fbpx

لحوم فاسدة على الموائد اليمنية

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
صورة تعبيرية

صنعاء – إبراهيم يحيى:

بعد تناوله وجبة لحم في أحد المطاعم بالعاصمة صنعاء، عانى سامي الجعيدي من مغص وإسهال شديدين، تم إسعافه على إثرها إلى المستشفى، وتبين من خلال الفحوصات أنه تعرض لتسمم غذائي حاد بسبب تناوله للحم فاسد، كما يقول لـ”المشاهد”.
ويؤكد الدكتور حازم النمير، طبيب بيطري، لـ”المشاهد” أن اللحوم الفاسدة تهدد حياة الإنسان، وبخاصة إذا ذبحت بعد موتها، فقد تؤدي إلى كثير من الأمراض، ومنها الإصابة بالتسمم الغذائي، كما تعمل على إضعاف مناعة جسم الإنسان من خلال زيادة الكائنات الضارة كالبكتيريا، وهذا يؤدي إلى العديد من الأمراض التي قد تؤدي إلى الوفاة. وتم كشف أكثر من 11 رأسًا من البقر ميتة ومغطاة بأكوام من القش قادمة من محافظة الحديدة على متن دينة، وتم كشفها في منفذ الصباحة قبل عام، وكانت معدة للبيع في الأسواق والمطاعم، بحسب قول الدكتور أحمد إدريس، مدير عام مؤسسة المسالخ بأمانة العاصمة، لـ”المشاهد”، قائلًا: “من خلال تفتيشنا اليوم نجد مخالفات، ونقوم بضبطها وعمل محاضر خاصة بذلك”.
ويضيف: “يتم إخضاع المواشي للفحوصات البيطرية وأحكام الرقابة البيطرية في المنافذ لتوفير اللحوم الصحية للمستهلكين، بحيث يقوم المفتشون البيطريون بالتأكد من مدى جودة اللحوم المطروحة في الأسواق وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، ويتم إعدامها وتسليم الصالح منها لحديقة الحيوانات بصنعاء كتغذية للأسود والحيوانات المفترسة، وإتلاف غير الصالح منها ودفنها في مقالب الأزرقين المخصصة للنفايات”.
ويؤكد إدريس، أنه “تم، خلال العامين الماضيين، تسليم 280 رأسًا من الماشية، وأكثر من 60 ألف دجاجة غير صالحة للاستهلاك الآدمي، إلى حديقة الحيوان. كما تمت إعادة 2267 من صغار وإناث المواشي من منافذ الأمانة، كانت في طريقها للذبح، باعتبارها أحد العوامل التي تهدد تنمية الثروة الحيوانية وتراجع أعداد الثروة الحيوانية في البلاد، إذ قمنا بتوزيع إنذارات وإشعارات خاصة بعدم ذبح صغار المواشي، وتطبيق العقوبات على المخالفين”.

مواشٍ ميتة

يتهم الشيخ علي حسين الغرارة، رئيس نقابة بائعي اللحوم والمواشي، مؤسسة المسالخ بابتزاز تجار المواشي والجزارين في مداخل العاصمة صنعاء من أجل الحصول على المال بطريقة غير رسمية.
ويقول لـ”المشاهد”: “نقوم بجلب هذه المواشي من الأرياف اليمنية، والتي تتغذى بالأعلاف الطبيعية، ولكن عند وصولنا إلى مداخل صنعاء نجد مماطلة ورفض دخول عربات تجار المواشي، مما يؤدي إلى موت المواشي وإلحاق أضرار كبيرة بنا. كل هذا دعانا إلى عمل إضرابات من أجل الحصول على حقوقنا التي خولها لنا القانون”.
ويرد الدكتور إدريس بالقول: “نعاني من ممارسات نقابة بائعي اللحوم والمواشي، وحملات تشويه، وعرقلتها للأطباء البيطريين من أداء مهامهم في النزول الميداني لمحلات بيع اللحوم والدواجن، وكذلك رفض البعض ذبح المواشي في المسالخ المخصصة لذلك لفحصها قبل وبعد ذبحها من أجل سلامة المواطن”.
ويقول بأن هناك أكثر من 13 طبيبًا بيطريًا يقومون بفحص المواشي في مداخل العاصمة صنعاء، كفحص أولى للمواشي والدواجن، بالإضافة إلى كادر ميداني للرقابة على محلات بيع اللحوم والدواجن.

إقرأ أيضاً  السعودية ومعركتها مع فريق الخبراء الدوليين في اليمن

تحذيرات رسمية

“نتعرض للابتزاز من قبل المسالخ بحجج واهية، إذ يتم إغلاق محلاتنا وأخذ مبالغ مالية، على الرغم من أننا نقوم بالذبح في المسالخ التابعة للمؤسسة في المديرية، ونتمنى من القائمين على المؤسسة إنصافنا، إذ تأثر الإقبال على شراء اللحوم بسبب الحرب في اليمن، وتدهورت الحالة الاقتصادية للمواطنين بشكل كبير، مما أثر على ضعف شراء اللحوم”، يقول الجزار أحمد النققه لـ”المشاهد”.
لكن الدكتور إدريس ينفي ذلك، قائلًا: “لا نأخذ أي مبالغ مالية، والرسوم التي يتم تحصيلها في المنافذ والنقاط؛ تورد بسندات رسمية إلى خزينة الدولة، وتأخذ مقابل الكشف الصحي قبل وبعد الذبح والتخلص من مخلفات الحيوانات”.
ويحذر إدريس المواطنين من شراء اللحوم قبل التأكد من وجود الأختام على اللحوم الخاصة بالمسالخ، والتي تؤكد أنها سليمة وصالحة للاستهلاك الآدمي، وتم فحصها، إذ يقوم بعض الجزارين بذبح المواشي الميتة والمريضة والهزيلة، “وهذا ما يدعونا للقيام بواجبنا في حماية المواطنين وفقًا للقرار الجمهوري رقم 53 لسنة 1992، والقانون رقم 17 لسنة 2004، ولائحته التنفيذية للإشراف والكشف الصحي على كافة المواشي الداخلة إلى منافذ المدن اليمنية سواء كانت للبيع أو الشراء”.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة