعز أن بيتي تعرض للسرقة لانني كنت طوال الاسابيع السابقة على أتصال بهذا الصديق الذي كان يُطمئنني على المنزل قبل وصول المواجهات الى المنطقة .
وأضاف بعد السيطرة على المنطقة تم نهب الكثير من المنازل ولم يقتصر الامر على بيتي كل المنازل المحيطة بمنزلي تعرضت هي أيضا للسرقة .
وقال الحاج عمر لقد كسروا الاقفال وتركوا الكثير من المنازل مفتوحة بعد نهبها ، تواصلت مع صديقي بعدها لشراء قفل للحفاظ على المنزل بعد سرقته حتى لا يصبح مستباحا حتى وهو فارغ .
منازل فاروق عرضة للنهب .
فاروق أحمد عبدالقادر هو الاخر يقول لـ “المشاهد” منزلي الذي كان في الدائري تم الاستيلاء على محتوياته ولم يعد فيه شيئا من الذي تركته .
يحكي فاروق أحمد عبدالقادر 50عاما كيف تم سرقة منزله في بير باشا قبل ثلاثة أشهر.
يقول انتقلت الى مدينة القاعدة في محافظة إب بعد اشتداد المواجهات في بير باشا ،وعند عودتي الى المنزل كل الذي اسسته خلال عشرون عاما ذهب مع عصابات النهب .
يبتسم فاروق بسخرية السرق لم يتركوا لنا شيئ من الاثاث.
يؤكد فاروق أحمد أنه ترك الاثاث لا نه كان يثق بالرجوع كما أن إيجار نقلها مكلف، لكن الذي جرى أن اللصوص سبقوه وأخذوا الكثير من تلك الادوات التي كانت في منزله .
ويصف فاروق ما يجري في تعز على أنها انتكاسة ويجب على المقاومة ان تتحمل المسئولية وتعمل على تامين المناطق التي تسيطر عليها وتقوم بترتيب الامن وتسير دوريات للشرطة.
ويرى فاروق أن هناك صمت من قبل البعض حيث يعتبرون مثل هذه الامور عادية وليست كبيرة ويختارون عدم كشف من يقوم بذلك وهذا هو الخطر ذاته .
سنين وهم يجمعوا أثاثهم وخسروها .
محمد لطف الوصابي أحد الذين تعرض منزلهم للسرقة بعد أن ترك المدينة وأستقر في مفرق ماوية.
تحدث الوصابي لـ المشاهد بصعوبة والدموع تبحر في عينيه ” كان الخبر مؤلم فقد تم سرقه الكثير من منزلي ولم يتركوا لنا فراش للنوم علية .
ويصف محمد لطف ماحدث له على أنه حادث صعب وفي غاية التعقيد ولم يكن متوقع لان خوفه كان يأتي أنه يمكن أن يتعرض للسرقة في خارج المدينة ، وطالب بتفعيل امن تعز لحماية منازل السكان.
التستر على جماعات السرقة والنهب .
يعتقد الشاب طه الجعفري أن الخطورة فيما يحدث في تعز هي في محاولات تحويل هذه الافعال إلى شيئ طبيعي وربما ليست بذلك القدر من الخطورة .
ويقول طه النظر لما يجري من عمليات نهب وسرقة لمنازل السكان كارثة جعلت من حقوق الناس وأملاكهم عرضة للنهب و هناك من يفسر الاشياء بغير حقيقتها من قبل الكثير عندما يتم التطرق لمثل هذه الانشطة .
وقال طه الجعفري “من الطبيعي أن تكون تعز معرضة لهذه الهمجية هناك مؤسسات ومدارس ومكاتب تعرضت للنهب ومستشفيات.
من استباح تعز.
عدنان منصور أحمد أكد أن واقع الناس مهدد من خلال وجود العصابات وتوفر السلاح وهذا حسب تعبيره خلق قوة زائدة لكي تتجاوز القانون.
وأشار عدنان أن مصلحة الناس لم تعد في مستوى الاهمية حيث تقوم هذه العصابات بسرقات المحلات والمنازل دون بروز الاعتراضات من قبل العديد من الاطراف التي إما هي من تدعم هذه السلوكيات أو ان هناك من يعترض ويخاف المواجهة .
ويختتم عدنان منصور حديثه ” أن استمرار السرقات والنهب هو عمل مخزي ويدل على الظروف السلبية الموجودة في المدينة في ظل غياب أي سلطة لمنع هذه الانشطة السيئة التي تحولت لعادة أفقدت الناس الآمال في البديل الذي يتوجب علية ان يتحمل المسئولية ويحمي المدينة ويثبت الامن .

مقالات مشابهة