fbpx

إستمرار إغلاق طريق المخا – تعز

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
لا تزال طريق المخا-تعز مغلقة بالرغم من سيطرة القوات المشتركة والقوات الحكومية على الطريق

تعز – ملاك الحكيمي

الادعاء

إعلان فتح طريق خط المخا – تعز، جنوب غرب مدينة تعز.

الناشر

الرصيف برس

نيوز يمن

أبابيل نت

تحديث نت

الخبر المتداول

نشرت المواقع الإلكترونية -المذكورة أعلاه- في 10 أكتوبر الماضي، خبرًا يفيد بأنه أعيد افتتاح طريق المخا – الكدحة، أمام المسافرين، بعدما أكملت الفرق الهندسية تطهيرها من ألغام مليشيا الحوثي، وتنفيذًا للوعود التي قدمها قائد المقاومة الوطنية لمحافظ تعز.

وبحسب الخبر المتداول، فإن العميد طارق صالح، وعد محافظ تعز، نبيل شمسان، أثناء زيارته إلى المخا، بالعمل على إعادة طريق الكدحة بعدما أغلقتها مليشيا الحوثي بالألغام، ومنعت مرور المسافرين، قبل طردها منها.

وأفاد الخبر بأن طريق الكدحة تختصر ما يقارب 3 ساعات من زمن السفر الذي يتراوح ما بين 5 و6 ساعات، وعبور المسافرين على منحدرات جبلية شديدة الوعورة.

وأكد أن بعض سائقي فرزة تعز بالمخا، يرفضون استخدام الطريق الجديدة، لاعتبارات مالية، متذرعين بالخشية من وجود ألغام أرضية، رغم أن الفرق الهندسية قامت بتطهيرها فور تحريرها.

تحقق المشاهد

تبين بعد التحقق من الخبر المتداول أن طريق المخا – تعز لاتزال مغلقة، ولم يتم فتحها، حسب مصادر ميدانية من أبناء مدينة المخاء بمحافظة تعز في أحاديث مع “المشاهد”.

وفي السياق ذاته، نفى مصدر عسكري في قيادة محور تعز، الأخبار المتداولة عن فتح طريق المخا – الكدحة.

وأفاد المصدر، في حديثه لـ”المشاهد”، بأن “فتح الطريق ملف شائك، وقرار سياسي أكثر منه عسكريًا”.

وأشار إلى أن “القوات المشتركة كانت قد وعدت المحافظ بفتح الطريق، لكنها لم تفِ بوعدها حتى اليوم”.

بالمقابل، أوضح مصدر عسكري في القوات المشتركة، أن “استمرار إغلاق طريق خط (الكدحة ـ المخا) بسبب استخدامها خط إمداد من قبل الحوثيين”.

وأكد المصدر أنه “بالإمكان فتح الطريق بعد السيطرة الكاملة على مدينة البرح”. مشيرًا إلى أن “قواتهم باتت على مشارف مدينة البرح”.

وتسبب إغلاق الطريق معاناة كبيرة للسكان في مدينة تعز ومديرياتها الواقعة غرب المحافظة، إذ يسلكون طرقا صعبة تصل إلى ست ساعات بسبب إستمرار إغلاق الطريق.

إقرأ أيضاً  صناعة كلاشنكوف في صنعاء

وتقع طريق المخا-تعز من الجهة الشرقية ضمن سيطرة القوات الحكومية التابعة لمحور تعز  ومن الجهة الغربية للطريق القوات المشتركة  المرابطة في ساحل اليمن الغربي الذي يضم مناطقا واسعة من محافظتي تعز والحديدة، إلا أن الطريق استمر مغلقا أماما السكان.

حيث تسيطر قوات محور تعز (الحكومية) على منطقة الكدحة، وصولًا إلى منطقة الحناية في مديرية الوازعية، حيث تبدأ أولى نقاط ألوية العمالقة العسكرية التابعة للقوات المشتركة، التي يشرف على عملياتها قوات التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، تضم قوات المشتركة كذلك قوات  المقاومة التهامية وقوات المقاومة الوطنية المعروفة أيضا باسم “حراس الجمهورية”.

وبحسب حديث سابق لمصدر في وزارة الدفاع التابعة لحكومة الرئيس عبدربه هادي، فإن القوات المشتركة بما فيها ألوية العمالقة لا تخضع لحكومة الرئيس هادي وتتلقى أوامرها مباشرة من قيادة التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات. وفي حديث سابق للمشاهد مع مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة بالساحل الغربي المسيطرة على الطريق، أصيل السقلدي، فإنه لم يتم فتح طريق المخا-تعز من قبل قواتهم خوفا من تسلل الحوثييين.

السياق الزمني

تأتي هذه الأخبار المتداولة في ظل الحديث عن تقارب بين القوات المشتركة المدعومة إماراتيًا والقوات الحكومية، بعد عدة زيارات متبادلة لقيادات عسكرية ومسؤولين من القوات المشتركة وقيادة محور تعز، والتي تحاول الوصول إلى تفاهمات بين الطرفين من أجل توحيد الصف لمواجهة جماعة الحوثيين، كما تزعم.

وعلى وقع هذه التطورات اللافتة غرب مدينة تعز، تشهد محافظة الحديدة مواجهاتٍ محتدمة بين القوات المشتركة من جهة وقوات جماعة الحوثي من جهة أخرى، منذ منتصف الأسبوع الفائت عقب انسحاب أحادي كبير للقوات المشتركة من مناطق واسعة كانت ترابط فيها في محافظة الحديدة منذ 2018.

المصادر

مصادر ميدانية من أبناء مدينة المخا والكدحة – مصدر في قيادة محور تعز – مصدر في القوات المشتركة

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة