fbpx

المشاهد نت

شركات الصرافة تغلق أبوابها في تعز

تعز – مازن فارس :

أغلقت شركات الصرافة في مدينة تعز الخاضعة لسيطرة الحكومة، أبوابها اليوم الخميس، بعد تراجع العملة المحلية لأدنى مستوى على الإطلاق.

وقال الموظف في أحد محلات الصرافة، عبدالحيكم علي لـ”المشاهد”، إن جميع شركات الصرافة بمدينة تعز أغلقت أبوابها عقب دعوة وجهتها إليهم جمعية الصرافين بالإغلاق عقب التدهور الكبير للعملة المحلية.

وأشار إلى أن فروع شركة الكريمي هي الوحيدة التي لم تغلق أبوابها وأن عملها يقتصر فقط على إرسال واستقبال الحوالات المالية الداخلية.

ومؤخرًا، سجل الدولار الأمريكي في مناطق سيطرة الحكومة 895 ريالاً يمنيًا للبيع، و 890 ريالاً للشراء، فيما الريال السعودي تجاوز حاجز 230 ريالًا، للمرة الأولى منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

والأربعاء، أعلنت جمعية الصرافين بالعاصمة المؤقتة عدن إغلاق جميع محال الصرافة، جراء التدهور الكبير للعملة المحلية.

ودعت، الجمعية في تعميم موجه لشبكات التحويل المالية المحلية، جميع مالكي شركات الصرافة ومؤسسات ومنشآت وشبكات القطاع المصرفي بعدن، إلى إغلاق محالها، بدءًا من اليوم الخميس.

وأرجعت سبب قرار إغلاق جميع شركات الصرافة، إلى التدهور الكبير للعملة المحلية أمام الأجنبية، والذي بلغ رقمًا غير معهود، حسب تعبيرها.

إقرأ أيضاً  الأرصاد يتوقع المزيد من هطول الأمطار الغزيرة

ومنذ بدء الحرب في البلاد، فقد الريال اليمني 250 بالمائة من قيمته، بحسب برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.

والثلاثاء الفائت، وجه البنك المركزي في عدن بحظر التعامل مع حسابات 30 شركة ومنشأة صرافة، محذرًا من سحب أرصدة حساباتها إلا بموافقة مسبقة منه.

وخلال الأشهر القليلة الماضية اتخذ البنك المركزي عدة إجراءات لوقف تدهور العملة الوطنية لكن تلك الإجراءات لم توقف تراجع العملة.

من بين تلك الإجراءات؛ حظر التعامل مع وقف التعامل مع شركات صرافة وشبكات حوالات مالية غير مرخصة من قبل البنك المركزي في عدن، وإيقاف الحوالات المالية الداخلية بالعملة الأجنبية، والاتفاق مع شركات الصرافة والتحويلات على إنشاء شبكة موحدة للحوالات المالية المحلية تخضع للرقابة والإشراف من قبل “قطاع الرقابة على البنوك” في البنك.

ويشهد اليمن منذ بداية الحرب انقسامًا نقديًا ومصرفيًا، وتفاوت أسعار الصرف، الأمر الذي ألحق أضرارًا كبيرةً بالتعاملات المالية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتفاقم معاناة المواطنين.

مقالات مشابهة