fbpx

غروندبرغ: حركة المدنيين والبضائع من أولويات الهدنة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – منال شرف :

أكد المبعوث الأممي، اليوم، أنَّ تخفيف القيود المفروضة على حركة المدنيين، رجالاً ونساءً وأطفالاً، وعلى حركة البضائع هي من أولويات الهدنة المعلنة في اليمن.

وقال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في إحاطة قدمها لمجلس الأمن اليوم، إن دخول عدد من السفن إلى موانئ الحديدة كان له أثر إيجابي في حياة المدنيين.

وأشار غروندبرغ إلى ضرورة استئناف الرحلات من وإلى مطار صنعاء، مؤكدًا أن مكتبه يعمل مع الشركاء لتحقيق ذلك في أسرع وقت ممكن، مجددًا تأكيده على أنَّ الوصول إلى اتفاق لفتح طرق في تعز وغيرها من المناطق هو أولوية.

وأضاف السيد غروندبرغ: “أعلم أن سكان تعز قد طال انتظارهم للحظة التي يمكنهم فيها التحرك بحرية إلى داخل المدينة وخارجها، ومن الضروري أن يتم بذل عمل جاد في تعز لفتح الطرق للسماح للمدنيين على جانبي الجبهات داخل المدينة وفي المناطق المحيطة بها للذهاب إلى العمل والدراسة ولتسهيل التجارة”.

وأكد غروندبرغ في إحاطته أن مؤشرات إيجابية أخرى ظهرت على التقدم في مجال بناء الثقة خلال الأسابيع القليلة الماضية، قائلًا: “نحن نحرز تقدمًا في ملف تبادل المحتجزين، وأحث الأطراف على الإسراع في الاتفاق على تفاصيل عملية إطلاق السراح حتى يتم لمّ شمل الأسر اليمنية مع أحبائها في أقرب وقت ممكن، وسوف يقدم مكتبي واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والذين يتشاركا رئاسة اللجنة الإشرافية، الدعم للأطراف في هذا المسعى”.

وأشاد غروندبرغ بالنتائج الإيجابية التي خرجت بها المشاورات اليمنية اليمنية التي انعقدت في الرياض، بما فيها ضرورة تجنب الحلول العسكرية والالتزام بالحوار تحت رعاية الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أهمية دور المنظمات الإقليمية في دعم جهود الأمم المتحدة لتحقيق السلام.

ورحب المبعوث الخاص بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي لحكومة اليمن وبتوليه للمسؤوليات، والذي يعكس مجموعة أوسع من الفاعلين السياسيين، والحزمة الاقتصادية التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، معبرًا عن تطلعه إلى الانخراط مع مجلس القيادة الرئاسي للاستمرار في العمل نحو تحقيق السلام.

إقرأ أيضاً  "بن مبارك" يطالب بالضغط على الحوثيين

وقال غروندبرغ إن الرسالة الأساسية التي ظهرت، من خلال المشاورات الثنائية التي عقدها مع الأطراف السياسية والمعنيين اليمنيين خلال فبراير ومارس الماضيين، كانت أنَّ “اليمنيين يريدون أن تنتهي الحرب، يريدون العيش بسلامة وأمان، وأن يكونوا قادرين على رعاية أسرهم، والوصول إلى الخدمات العامة، وممارسة حقوقهم”.

وأشار غروندبرغ إلى إنَّ الهدنة القائمة تقدم فرصة نادرة للتحول نحو مستقبل سلمي، مضيفًا: “ستختبر الأسابيع القادمة التزامات الأطراف في تمسكها بمسؤولياتها. إن هذا هو وقت بناء الثقة، وليس ذلك بالأمر السهل بعد سبع سنوات من النزاع”.

وأوضح السيد غروندبرغ أن التقارير المتواترة حول عمليات عسكرية، خاصة حول مأرب، مقلقة ويجب التعامل معها بشكل عاجل وفق الآليات التي أسستها الهدنة، مشيرًا إلى تخوف بعض اليمنيين من استغلال الهدنة واستخدامها من أجل التحضير لتصعيد جديد، وأضاف:”هذا الخوف مفهوم في ظل غياب الثقة والتجارب السابقة. أذكِّر الأطراف بأنَّ المبدأ الأساسي للهدنة هو ضرورة استخدام المهلة التي توفرها الهدنة لإحراز التقدم نحو إنهاء الحرب، وليس لتصعيدها”.

وأكد غرزندبرغ على التزام الأطراف علنًا بخفض التصعيد، مضيفًا أن مكتبه أنشأ آليات تنسيق تغطي جميع نواحي الهدنة، حاثًا الأطراف على الانخراط بجدية وبشكل حقيقي في تلك الآليات.

وأشار المبعوث الأممي إلى إن الهدنة فرصة لتوجيه اليمن في اتجاه جديد، وأن تعزيز هذا المسار ومنع الانزلاق مجددًا إلى القتال يتطلب إحراز التقدم على الجبهة السياسية أيضًا، مضيفًا: “على اليمنيين أن يحددوا ويمتلكوا تسوية تفاوضية للنزاع من خلال الحوار”.

وشدد في ختام إحاطته على إنَّ اليمن بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي أكثر من أي وقت مضى؛ للمحافظة على الزخم والتحرك نحو التوصل إلى نهاية جامعة سلمية مستدامة للنِّزاع، وحاجته إلى مضاعفة جهود أعضاء مجلس الأمن، ودعمهم لمكتبه خلال هذه المرحلة الحرجة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة