fbpx

“النقابة” و”مرصد الحريات” يدعوان لحماية الصحفيين بعدن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

سحر علوان – مجاهد حمود

نعت نقابة الصحفيين اليمنيين الزميلين أحمد صالح بوصالح، عضو النقابة والسكرتير الصحفي لمحافظ عدن، والمصور طارق مصطفى اللذين قتلا في التفجير الذي استهدف موكب محافظ عدن أمس الأحد بعدن.

وقالت النقابة، في بيان لها نشرته عبر صفحة “بالفيسبوك” اطلع عليه “المشاهد” إنا تدين هذه الجريمة، وتطالب السلطات المعنية القيام بمسؤلياتها في التحقيق وملاحقة الجناة.

كما طالبت النقابة تعويض ورعاية أسر الضحايا والعمل على إستتباب الأمن وتطويق العنف ومكافحة أسبابه وآثاره الكارثية.

وتقدمت نقابة الصحفيين اليمنيين بخالص العزاء لأسرة الفقيدين، والوسط الصحفي ولكافة أسر الضحايا، متمنية الشفاء لكل الجرحى.

وتشهد مدينة عدن منذ أسابيع أوضاع غير مستقرة، راح ضحيتها الكثير، بالإضافة لحملة الاعتقالات الواسعة التي تلاحق الصحفيين منذ اندلاع الاشتباكات.

وفي ذات السياق، أدان مرصد الحريات الإعلامية في اليمن حادثة التفجير التي راح ضحيتها السكرتير الصحفي لمحافظ محافظة عدن الصحفي أحمد بوصالح، والمصور الإعلامي طارق مصطفى.

إقرأ أيضاً  نقابة الصحفيين تدين ما تعرض له المصور الغابري

الصحفيان كانا برفقة موكب وزير الزراعة والثروة السمكية سالم السقطري ومحافظ محافظة عدن أحمد لملس، عندما انفجرت سيارة مفخخة، أمس الأحد، استهدفت الموكب في منطقة حجيف بمديرية التواهي بمدينة عدن جنوبي اليمن.

وطالب المرصد بسرعة التحقيق في الحادثة لينال مرتكبوها الجزاء العادل، كما جدد مطالبته بالتحقيق في كافة الحوادث السابقة التي استهدفت العشرات من الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي في عدن، وحماية الصحفيين.

وعبر المرصد عن أسفه لاستمرار دفع الصحفيين اليمنيين الثمن الباهظ جراء الحرب والاضطرابات الأمنية التي تشهدها البلاد.

داعيا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية المعنية بحرية الرأي والتعبير إلى إدانة هذه الممارسات التعسفية، ومساندة الصحفيين والتضامن معهم في هذه الظروف العصيبة.

يذكر أن مرصد الحريات الإعلامية في اليمن وثق خلال شهر سبتمبر/آيلول الماضي ستة انتهاكات ضد الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي والمؤسسات الإعلامية اليمنية.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة