fbpx

المشاهد نت

انهيار سور قصر سيئون التاريخي

حضرموت – محمد عبدالله :

انهار جزء من سور قصر سيئون بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، جراء الإهمال وتعرضه لعوامل التعرية الطبيعية.

وقال مدير الهيئة العامة للآثار والمتاحف بوادي حضرموت حسين العيدروس في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك، إن جزءا كبيرا من سور قصر سيئون انهار (أمس الجمعة) ووصل حجم الأنقاض إلى جدار الجامع القريب من القصر.

وأضاف “مازال سقوط أجزاء واسعة من السور الغربي لقصر سيئون مستمرا وينذر بالخطر”.

ويُعرف قصر سيئون أيضًا بأسماء أخرى، كـ”قصر السلطان الكثيري” أو “حصن الدويل”، ويعد أحد أبرز المعالم التاريخية في البلاد ويتجاوز عمره 500 عام.

وناشد العيدروس الحكومة والمنظمات المهتمة للمساهمة في إنقاذ ما تبقى من سور القصر التاريخي الذي يُصنّف بأنه أكبر بناء طيني في العالم.

وقال متسائلا: “إلى متى ستتم الإستجابة ياحكومتنا ويامجلس محلي ويا منظمات لإنقاذ هذا المعلم التاريخي المهم؟”. مؤكدًا عدم استجابة الجهات المعنية لمناشدته المتكررة للاهتمام بالمنبى وترميمه.

إقرأ أيضاً  أين "حنتف"؟

وكان العيدروس حذر منتصف أغسطس/آب الماضي، من خطورة الوضع الذي يعيشه القصر بعد رصد تشققات في محيط المبنى، وطالب حينها السلطات الحكومية بسرعة التدخل لترميم السور الخارجي الغربي قبل انهياره فوق رؤوس المارة.

ويعرف عن هذا المعلم التاريخي أنه كان قصر الحكم الرئيسي لسلاطين الدولة الكثيرية التي حكمت حضرموت (1379 – 1967م) وكان السلطان، بدر أبو طويرق الكثيري، هو أوّل من اتّخذه مقرّاً لإقامته عام 1516م، بحسب مراجع تاريخية.

ويتميّز قصر سيئون بتصميمه المعماري الفريد الأمر الذي جعله أحد أهمّ معالم اليمن ككل، واختارته الحكومة اليمنيّة لتكون صورته الواجهة الأمامية للعملة النقدية الأكبر، فئة الألف ريال.

ويتكون القصر الذي استغرق بناؤه 15 عامًا، من سبعة طوابق تضم في طياتها نحو 45 غرفة وعدد من الملحقات والمخازن، بالإضافة إلى ساحة وسور بُني كتحصين للقصر.

مقالات مشابهة