اجتماعات أممية لدعم عملية السلام في اليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

متابعات – مجاهد حمود

دعت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، إلى جانب ألمانيا والكويت والسويد، كافة أطراف الصراع في اليمن إلى الوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي.

ووقعت الدول الثماني على هامش اجتماعات الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك على إعلان يؤكد دعم عملية السلام في اليمن بقيادة الأمم المتحدة.

ودعا بيان مشترك صادر عنها السبت، “إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق، للمدنيين في كافة أنحاء اليمن، امتثالا لقرار مجلس الأمن الدولي 2451، والوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك ضمان حماية المدنيين”.

وشدد على “الدعم الكامل لدول المجموعة لجهود مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث، ودعوة الحكومة اليمنية والحوثيين إلى الانخراط معه بشكل بناء، بغية تنفيذ اتفاق استكهولم، والتوصل إلى حل سياسي للصراع”.

وأكدت الدول الموقعة على البيان “التزامها بعملية السلام اليمنية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2216، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل”.

وأثنت “هذه المجموعة على الجهود الدؤوبة التي يبذلها المبعوث الخاص لدعم الأطراف في تنفيذ اتفاق استوكهولم والتوصل إلى حل سياسي للصراع في اليمن”.

وأكدت دعمها الكامل لخطة غريفيث، لعقد مشاورات غير رسمية مع الجهات الفاعلة السياسية اليمنية، وإنشاء فريق استشاري سياسي استعدادا لاستئناف المفاوضات الرسمية الشاملة التي يمكن أن تنهي النزاع.

إقرأ أيضاً  غريفيث وأمين الجامعة العربية يناقشان دعم إحلال السلام باليمن

وحثت الدول الثمان الأطراف المدعوة على المشاركة في الحوار الذي تقوده السعودية للحفاظ على وحدة أراضي اليمن. في إشارة إلى الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي.

واعتبر البيان، إعلان الحوثيين وقف الهجمات على السعودية خطوة أولى مهمة نحو وقف التصعيد في اليمن، وقال إن ذلك يحتاج” اتباعه بإجراءات إيجابية على الأرض من جانب الحوثيين وضبط النفس من جانب التحالف”.

وأكدت “المجموعة على الحاجة لخفض التصعيد وبذل الجهود من جانب جميع الأطراف لضمان ألا ينجرف الصراع في اليمن تجاه التوترات المتنامية في المنطقة”.

وأوضحت إن التطورات في عدن تعكس الحاجة العاجلة لبدء عملية سياسية شاملة تمثل الجميع تؤدي إلى تسوية سياسية دائمة لإنهاء الصراع في اليمن.

وشددت المجموعة على التزامها بعملية السلام اليمنية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2216 ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

وجدد البيان التأكيد على الحاجة إلى زيادة حجم ونطاق المساعدات الإنسانية، وعبّر عن القلق من التقارير بشأن نفاد تمويل برامج المساعدة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة.

وجاء توقيع الإعلان خلال اجتماع لممثلي حكومات فرنسا وألمانيا والكويت والصين وروسيا والسويد والمملكة المتحدة والولايات المتحدة يوم الخميس، 26 سبتمبر 2019، كمجموعة لتأكيد استمرار دعمهم للعملية السياسية في اليمن بقيادة الأمم المتحدة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة
الأكثر قراءة
استطلاعات الرأي