fbpx

“النقابة” تطالب بمحاكمة منتهكي الصحافة باليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – وداد ناصر

طالبت نقابة الصحفيين اليمنيين بمحاكمة كل منتهكي الصحافة في اليمن، وتحقيق العدالة لمئات الضحايا، وجبر ضرر أسرهم وذويهم.

يأتي ذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لمواجهة قتلة الصحفيين وإفلاتهم من العقاب الذي يوافق 2 نوفمبر/تشرين ثاني، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت النقابة في منشور لها عبر صفحة الفيسبوك رصده المشاهد: تحل علينا هذه المناسبة في ظروف معقدة تعيشها الصحافة اليمنية، في ظل بيئة إعلامية خطرة تزيد من المخاطر للعاملين في حقل الصحافة، وتحصن منتهكي حرية الرأي والتعبير بغياب الدولة وفقدان ضمانات المساءلة العادلة.

وأكدت النقابة أن هذه المناسبة تؤكد أن قتلة الصحفيين لن يفلتوا من العقاب، وأن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وستعمل جاهدة على أن جلب قتلة الصحفيين إلى العدالة.

وأشارت النقابة إلى أن الإتحاد الدولي للصحفيين يركز في حملته هذه السنة بمناسبة اليوم العالمي لمواجهة الافلات قتلة الصحفيين من العقاب على خمس دول من بينها اليمن.

إقرأ أيضاً  صحافيو اليمن.. حقوق ضائعة وانتهاكات مستمرة

وأفادت النقابة أمام هذه الإنتهاكات الفظيعة لا يزال منتهكي حرية التعبير في اليمن بعيدين عن المساءلة، متحصنين بهذا الوضع المنفلت؛ ما يستدعي تكثيف كل الجهود لمقاومة حصانة قتلة ومنتهكي الصحافة والصحفيين.

وذكرت النقابة في بيانها أن هذه المناسبة تأتي والوسط الصحفي يواجه إجراءات تعسفية تقضي بإعدام اربعة من زملائنا الصحفيين (عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، حارث حميد) في سابقة خطيرة، يجب على كل المنظمات المحلية والعربية والدولية توحيد الجهود لإيقاف هذه المجزرة، وإطلاق سراح جميع الصحفيين المختطفين.

وبحسب تقارير النقابة لقد تعرضت الحريات الإعلامية منذ العام 2015 وحتى الربع الثالث من 2021م لـ 1359 حالة انتهاك طالت الحريات الإعلامية بينها 38 حالة قتل، وفقد الكثير من الصحفيين وظائفهم فيما طورد العشرات، وتوقفت رواتب المئات، وأغلقت العشرات من وسائل الإعلام، وحجبت المئات من المواقع الالكترونية.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة