fbpx

رايتس ووتش تتهم الحوثيين بعرقلة تلقيح الأطقم الطبية

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – مكين العوجري :

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الأربعاء، جماعة الحوثيين بعرقلة تلقيح الأطقم الطبية والعاملين الصحيين في المناطق التي تسيطر عليها الجماعة.

وقال بيان للمنظمة لها حصل “المشاهد” على نسخة منه إن العاملين الصحيين يواجهون عقبات كبيرة للحصول على اللقاحات وأن اللقاحات الموجودة قد تنتهي صلاحيتها قبل استخدامها.

وأكدت المنظمة أن جماعة الحوثي تُعرّض العاملين الصحيين في البلاد لخطر غير ضروري، عبر تقاعسها عن اتخاذ الخطوات المتاحة في مواجهة وباء كورونا، ما قد يُفاقم انهيار النظام الصحي في البلاد.

وانتقدت “هيومن رايتس ووتش” ومنظمات أخرى تضليل سلطات الحوثيين حول الوباء وتقويضها للجهود الدولية لتوزيع اللقاحات.

وفي 1 يونيو/حزيران، أعلنت “منظمة الصحة العالمية” أن حملة التلقيح ستبدأ في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، بدءًا بـ 10 آلاف جرعة للعاملين الصحيين، الخطوة حظيت بترحيب العاملين الصحيين الذين يكافحون فيروس كورونا المميت بدون مساعدة تُذكر، لكن تبيّن الشهر الماضي أنه حتى توزيع هذه الكمية الضئيلة من اللقاحات كان بعيد المنال.

وأشارت هيومن رايتس وتش إلى أن معظم العقبات أمام التلقيح يرتبط مباشرة بعدم استعداد سلطات الحوثيين الواضح في التعاطي جديًا مع الوباء، فلُم تعلن عن مراكز التلقيح ولم تُشجع العاملين الصحيين على أخذ اللقاح.

إقرأ أيضاً  تحذيرات من اتساع رقعة المجاعة في اليمن

وأكد بيان المنظمة أن سلطات الحوثيين منعت نشر معلومات حول الحملة على الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة التابعة لها، وفرضت على العاملين الصحيين التبرع بالدم قبل الحصول على اللقاح.

وتوفي 150 طبيبًا على الأقل في اليمن جراء فيروس كورونا، بحسب رابطة “أطباء اليمن في المهجر”، معظم العاملين الصحيين الـ 97 الذين توفوا العام الماضي بسبب فيروس كورونا كانوا في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.

وأفادت المنظمة أن وفاة العاملين الصحيين له تبعات خطيرة على القطاع الصحي في البلاد المتهالك جراء سنين من الحرب، والذي يعاني من نقص في الاختصاصيين الطبيين وما وصفته الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب التقديرات، حيث يعمل النظام الصحي بنصف طاقته فقط ويعتمد بشدة على الدعم من المانحين الدوليين الذين تناقصت مساعداتهم في السنوات الأخيرة.

وفي مايو/أيار، أشار مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية إلى أن كورونا يدفع النظام الصحي اليمني إلى الانهيار، نظرًا إلى الاحتياجات الطبية الطارئة للشعب اليمني، وأنه على سلطات الحوثيين أن ترفع فورًا الحواجز  التي تعترض حملةج التلقيح وتسمح للعاملين الصحيين بتأدية دورهم الحيوي بأمان.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة