fbpx

بن مبارك: يجب استخدام لغة صارمة بشأن عرقلة الهدنة

وزير الخارجية في الحكومة اليمنية

عدن – منال شرف :

شدد وزير الخارجية اليمني، اليوم، على ضرورة استخدام لغة واضحة وصارمة بشأن عرقلة الهدنة وجهود إحلال السلام في اليمن.

وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، أحمد عوض بن مبارك، في لقاء جمعه، اليوم الاثنين، في العاصمة المؤقتة عدن، بالمبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، لبحث جهود إنجاح الهدنة واستكمال بنودها، إن أسس الهدنة وأهدافها إنسانية في المقام الأول، وعدم الالتزام بأي من بنودها الأساسية يهدد فرص نجاحها.

وأكد بن مبارك، بحسب وكالة الأنباء الحكومية، سبأ، على مبادرة الحكومة باستكمال التزاماتها المنصوصة في الهدنة بشأن وقف إطلاق النار وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، وإبدائها مرونة عالية لإنجاح جهود المبعوث الأممي وتماسك الهدنة، حرصًا منها على تخفيف معاناة الشعب اليمني.

ونقلت الوكالة عن بن مبارك قوله: “إن الحصار على تعز ضاعف المعاناة الإنسانية على ما يُقارب خمسة مليون مواطن في كافة مناحي الحياة، وكان حاضرًا في كافة جولات المشاورات السياسية السابقة، وأحد البنود الرئيسية في اتفاق ستوكهولم”، لافتًا إلى أن الحوثيين عمدوا يومها على تسييس الملف، والتهرب من الإيفاء بالتزاماتهم.

إقرأ أيضاً  غروندبرغ يطالب بتحديد قوائم المحتجزين في أقرب وقت

وأشار بن مبارك إلى ما أسماه “تعنت وصلف” كبيرين من قبل الحوثيين، باستمرار انتهاكاتهم وخروقاتهم للهدنة، والمماطلة وتعقيد ملف فك الحصار عن تعز.

من جانبه، أشار المبعوث الأممي إلى أن ملف تعز على رأس أولويات عمله، وأنه يتفهم الموقف الحكومي والشعبي بشأنه، وأن النقاشات ما زالت مستمرة، وسيحرص على استكمال شروط الهدنة ونجاحها وتمديدها بدعم من المجتمع الإقليمي والدولي، مشيدًا بموقف الحكومة اليمنية، وما أبدته من حرص ومرونة والتزام بالهدنة.

وجدد بن مبارك التزام الحكومة بتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي بضبط النفس، بما يخدم نجاح الهدنة وتخفيف المعاناة الإنسانية، مطالبًا المبعوث الأممي والمجتمع الدولي بالضغط على جماعة الحوثي لضمان استكمال شروط وأسس الهدنة، وبالأخص ملف تعز، وإيرادات ميناء الحديدة، وتخصيصها لدفع رواتب موظفي القطاع العام.

مقالات مشابهة