fbpx

المشاهد نت

طائرة أممية تقل قيادات حوثية تصل مطار صنعاء

طائرة اممية في مطار صنعاء الدولي - صورة ارشيفية

صنعاء – عبدالله غيلان :

وصل وفد الحوثيين المفاوض في ملف السجناء صنعاء، بعد نحو عشرة أيام من مشاركته في اجتماعات مباشرة مع وفد الحكومة، رأستها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر في سويسرا.

وقال مصدر ملاحي في مطار صنعاء الدولي لـ”المشاهد”، إن عبدالقادر المرتضى رئيس الوفد الحوثي المفاوض رفقة فريقه وصلوا إلى مطار صنعاء عصر اليوم الخميس على متن طائرة أممية أقلتهم من جيبوتي.

والتزم الجانبان في إجتماعهم الرابع يوم الأحد الماضي بالإفراج عن 1081 محتجزًا في منتصف شهر أكتوبر الماضي، يشمل إطلاق سراح 400 محتجز من الحكومة، بينهم 15 سعوديًا و 4 سودانيين، مقابل681 من الحوثيين.

وبموجب الاتفاق ستعمل 

اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال الأسبوعين على استكمال الترتيبات لإتمام صفقة التبادل، ونقل السجناء عبر الطرفين قبل يومين من موعد الصفقة.

كما يلزم الاتفاق الطرفين عدم إجراء أي تبادل عبر الوسطاء المحليين، بالأسماء المشمولة في القوائم المرفقة خلال المدة المحددة في آلية التنفيذ.

واستبعد الاتفاق الإفراج عن الصحفيين، والأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن المعتقلين لدى سلطة الحوثيين، بعد طلب الجماعة ترجي إطلاق سراحهم إلى المرحلة الثانية.

إقرأ أيضاً  أمطار غزيرة ورياح شديدة السرعة

وفي آخر اجتماع بمنتصف فبراير الشهر الماضي، الذي استمر لسبعة أيام توافق الجانبان على تبادل 1420 أسيرًا ومحتجزًا، 900 من المعتقلين الحوثيين في سجون الحكومة، و520 من الحكومة اليمنية.

كما نص الاتفاق على أن تفرج جماعة الحوثي ضمن هذه العملية على واحد من المشمولين الأربعة بقرار مجلس الأمن وهم ناصر منصور هادي شقيق الرئيس اليمني، ووزير الدفاع السابق محمود الصبيحي، وفيصل رجب والقيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان.

ومنذ فبراير الماضي، تتعثر جهود الأمم المتحدة في إحراز أي اختراق حاسم في هذا الملف الإنساني، فيما يلزم اتفاق الأسرى والمحتجزين إطلاق كل الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفياً والمخفيين قسرياً والموضوعين تحت الإقامة الجبرية على ذمة الأحداث التي تشهدها البلاد.

وكانت الحكومة اليمنية قدمت في اتفاق استوكولهم أواخر عام 2018، كشوفات بثمانية آلاف ومائتي معتقل في سجون الجماعة، بينما سلم الحوثيون كشوفات بثمانية آلاف اسم موجودة في سجون الحكومة المدعومة من السعودية والإمارات.

مقالات مشابهة