بلا حدود: انخفاض في عدد القتلى من الصحفيين في 2019

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
A photojournalists with his mouth tapped holds up his camera as he demonstrates with fellow colleagues in front of the journalist's syndicate in Cairo against repeated attacks on members of the press in Egypt on April 4, 2014. AFP PHOTO / MAHMOUD KHALED

تعز – عبدالملك محمد:


انخفضت أعداد القتلى من الصحفيين حول العالم خلال العام الجاري 2019، بشكل غير مسبوق مقارنة بالستة عشر عاما الماضية.
وقالت منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها السنوي والذي ترجمه “المشاهد” إن عدد القتلى من الصحفيين هذا العام بلغ 49 صحفيا، وأن الصحافة لا تزال مهنة خطيرة برغم انخفاض العدد خلال 2019.
وذكرت أن تغطية النزاعات في سوريا واليمن وأفغانستان كانت أقل خطراً على حياة الصحفيين في عام 2019 ، حيث بلغ إجمالي عدد الصحفيين الذين قتلوا في هذه الدول الثلاث 17 صحفياً مقارنة بـ 34 صحفياً في عام 2018.
نص التقرير..
وفقًا للتقرير السنوي العالمي للعنف المفرط والمعاملة التعسفية ضد الصحفيين الذي صدر في 16 من ديسمبر 2019عن مراسلون بلا حدود ، بلغ عدد القتلى من الصحفيين هذا العام 49 صحفياً، و 389 ما يزالون في السجون و 57 آخرون معتقلون كرهائن . و بحسب التقرير فإن الصحافة لا تزال مهنة خطيرة ، بالرغم من أن عدد الصحفيين الذين قتلوا هذا العام هو في أدنى مستوياته منذ 16 عامًا.
انخفاض غير مسبوق في عدد الصحفيين الذين يتعرضون للقتل
و أشار التقرير أن عدد الصحفيين الذين قتلوا هذا العام – البالغ عددهم 49 صحفياً – هو الأدنى منذ عام 2003 ، ويمثل انخفاضاً كبيراً بنسبة 44 ٪ عن العام الماضي. و يعزو التقرير السبب الرئيسي في الانخفاض الغير مسبوق لهذا العام ، مقارنة بالمتوسط السنوي البالغ 80 صحفيا قتلوا خلال العقدين الماضيين ، لانخفاض عدد الصحفيين الذين قتلوا في مناطق الحروب.
حيث كانت تغطية النزاعات في سوريا واليمن وأفغانستان أقل خطراً على حياة الصحفيين في عام 2019 – حيث بلغ إجمالي عدد الصحفيين الذين قتلوا في هذه الدول الثلاث 17 صحفياً مقارنة بـ 34 صحفياً في عام 2018.
إلا أن هذا الانخفاض الغير مسبوق يجب ألا يخفي حقيقة أن عدد الصحفيين الذين قتلوا في بلدان مستقرة مازال مرتفعا كما كان عليه الحال في السنوات السابقة. ففي المكسيك ، على سبيل المثال ، قُتل عشرة صحفيين في عام 2019 ، وهو نفس الرقم في العام الماضي. و بمقتل 14 صحفياً، أصبحت أمريكا اللاتينية الآن خطرة على الصحفيين كغيرها من بلدان الشرق الأوسط ، في كل حروبها.
نتيجة لهذه الاتجاهات المزدوجة – مناطق حروب أقل خطراً، مقابل بلدان مستقرة أكثر خطورة من أي وقت مضى – يتعرض الكثير من الصحفيين للقتل بنسبة (59 ٪) في بلدان مستقرة أكثر من مناطق الحروب. في الوقت ذاته ، حدثت زيادة بنسبة 2٪ في عدد الصحفيين الذين يتعرضون للقتل أو الاستهداف عمداً.
وقال كريستوف ديلوار الأمين العام لمراسلون بلا حدود: “إن الحدود بين البلدان في حالة حرب والبلدان التي تعيش في سلام هي في طور الاختفاء بالنسبة للصحفيين”.
و أضاف قائلاً: “نحن نرحب بالانخفاض الغير مسبوق في عدد الصحفيين الذين قتلوا في مناطق الحروب ، ولكن في الوقت ذاته ، يتعرض عدد متزايد من الصحفيين للقتل عمداً بسبب عملهم في البلدان الديمقراطية ، مما يشكل تحدياً حقيقياً للبلدان الديمقراطية التي يعيش و يعمل فيها هؤلاء الصحفيين “.
زيادة في الاعتقال التعسفي
و الجانب الآخر المثير للقلق في تقرير هذا العام هو عدد الصحفيين المعتقلين تعسفياً ، والذي ارتفع مرة أخرى. حيث يوجد ما مجموعه 389 صحفياً في جميع أنحاء العالم معتقلين حاليًا بسبب عملهم ، بزيادة 12٪ عن العام الماضي. و ما يقرب من نصف هؤلاء الصحفيون معتقلون في ثلاث دول وهي: الصين ومصر والمملكة العربية السعودية. و بسبب ضراوة حملتها القمعية على أقلية الويغور ، تحتفظ الصين وحدها بثلث مجموع الصحفيين المعتقلين على نحو تعسفي في جميع أنحاء العالم.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة