fbpx

مسؤول يكشف لـ”المشاهد” عدد المخطوطات المنهوبة بتعز

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
المخطوطات التي تم استعادتها في تعز -

تعز – فاروق محمد :

كشف مدير إدارة المتاحف في الهيئة العامة للآثار والمتاحف بتعز، رمزي الدميني، اليوم، أن المخطوطات التي تمت استعادتها من قبل أفراد نهبوها من المتحف الوطني بتعز، هي 5 مخطوطات قديمة.
وأوضح الدميني لـ”المشاهد” أن 4 مخطوطات يهودية ومصحفًا مخطوطًا مكتوبًا بماء الزعفران، تم نهبها أثناء فترة الحرب.
وأضاف أن المخطوطات اليهودية هي من ممتلكات المتحف الوطني، وهي من مكتبة الحبر اليهودي اليمني سالم الشبزي.
وأشار إلى أن عملية استعادة هذه المخطوطات النادرة، جاءت عبر جهود البحث الجنائي، بعد استدراج أفراد كانوا عرضوا هذه المخطوطات للبيع في مزادات علنية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد الدميني أن مدير عام الآثار بتعز عبدالقدوس علي تسلم هذه المخطوطات أمس من إدارة البحث الجنائي .
ولفت إلى أن هذه المخطوطات أصبحت مهترئة، حسب وصفه، بسبب سوء نقلها من مكان إلى آخر، وتعرض بعضها للتلف بسبب سوء التخزين، موضحًا أن هذه المخطوطات بحاجة إلى صيانة من قبل آثاريين متخصصين في هذا الجانب، وحفظها في مكان آمن ومناسب، بما يتناسب مع طبيعة هذه المخطوطات، واستخدام مواد خاصة لحفظها.

إقرأ أيضاً  وصول دفعة جديدة من لقاحات كورونا


وقال إن المخطوطات اليهودية الأربعة التي تمت استعادتها، هي مخطوط للحبر اليهودي اليمني سالم الشبزي، ولفائف عبرية إحداها للتوراة كانت في مكتبة المتحف الوطني، نهبت كاملة أيام اندلاع الحرب في مدينة تعز، قبل أكثر من 4 سنوات. وإجمالي المخطوطات التي فقدت من المتحف الوطني بتعز، يقارب 1000 مخطوطة، حسب الدميني.

وأشار إلى أن قطاع المخطوطات بمكتب الآثار في تعز، في الوقت الحالي، يحتاج إلى تأهيل شباب في مجال صيانة المخطوطات، بالإضافة إلى إنشاء معمل متكامل، وتوفير مواد حفظ المخطوطات، معبرًا عن أسفه من أن السلطة المحلية بتعز غير مهتمة بجانب الآثار.
يشار إلى أن المتحف الوطني بتعز، الذي كان يحتوي على مئات القطع الأثرية والمخطوطات النادرة، تعرض للنهب بشكل كامل، ولم تتم استعادة إلا القليل منها، وماتزال قضية نهب المتحف مبهمة، ولم يتم من قبل السلطة المحلية القيام بأي إجراءات قانونية أو أمنية لمتابعة من قام بنهب المتحف الوطني.

وفقدت اليمن منذ اندلاع الحرب ، الكثير من القطع الأثرية من عدة محافظات يمنية كما تعرضت مواقع أثرية أيضا للحفر والتخريب .

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة