fbpx

اختتام المؤتمر الأول حول حرية التعبير في اليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – وداد ناصر:

اختتم مرصد الحريات الإعلامية في اليمن، التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، المؤتمر الإعلامي الأول في اليمن، حول حرية التعبير الذي استمر لمدة يومين 8-9 ديسمبر الجاري.
وأكد رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، مصطفى نصر، أن الصحفيين والصحفيات دفعوا ثمنًا باهظًا خلال السنوات السبع الماضية، العشرات منهم قتلوا، والمئات أصيبوا وشردوا، ومايزال البعض خلف القضبان منذ أكثر من 7 أعوام.
وقال السفير الهولندي لدى اليمن بيتر ديرك هوف، إنه لا ينبغي أن يفلت هؤلاء الجناة من العقاب حيال الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، ويجب مساءلتهم من أجل استمرار العمل الصحفي بكل مهنية.
واضاف هوف أن آخر المعلومات من تقرير الخبراء، أكدت توقف الكثير من الصحفيين عن العمل، وهذا انتهاك لحرية الصحافة يجب تكاتف الجهود لمواجهته.
ولفت المدير التنفيذي لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، محمد إسماعيل، إلى واقع وحجم الانتهاكات ضد الصحافة في اليمن، مؤكدًا أنه بعد اقتحام جماعة الحوثي عددًا من المدن اليمنية، من بينها العاصمة صنعاء، تضاعفت المخاطر على الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والراصدين.
وصرح إسماعيل أنه لم يعد بمقدور الكثير من الصحفيين في اليمن، التنقل بسهولة ونقل الحقائق بعيدًا عن التأثير والاستقطاب والخوف من البطش، وهو ما أدى إلى تفشي الإشاعات والأخبار الملفقة التي تفاقم الصراع، وتعمق حالة الانقسام المجتمعي.
ووصف المدير المشارك لمنظمة حقوق الإنسان، كارتارا إيلجا
فان رون، في جلسة اليوم الختامي، الصدمات النفسية للصحفيين، والعناية الذاتية، وقدم العديد من النصائح التي يجب أن يلتزم بها الصحفي وكل من يتعرض لصدمات نفسية، وطرق العلاج.
وأشار رون إلى أنه لا يستطيع الشخص الذي يتعرض لصدمة أن يعالج نفسه، وإنما يطلب المساعدة من شخص يساعده ويعالجه بالعاطفة والعناية سواء كان أخصائيًا أو صديقًا يثق فيه.
واختتم المؤتمر جلساته مع الخبير الدولي في الحماية الرقمية، جيلو كوتروبي، بموضوع الأمن الرقمي وتهديدات الصحفيين عبر الإنترنت.
شرح كوتروبي عددًا من برامج الحماية والتطبيقات التي يجب أن يمتلكها الصحفيون لحماية معلوماتهم من الاختراق.
وذكر عدد من الصحفيين تجاربهم، والانتهاكات التي تعرضوا لها ومازالوا يعانون من آثارها النفسية، وقدم لهم الخبير النفسي حلولًا للخروج من هذه الصدمات وطرق علاجها.
شارك في المؤتمر أكثر من 300 صحفي ومهتم بحرية الرأي والتعبير.
وتخللت الندوة عدد من النقاشات والمداخلات من قبل عدد من الصحفيين والناشطين والمهتمين بحرية الرأي والتعبير في اليمن، مؤكدين على اهمية دور المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية في الدفاع عن الصحفيين والضغط في حماية الصحفيين.
مرصد الحريات الإعلامية في اليمن، منصة رصد ومعلومات، تهدف إلى نشر كل ما يتعلق بحريات الرأي والتعبير في مختلف المناطق اليمنية، بطريقة مهنية ومستقلة، إلى جانب تحليل ومناصرة قضايا الصحفيين على المستويين المحلي والدولي.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة