fbpx

تضليل حول زيارة بعثة أوربية إلى عدن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
زيارة وفد من الإتحاد الأوربي إلى عدن هدفت للإطلاع على وجهات نظر الأطراف لإنهاء الصراع

عدن – عبد الرب الفتاحي

الادعاء

زيارة وفد الاتحاد الأوروبي والمبعوث الدولي والوفود الدولية تأتي لزيارة الجنوب وعاصمة الجنوب عدن.

الناشر

قناة عدن المستقلة

الخبر المتداول

نشرت قناة عدن المستقلة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في 28 أكتوبر الماضي، خبرًا مصورًا يظهر فيه المحامي يحيى غالب الشعيبي، عضو وحدة شؤون المفاوضات في المجلس الانتقالي بعدن، وهو يتحدث عن طبيعة زيارة سفراء الاتحاد الأوروبي للعاصمة المؤتة عدن، وقال إن زيارة وفد الاتحاد الأوروبي الدبلوماسي، والذي ضم 5 سفراء لدول الاتحاد الأوروبي، وكذلك زيارة المبعوث الأممي، وزيارة الوفود الدولية التي تأتي، لا يجب أن تختزل أنها تأتي لزيارة المجلس الانتقالي، وإنما تأتي لزيارة الجنوب، وتأتي لعاصمة الجنوب عدن.

ورأى الشعيبي أن مثل هذه الزيارات شرف كبير لكل مناضلي الجنوب، من عام 1994 وحتى اليوم، وأن هذه الوفود تهدف لزيارة عاصمة الجنوب عدن.

وأشار، في ذلك اللقاء، إلى أن المجلس الانتقالي نجح وحقق انتصارات سياسية، أثبت وجوده وهو يمثل دولة والزيارة التي قام بها سفراء الاتحاد الأوروبي كانت لعدن، وماذا تعني هذه المدينة لأوروبا بشكل عام بتاريخها منذ القرن التاسع عشر حتى اليوم؟

تحقق المشاهد

للتحقق من صحة الخبر المتداول، عمل “المشاهد” على التأكد من صحة الفيديو المنشور، والذي مدته دقيقة و47 ثانية، إذ تبين أن الفيديو حقيقي، لكن ما ورد فيه غير ذلك، إذ إن هدف الزيارة التي قام بها وفد دبلوماسي أوروبي، في 26 أكتوبر الماضي، هو للاطلاع عن قرب مع كافة الأطراف السياسية الفعالة على الساحة اليمنية والمنظمات والمؤسسات الحكومية، وذلك لمعرفة وجهات النظر المختلفة، وما تحمله تلك القوى من تعاطٍ سياسي للوصول لحلول تنهي الصراع والأزمات اليمنية.

ما أورده المحامي الشعيبي، كان شكلًا من تغييب الحقيقة، وكذلك إنكاره طبيعة العلاقات التي تبديها حكومات دول العالم مع الحكومة اليمنية، التي هي القائمة بشؤون إدارة البلاد، والمعترف بها دوليًا، بحيث إن الشعيبي افترض افتراضًا محددًا، ليعبر عن ذلك الرأي الذي يتماشى مع مسار طبيعة محدودية نشاطه السياسي، فالحكومة اليمنية هي المعنية بالزيارة، لكن الشعيبي حاول التركيز على زواية مختلفة، لإرسال رسالة مضللة أن الاهتمام الدولي وزيارة الوفود تأتي فقط لعدن عاصمة الجنوب.

وفي بيان لبعثة الاتحاد الأوروبي باليمن، بتاريخ 28 أكتوبر الماضي، قالت إن دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي عقدوا اجتماعات بنَّاءة مع رئيس الوزراء معين عبدالملك، ووزير الخارجية أحمد بن مبارك، ومسؤولين حكوميين آخرين، بمن فيهم محافظ عدن، وعدة فاعلين سياسيين، وممثلين عن المجتمع المدني والنساء وعن الغرفة التجارية واللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، وفاعلين إنسانيين.

إقرأ أيضاً  تفاصيل طائرة حربية قصفت القوات الحكومية في مأرب

رحب الدبلوماسيون الأوروبيون، بحسب البيان، بتواجد الحكومة اليمنية في العاصمة المؤقتة عدن، وعبروا عن دعمهم لجهود الحكومة لاستعادة وظائف الدولة. إن وجود حكومة موحدة تخدم مصالح جميع اليمنيين على الأرض، هو أمر مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى.

الدبلوماسيون اجتمعوا مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ووصفوه بالبناء، وأكدوا على الضرورة العاجلة للتنفيذ الكامل لاتفاق الرياض، وأشاروا إلى الحاجة لمساعدة الحكومة الواسعة التمثيل للقيام بعملها من اليمن، وإلى تعزيز المؤسسات الحكومية الموحدة.

رابط بيان بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن

لذا، لم تكن أهداف زيارة الوفد الأوروبي محددة أو مرتبطة بالجنوب أو بعاصمة الجنوب، ولم تعترف بالمجلس الانتقالي كدولة، وفق ما حاول المحامي يحيى الشعيبي التطرق إليه في الفيديو المتداول، وما ذكره لم يكن يستند للحقائق، وإنما كان مضللًا.

الصحفي الاستقصائي فاروق الكمالي، اعتبر أن المحامي الشعيبي مارس ذلك التضليل من باب الترويج لدعاية المجلس الانتقالي الهادفة إلى تسويق الوهم للمواطن اليمني في الشارع الجنوبي بعيدًا عن الواقع.

وأشار الكمالي إلى أن المجلس الانتقالي يسعى لاستعادة دولة الجنوب، وحتى الآن لم يتحقق شيء مما ذكر، ومازال الوضع أمام أنظار العالم أن عدن وكافة المحافظات الجنوبية والشرقية تحت إطار الجمهورية اليمنية، وهذه الجمهورية هي التي يمتلك الانتقالي نصف حكومتها، وعدن معلنة كعاصمة مؤقتة للجمهورية اليمنية، وأي وفد يصل إليها هو يصل إلى عاصمة اليمن الموحد.

وقال: “الشعيبي يتحدث عما يخططون له، وليس عما هو في الواقع، إذ يعتقد أنه بحاجة لتسويق الوهم لجموع المواطنين الذين ينتظرون تصريحاته، لكنه بدلًا من قول الحقيقة يلجأ لممارسة التضليل”.

السياق الزمني

جاء مثل هذا الحديث في الحوار الذي أجرته قناة عدن المستقلة مع المحامي يحيى غالب الشعيبي، في برنامج “المشهد الجنوبي”، مع الزيارة التي قامت بها البعثة الدبلوماسية الأوروبية إلى عدن، واللقاء الذي عقدته مع الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي والبنك المركزي وممثلين عن الشباب والمرأة.

المصادر

بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن – صحفي استقصائي – المادة المضللة – التحليل النقدي

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة