fbpx

الوفد العماني يغادر صنعاء وغموض حول نتائج زيارته

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

صنعاء – محمد عبدالله

غادر الوفد العماني، الجمعة، العاصمة صنعاء بعد زيارة استمرت أسبوع لبحث عملية دفع السلام في اليمن.

وقالت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين، إن وفد المكتب السلطاني العماني غادر العاصمة صنعاء ظهر اليوم رفقة رئيس فريق الحوثيين بالمفاوضات والناطق الرسمي للجماعة محمد عبد السلام، بعد سلسلة من اللقاءات.

ونقلت القناة عن عبدالسلام قوله، إن جماعته قدّمت للوفد العماني “التصور الممكن لإنهاء العدوان (إشارة إلى التحالف العربي) ورفع الحصار”.

وأضاف أن تصوّر جماعته ركز على العملية الإنسانية وما يتطلبه من خطوات لاحقة تؤدي للأمن والاستقرار في اليمن ودول الجوار.

ووفق عبدالسلام فإن التصوّر يشمل الملف الإنساني والسياسي والعسكري، واصفًا إياه بأنه تصوّر “جاد ومسؤول ومباشر”.

ولفت رئيس فريق الحوثيين بالمفاوضات إلى أنه عاد إلى سلطنة عُمان لاستكمال بقية النقاشات مع المجتمع الدولي للوصول إلى ما يمكن أن يؤدي إلى حل.

ولم يكشف بعد الوفد العماني عن نتائج زيارته إلى صنعاء.

والسبت الماضي، وصل وفد عماني إلى صنعاء، للمرة الأولى منذ بداية الحرب، والتقى خلال زيارته زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي، ومهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي.

وتقوم سلطنة عمان بجهود دبلوماسية مستمرة لتقريب وجهات النظر بين الحكومة والحوثيين، حيث تحظى مسقط بعلاقة جيدة مع طرفي الصراع.

إقرأ أيضاً  البيضاء.. إصابة مدني بانفجار عبوة ناسفة

وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت الأربعاء الماضي عن عدة شروط للدخول في أي محادثات سلام قادمة مع الحكومة.

وتتمثل الشروط وفق بيان للمجلس السياسي (أعلى سلطة سياسية بالجماعة)، في “رفع الحصار ووقف العدوان وإنهاء الاحتلال وخروج القوات الأجنبية وعدم التدخل في الشئون الداخلية للبلد”.

وتقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة المعترف بها دوليًا، ضد جماعة الحوثي التي استولت على صنعاء وعدد من محافظات البلاد في خريف 2014.

ومنذ أسابيع تتواصل التحركات والمساعي الإقليمية والدولية، بقيادة المبعوث الأمريكي لليمن تيموني ليندركينج، والمبعوث الأممي مارتن غريفيث بهدف التوصل إلى اتفاق سلام وإنهاء الحرب في اليمن.

وتسببت الحرب في اليمن بمقتل حوالي 130 ألف شخص، من بينهم أكثر من 13 ألف مدني قتلوا في هجمات مستهدفة، وفقًا لمشروع موقع النزاع المسلح والحدث.

وتحذر وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة من أن أزمة الجوع التي سببتها الحرب قد تتحول إلى مجاعة كاملة في ظل استمرار النزاع.

ومنذ عام 2019، لم تجر أي مفاوضات جوهرية بين الأطراف اليمنية، كما أن اتفاق ستوكهولم الذي رعته الأمم المتحدة أواخر 2018، لا يزال متعثرًا رغم مرور عامين على توقيعه.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة