fbpx

حقيقة إصابة “إيرلو” بغارة للتحالف

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
لا دليل على إصابة سفير إيران في صنعاء بهجوم للتحالف

صنعاء – محمد شرف

الادعاء

إصابة السفير الإيراني لدى جماعة الحوثي، حسن إيرلو، في غارة للتحالف العربي بصنعاء.

الناشر

يوسف الفلوجي

المارد الابيني

إعلام جبهة نهم

صالح جريبيع

محمد عبدالكريم

الصقر العربي

ابو ماجد العولقي

الخبر المتداول

تداول ناشطون، على وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر”، في تاريخ 19،20 ديسمبر الجاري، أخبارًا مرفقة بصورة قالوا إنها للسفير الإيراني لدى الحوثيين، حسن إيرلو، في أحد مستشفيات العاصمة صنعاء، قبل نقله إلى خارج اليمن، السبت الماضي.

وقال الناشطون إن إيرلو أصيب في الغارات الجوية لطيران التحالف بقيادة السعودية في محافظة صنعاء شمال اليمن؛ مما استدعى نقله للعلاج في الخارج.

تحقق المشاهد

من خلال البحث والتحقق للخبر المتداول، تبين أنه مضلل، وذلك لعدم وجود معلومات رسمية وأدله أكيدة صادرة عن التحالف أو الحوثيين أنفسهم، بإصابة السفير الإيراني إيرلو في صنعاء، فيما الصورة التي رافقت الخبر تبين أنها حقيقية، لكنها استخدمت بشكل مضلل.

وتظهر الصورة رجلًا بقدمين مصابتين على سرير العناية المركزة في غرفة مستشفى (غير محدد موقعه)، وعليه جهاز تنفس أوكسجين صناعي، وإلى جواره رجل يلبس زيًا طبيًا، وعند القيام بالبحث العكسي عن هذه الصورة، يتبين أنها حقيقية، لكنها استخدمت بسياق مضلل وغير صحيح، فقد سبق أن تم نشرها في شهر أبريل الماضي، على موقع “Zemruz”، تحت عنوان: “إصابة عميد إيراني في سوريا”.

رابط الصورة الحقيقية بسياقها الأصلي في شهر أبريل 2021

وأعلنت الخارجية الإيرانية الثلاثاء 21 ديسمبر 2021 وفاة سفيرها إلى اليمن معللة سبب الوفاة “إصابته بفيروس كورونا”.

رابط خبر إعلان وفاة سفير طهران لدي جماعة الحوثي-وكالة “ارنا”

وكان متحدث الخارجية الإيرانية أعلن السبت 18 ديسمبر 2021 على حسابه الموثق في تويتر  نُقل سفير إيران لدى الحوثيين، حسن إيرلو، ، على متن طائرة لم يتم تحديدها، من مطار صنعاء، بعد أن سمحت السعودية بنقله بوساطة بعض الدول.

رابط تغريدة متحدث الخاريجة الإيرانية-18 ديسمبر 2021

وتضاربت الأنباء عن السبب الحقيقي خلف مغادرة إيرلو؛ إذ قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الجمعة، إن الحوثيين طلبوا من السعودية السماح بمغادرته؛ لتلقي العلاج إثر إصابته بفيروس كورونا كوفيد 19، وهو الأمر الذي أكدته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي، محمد عبدالسلام، قال في تغريدة له على موقع “تويتر”، إن “تفاهمًا إيرانيًا سعوديًا عبر بغداد تم بموجبه نقل السفير الإيراني بصنعاء على متن طائرة عراقية، وذلك لظروفه الصحية”.

رابط تغريدة المتحدث الرسمي للحوثيين

وأعلنت الحكومة الإيرانية، على لسان المتحدث الرسمي باسم خارجيتها، سعيد خطيب زادة، السبت 18 ديسمبر الحالي، نجاح عملية نقل سفيرها لدى الحوثيين إلى طهران؛ لتلقي العلاج، إثر إصابته بفيروس كورونا، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإيرانية.

إقرأ أيضاً  البنك المركزي وجمعية الصرافين.. تضليل اقتصادي مشترك

وأضاف زادة أن نقل إيرلو جاء “نظرًا لضرورة توفير الرعاية الطبية العاجلة له”، مشيرًا إلى أن “الخارجية الإيرانية قامت ببعض الاتصالات والمشاورات اللازمة مع عدد من دول المنطقة، وبالتالي توفّرت الظروف المبدئية اللازمة لنقل السفير الإيراني إلى البلاد”.

رابط وكالة الأنباء الإيرانية”إرنا”

وكالة العين الإخبارية قالت إن الرواية الإيرانية التي جاءت على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية في طهران، سعيد خطيب زادة، فندتها مصادر يمنية رفيعة المستوى تحدثت لوكالة الأنباء الألمانية “د. ب. أ”، قائلة إن مغادرة السفير حسن إيرلو، من صنعاء، “لم تكن بسبب إصابته بفيروس كورونا، كما أعلنت طهران”.

إشارة سياسية

الناشط السياسي، صلاح أحمد، قال لـ”المشاهد”: “لا أعتقد أن هناك سببًا طبيًا لمغادرة سفير إيران لدى الحوثيين، فقد يكون وراء مغادرته إشارة سياسية إيرانية مفادها أن وجودها في اليمن ضعيف، وليس لها سلطة قوية فيها، كما يمكن تفسيرها، أيضًا، بمحاولة إيرانية؛ لإظهار حسن النوايا للسعودية من خلال إبداء استعدادها لوقف دعم الحوثيين”.

واعتبر صلاح أن هذا الحاكم العسكري الإيراني -مشيرًا إلى حسن إيرلو- فشل في تقديم انتصار إيراني جديد في المنطقة، والمتمثل بسقوط مأرب في يد ذراع إيران في اليمن، جماعة الحوثي”.

من جهته، يرى أستاذ إدارة الأزمات والصراعات الدولية في جامعة الحديدة، الدكتور نبيل الشرجبي، أن نقل السفير الإيراني لدى الحوثيين “لا يخرج عن احتمالين؛ إما بالفعل، كما تحدثت وسائل الاعلام، أنه أصيب بمرض، أو أصيب بعمليات عسكرية”.

أما بالنسبة لتفسير هذه الخطوة الإيرانية الحوثية، فيقول الشرجبي، إن الأمر يعود لعدة تصورات؛ أولها أن موضوع خروج إيرلو من اليمن أثبت، بما لا يدع مجالًا للشك، أن كل القرارات السيادية ليست في يد شرعية الرئيس هادي، وإنما بيد التحالف، وخصوصًا السعودية، وثانيها أن السعودية تريد تعظيم مصالحها، وهي على وشك الفشل العسكري في اليمن، بنصر دبلوماسي يقربها من نجاح المفاوضات الجارية بينها وبين إيران، في العراق، وهي تعتبر السماح بخروج إيرلو كبادرة حسن نوايا تجاه إيران، ربما تؤثر في مجرى المحادثات بينهم خلال الفترة القادمة.

ويضيف أن ثالث التصورات هو أن السعودية تعتمد على سياسة البرجماتية المفرطة في تحقيق مكاسبها بعيدًا عن أي سلوك تشاركي مع باقي أطراف التحالف؛ نكاية بالأسلوب الإماراتي، ذاته، الذي تتعامل به مع إيران. ورابعها أن السعودية حققت، مقابل سماحها بخروج إيرلو، بعض الإنجازات القليلة جدًا، أو الزهيدة؛ وهي الإفراج عن بعض أسراها لدى الحوثيين.

المصادر

الصورة المتداولة – البحث العكسي للصور – موقع “”Zemruz – وكالة الأنباء الإيرانية – العين الإخبارية – الناطق الرسمي لجماعة الحوثي – ناشط سياسي – أستاذ إدارة الأزمات بجامعة الحديدة

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة