fbpx

شائعة وصول تعزيزات للجيش في أبين

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
القوات الحكومية مرابطة في مواقعها في أبين دون استقدام قوات إضافية

أبين – سعيد نادر

الادعاء

مليشيات الإخوان تدفع بتعزيزات عسكرية من عتق عاصمة محافظة شبوة إلى منطقة شقرة بأبين، والذي سوف يؤدي إلى توتر الأوضاع العسكرية على مناطق التماس بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

الناشر

عدن لنج

عدن تايم

شبوة برس

الجريدة بوست

حضرموت21

سماء الوطن الإخبارية

الخبر المتداول

نشرت عدد من المواقع الإلكترونية والموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، مطلع نوفمبر الجاري، أخبارًا  تفيد بتحشيد لمليشيات الإخوان (مصطلح يتم إطلاقه على القوات الحكومية) في منطقة التماس العسكري مع قوات الانتقالي وسط محافظة أبين (جنوب اليمن).

وقالت المواقع في الخبر المتداول، إن التحشيد العسكري والتعزيزات التي تصل للقوات الحكومية مصدرها محافظة شبوة، التي تديرها سلطات موالية لحكومة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، المعترف بها دوليًا.

واتهمت المواقع، القوات الحكومية، ومن ورائها السلطات الرسمية، بتأزيم الوضع العسكري في محافظة أبين، وتهديد تفاهمات التهدئة التي أقرها اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والانتقالي برعاية سعودية. مشيرةً إلى أن القوات الحكومية تترك مواقعها العسكرية على الجبهات المشتعلة مع جماعة الحوثي في غرب محافظة شبوة، بينما تعزز قواتها في أبين لمواجهة المجلس الانتقالي وقواته.

تحقق المشاهد

للتأكد من حقيقة الأخبار التي نشرتها المواقع الإلكترونية على الأرض، حصل “المشاهد” على تأكيدات من مصادر ميدانية من أبناء مدينة شقرة بمحافظة أبين، التي تتمركز فيها قوات الجانبين، بعدم وصول أية قوات إضافية في ما يتعلق بالجانب الحكومي.

وأضافت المصادر في أحاديثها المنفصلة، أن القوات الحكومية مازالت مرابطة في مناطق التماس في مواجهة قوات الانتقالي، في ظل توتر عسكري واضح بين الجانبين، غير أنه لا توجد أي تعزيزات أو حشود عسكرية إضافية.

إقرأ أيضاً  مدينة التربة… ملجأ للهاربين من الحرب

وفي السياق، أصدرت قوات الجيش الحكومي في الخامس من الشهر الجاري، بيانًا رسميًا على موقع “26 سبتمبر نت”، نفت فيه وصول أية قوات أو تعزيزات من جانبها إلى منطقة شقرة في أبين، كما نفت خروج أية قوات أو معدات عسكرية من محافظة شبوة.

وأشار البيان نقلًا عن مصدر عسكري، إلى أن الجيش ملتزم بتوجيهات القيادة السياسية منذ اتفاق الرياض بقيادة السعودية، وما ترتب عليه من خلال اللجنة المشتركة.

رابط بيان قوات الجيش الحكومي

الصحفي والمحلل السياسي، محمد العامر، كشف لـ”المشاهد” عن وجود ما اعتبرها “أوامر وتوجيهات” لتفجير الوضع في محافظة أبين بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأكد العامر أن هذه التوجيهات شملت استدعاء للجنود في الوحدات الأمنية والعسكرية الموالية للمجلس الانتقالي، وهو ما يؤكد وجود نية لتفجير الوضع العسكري في أبين.

السياق الزمني

تأتي هذه الأخبار المتداولة في ظل اتهامات للقوات اليمنية الحكومية بتسليم مديريات في غرب محافظة شبوة، لجماعة الحوثي، والانسحاب باتجاه محافظة أبين؛ لمواجهة قوات الانتقالي.

وتتهم وسائل إعلام الانتقالي، القوات الحكومية بتسليم مناطق غرب شبوة للحوثيين، بينما تتفرغ لمواجهة أبناء الجنوب وقوات الانتقالي، كما تزعم.

المصادر

مصادر ميدانية من أبناء مدينة شقرة بأبين – موقع “26 سبتمبر نت” – صحفي ومحلل سياسي – التحليل النقدي

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة