fbpx

المشاهد نت

تفاصيل لقاء محافظ شبوة بوزيري الدفاع والداخلية

وزيرا الدفاع والداخلية في شبوة - متداولة

شبوة – سعيد نادر

قال محافظ محافظة شبوة عوض بن الوزير العولقي، “إن شبوة لن توحد اليمن، كما أنها لن تعمل على انفصاله، وعلينا التركيز على تنميتها وجعلها حزبنا الأول”.

وأضاف ابن الوزير خلال استقباله وزيري الدفاع الفريق ركن محسن الداعري، والداخلية اللواء ركن عبدالله حيدان، في مدينة عتق، أمس الخميس، “أن الحزب الذي سيأتي بالتنمية والبناء ستقبل به، لكننا لن نقبل بحزبٍ يأتي بالصراعات”.

ويزور وزيرا الدفاع والداخلية اليمنيان، محافظة شبوة بتكليف من المجلس الرئاسي؛ للوقوف على أوضاع المواجهات التي شهدتها مدينة عتق، بين ألوية العمالقة وقوات دفاع شبوة من جهة، والقوات الخاصة من جهة أخرى، بحسب وكالة “سبأ” الحكومية.

وأشار محافظ شبوة إلى أن مشاورات الرياض أحدثت تغييرًا في بنية الحكم، يقوم على الشراكة والتوافق، لا الانفراد بالسلطة الذي أضاع اليمن بأكمله، حد تعبيره.

ابن الوزير أكد أن السلطة المحلية لم تكن تريد أن تصل أحداث عتق إلى حد الاقتتال الدامي، وفق وصفه، متهمًا بعض القيادات الأمنية بعدم الانصياع لقرارات اللجنة الأمنية بالمحافظة، وقامت بالتحشيد العسكري، الذي أدى إلى تفجير الوضع.

إقرأ أيضاً  فرنسا تدعم صمود القطاع السمكي بحضرموت

وناقش اللقاء الوضع الأمني في المحافظة وسبل معالجة تداعيات الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة عتق، وأكد على أهمية توحيد جهود أبناء شبوة لمعالجة تداعيات الأحداث، وجعل شبوة هي حزب الجميع، والعمل على تنميتها.

وكانت المواجهات التي شهدتها شبوة منذ فجر يوم الإثنين الماضي، واستمرت حتى يوم أمس الخميس، قد أسفرت عن مقتل وجرح العشرات بينهم قيادات عسكرية، وتسببت بشل الحركة في مدينة عتق وإغلاق المحلات التجارية والمخابز.

وتسببت الأحداث بإرباك بنية المجلس الرئاسي اليمني، وسط تسريبات غير مؤكدة بتقديم عدد من أعضاءه استقالتهم؛ عطفا على استهداف مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية بشبوة، وإهانة العلم اليمني من قبل بعض الجنود المنتمين لقوات جنوبية، بحسب مبررات الاستقالات التي لم تؤكد حقيقتها حتى الآن.

وفرضت قوات ألوية العمالقة الجنوبية، مستوردة بقوات دفاع شبوة (الموالية للمجلس الجنوبي الانتقالي) سيطرتها على مدينة عتق، بعد تكليفهم من قبل المحافظ ابن الوزير ببدء عملية عسكرية لـ”تثبيت الأمن والاستقرار” في المدينة.

مقالات مشابهة