fbpx

بوادر تصعيد بين الحكومة والانتقالي بحضرموت

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
منظر عام لمدينة المكلا

المكلا – محمد عبدالله

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، رفضه انعقاد مجلس النواب في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن).

وقال المجلس، في بيان عقب اجتماع عقده في العاصمة المؤقتة عدن برئاسة عيدروس الزبيدي، إنه “يقف مع أبناء حضرموت عامة، وأبناء سيئون خاصة، في رفضهم لانعقاد جلسات مجلس النواب اليمني في سيئون”.

ودعا البيان، الذي اطلع عليه “المشاهد“، حكومة “المناصفة” للعودة إلى العاصمة عدن، محذرًا من “خطورة استمرار غيابها من دون مبرر، وما ترتب على ذلك من تبعات اقتصادية خطيرة”، حد تعبيره.

في السياق ذاته، أعلنت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في حضرموت عن برنامج تصعيدي رافض لعقد مجلس النواب.

ويبدأ البرنامج التصعيدي بوقفة احتجاجية اليوم الجمعة، تليه تظاهرة عصر غدا السبت وعصيان مدني شامل يوم الأحد، وفقًا لبيان نشره الموقع الرسمي للمجلس على الانترنت.

وقال البيان إن البرنامج التصعيدي سيكون للتنديد بما وصفها بـ”باستفزازات الحكومة ورفضًا لقراراتها العبثية باتخاذ مدينة سيئون مقرًا لمجلس نوابها، وزيارة رئيسه للمكلا”، حسب تعبيره.

وكانت الأمانة العامة لمجلس النواب أعلنت يوم الأربعاء، مباشرة عملها من سيئون، والبدء بترتيبات تهيئة عقد جلسات المجلس خلال الأسابيع القادمة.

إقرأ أيضاً  تعز: توثيق 70 انتهاك ضد مدنيين خلال شهر

والثلاثاء، وصلت هيئة رئاسة مجلس النواب إلى مدينة سيئون، للمرة الأولى منذ عقد جلسة وحيدة للبرلمان في المدينة ذاتها في أبريل 2019، انتخب خلالها أعضاء هيئة رئاسة المجلس وأُقرت الموازنة المالية للحكومة.

وتشهد العلاقة بين الحكومة والمجلس الانتقالي توترًا واسعًا منذ منتصف مارس/آذار الماضي، عندما قامت عناصر موالية للانتقالي باقتحام قصر معاشيق الرئاسي في عدن.

ومنذ ذلك الحين، تمارس الحكومة مهامها من العاصمة السعودية الرياض ومحافظات يمنية أخرى مثل حضرموت وشبوة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وقعت الحكومة والانتقالي اتفاق الرياض، برعاية سعودية ودعم أممي، بهدف حل الخلافات بين الطرفين.

وبموجب الاتفاق تم تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وحاز المجلس الانتقالي الجنوبي على خمس حقائب فيها من أصل 24.

ومضى على توقيع الاتفاق عام ونصف إلا أنه لم يتم إحراز تقدم كبير في مسألة تنفيذ الشق العسكري والأمني من الاتفاق، الأمر الذي تسبب في حدوث توتر بين حين وآخر بين الطرفين.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة