منحة جديدة لتعزيز جودة التعليم في اليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
صورة تعبيرية

عدن- مكين العوجري :

أعلنت منظمة اليونيسف في اليمن عن منحة مالية جديدة تقدر بأربعة ملايين دولار مخصصة لتعزيز فرص وصول الأطفال إلى جودة التعليم.

وأشارت المنظمة في بلاغ صحفي حصل “المشاهد” على نسخة منه، إلى أن حكومة اليابان قدمت 4 ملايين دولار أمريكي لليونيسف ستخصص لتعزيز فرص ما لا يقل عن 135,000 طفل في اليمن للوصول إلى تعليم ذي جودة على مدى ثلاث سنوات.

ولفتت المنظمة إلى أن المنحة المالية ستسهم في دعم قرابة 3,000 معلم ومعلمة لتمكينهم من تقديم تعليم جيد.

وأكد البلاغ أن ما يقرب من مليوني طفل خارج المدارس في اليمن منهم حوالي نصف مليون طفل تسربوا من التعليم منذ تصاعد النزاع في مارس 2015.

وقال ممثل اليونيسف في اليمن فيليب دوامي في البلاغ “يحتاج أطفال اليمن أكثر من أي وقت مضى إلى مساعدة عاجلة، فتعليم الأطفال في اليمن على حافة الهاوية.

و اوضح فليب أن الأطفال غير الملتحقين بالمدارس معرضون بشكل متزايد لخطر العنف وسوء المعاملة والاستغلال، وما لذلك من تأثيرات عميقة محتملة على مستقبلهم”.

وأردف ممثل اليونسيف بالقول “تعتبر هذه المساهمة من شعب وحكومة اليابان ذات أهمية بالغة لضمان عدم تفويت الأطفال تعليمهم وليصبحوا مواطنين منتجين في المستقبل وهو ما تحتاجه اليمن فعلاً”.

إقرأ أيضاً  والدة المختطف معتز تتحدث عن تفاصيل اختفاءه

وأشار البلاغ إلى أن المنحة التي تمتد لثلاث سنوات سوف تستخدم في توفير الحقائب المدرسية لما مجموعه 135,000 طفل، وتعزيز بيئة تعلم آمنة من خلال حملة توعية باستخدام مجموعة من الوسائط تستهدف المدارس والأطفال والمعلمين وأعضاء مجتمع المدرسة تتضمن رسائل حول أهمية التعليم والبقاء في المدرسة، خصوصاً الفتيات والأطفال خارج المدرسة إضافةً إلى عدة مواضيع أخرى ومنها التعريف بأهمية النظافة.

كما أكد البلاغ الصحفي أن المنظمة ستقوم بتدريب 3,000 معلم ومعلمة على استخدام المواد المصممة للتعلم المزدوج في سياق جائحة كوفيد-19.

وقدمت حكومة اليابان منذ العام 2016، أكثر من 39 مليون دولار لدعم تعليم الأطفال في اليمن.

وقالت المنظمة إن هذه المنحة تعد دفعة كبيرة للجهود التي تبذلها اليونيسف وشركاؤها من أجل دعم وتحسين تعليم الأطفال في جميع أنحاء البلد الذي لم يعد قادراً على تحمل المزيد من تبعات النزاع الذي بات يهدد حياة الطفل بمختلف جوانبها.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة