fbpx

المشاهد نت

لجنة مالية مختصة للإشراف على مشروع ” شريان تعز”

تعز – محمد عبدالله :

أكد مصدر محلي مسؤول، استمرار العمل في شق مشروع طريق “شريان تعز الجديد” الرابط بين محافظة تعز (جنوب غرب اليمن)، والعاصمة المؤقتة عدن عبر محافظة لحج (جنوب).

وقال المتحدث باسم المشروع المهندس وائل المعمري، لـ”المشاهد”، إن العمل مستمر حاليًا في شق ثلاثين كيلو متر من الطريق بالإضافة إلى إعداد الدراسات التنفيذية النهائية للمشروع.

وأضاف أن المشروع يحتاج إلى دعم عاجل للبدء بتنفيذ العديد من الأعمال الإنشائية كالعبارات والجدران الساندة والجسور وقنوات تصريف مياه الأمطار حفاظا على ما تم إنجازه من مراحل الشق وعلى مدى أربعة أشهر كاملة.

جزء كبير من الطريق أصبج جاهز للمرور السيارات

وأوضح أن المشروع بدأ بمبادرة مجتمعية وعبر تبرعات المواطنين وفاعلي الخير وتدخل لمنظمة كير فيما يتعلق بتنفيذ الأعمال الإنشائية الأولية.
ووفق المعمري، فإن مشروع الطريق تجري مختلف أعماله الفنية والإدارية بكفاءة عالية وشفافية ورقابة لجنة مختصة من قبل مؤسسات مالية ورجال مال وأعمال.

وحول فكرة المشروع، قال إنها كانت تهدف لشق طريق بديل لسكان عزلة زريقة الشام (مديرية المقاطرة) لكن المشروع تحول لشق طريق شريان تعز بحيث يكون منقذا ومساهما في التخفيف من الحصار المفروض على مدينة تعز منذ سبعة أعوام.

وأضاف أن العمل بدأ في مطلع فبراير الماضي، ويجري حاليا العمل بالمراحل الأولى للمشروع بمساهمة عبر فاعلين خير.

إقرأ أيضاً  تحذيرات من انعدام الأمن الغذائي باليمن

والطريق الذي يجري تعبيده حاليًا، كان طريق قديم يستخدم لنقل المسافرين والبضائع من وإلى عدن مطلع التسعينيات.

وأوضح أن مسار مشروع طريق شريان تعز الجديد، يبلغ طوله تقريبًا 182 كيلو متر منه ما يقارب 95 كيلو متر طريق إسفلتية.

وبيّن أن مسار الطريق يبدأ من عزلة بني عمر بمديرية الشمايتين بمحافظة تعز، مرورًا بمديريتي المقاطرة والمضاربة التابعة لمحافظة لحج، وصولًا إلى مدينة الشعب بمديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن.

وبحسب المعمري فإن مسار مشروع طريق شريان تعز الجديد، يعتبر ذو أفضلية بالمقارنة بطريق هيجة العبد وطريق الكربة الصحي.

وبشأن دور السلطة المحلية بتعز في المشروع، قال إنها كلّفت بعض المهندسين للمساهمة في تحديد المسار الأولي دون أن تقدم أي دعم مادي على الإطلاق.

وطالب المعمري الجهات المعنية بسرعة تقديم دعم مالي لاستكمال المشروع قبل بدء موسم الأمطار التي قد تهدد بجرف ما تم إنجازه من أعمال الشق.

يذكر أن طريق هيجة العبد هو الوحيد الذي لا يخضع لسيطرة جماعة الحوثي، وهو شريان الحياة الرئيسي لإيصال المواد الغذائية والبضائع إلى مدينة تعز التي تحاصرها الجماعة منذ عام 2015 من الشمال والشرق والغرب.

مقالات مشابهة