fbpx

المشاهد نت

أزمة تموينية تهدد سكان عدن

منظر عام لمدينة عدن

عدن – بديع سلطان :

حذر الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة موانئ خليج عدن، الدكتور محمد علوي أمزربه، من خطورة استمرار إغلاق ميناء عدن من قبل المعتصمين العسكريين.

وأشار أمزربه، في رسالةٍ وجهها للرئيس هادي، تلقى “المشاهد” نسخةً منها، إلى أن ما يحدث يسيء لسمعة ميناء عدن، ويلحق أضرارًا بالغة بعمليات الشحن والتفريغ من وإلى الميناء.

ودعا الرئيس التنفيذي لموانئ خليج عدن، رئيسَ الجمهورية للتدخل السريع، واستئناف نشاط ميناء عدن الذي توقف نتيجة إغلاقه من قبل المعتصمين العسكريين الجنوبيين المطالبين بصرف مرتباتهم.

وأشار أمزربه إلى قيام العسكريين المعتصمين بمنع دخول الموظفين والعمال وانسياب حركة البضائع، والحيلولة دون وصولها إلى المستهلكين بما فيها البضائع الإغاثية والأدوية والمواد الغذائية سريعة التلف.

ولفت إلى أن ميناء عدن يعاني أصلاً من ارتفاع رسوم الشحن البحري وفرض أقساط عالية، كالتأمين ضد مخاطر الحرب، ومن شأن استمرار اعتصام العسكريين مضاعفة جبايات شركات النقل البحري، بسبب انتظار السفن خارج الميناء، كما سيساعد هذا التصرف جماعة الحوثي الضغط على المجتمع الدولي لفتح نشاط ميناء الحديدة، بحسب أمزربه.

إقرأ أيضاً  استنفار دولي لتجنب كارثة "صافر"

وفي سياقٍ متصل، بدت شوارع مدينة عدن، صباح اليوم السبت، خاليةً من المركبات؛ نتيجة انعدام الوقود والمشتقات النفطية، منذ نحو ثلاثة أيام.

وقال شهود عيان لـ”المشاهد”: إن سعر “الدبة” سعة 20 لترًا، تراوح سعرها في السوق السوداء ما بين 20 – 24 ألف ريالٍ يمني، في ظل انعدامه في محطات الوقود الرسمية.

وتسبب اعتصام العسكرين الجنوبيين أمام بوابات فروع شركة النفط اليمنية، وميناء الزيت، حيث تقع منشآت الوقود، بإحداث أزمة الوقود.

وكان العسكريون الجنوبيون قد صعدوا من احتجاجاتهم ضد الحكومة اليمنية والتحالف العربي؛ للمطالبة بصرف مرتباتهم المتوقفة منذ بداية العام الجاري.

وتمثل تصعيدهم باستحداث اعتصامات أمام بوابة ميناء عدن للحاويات بكالتكس في مديريتي المنصورة والمعلا، بالإضافة إلى الاعتصام أمام بوابة ميناء الزيت ومنشآت النفط بمديرية البريقة.

وأدت تلك الاعتصامات إلى منع خروج أو دخول الحاويات التجارية التي تحمل البضائع من وإلى ميناء عدن، كما حالت دون تموين قاطرات النفط وخروجها إلى محطات الوقود؛ ما نتج عنه حدوث أزمة خانقة.

مقالات مشابهة