fbpx

استئناف الدراسة بجامعة تعز… الكرة في ملعب السلطة المحلية

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – سالم الصبري:

أحدث تعليق الدراسة في جامعة تعز أصداء واسعة لدى طلاب وأساتذة الجامعة، وفي وسائل التواصل الاجتماعي، وتباينت وجهات نظر الطلاب وأساتذة الجامعة ونشطاء المجتمع المدني، حول تعليق الدراسة بين مؤيد ورافض لها.
ووضع مجلس جامعة تعز، قبل أيام، جملة من المطالب على السلطة المحلية والجهات الأمنية بتعز، لاستئناف العملية التعليمية في الجامعة، على رأسها إلقاء القبض على القائد العسكري في اللواء 22 ميكا بتعز، العقيد عبدالحكيم الشجاع، المتهم بالاعتداء على نائب رئيس الجامعة الدكتور رياض العقاب، وكذا ضبط المعتدين على رئيس الجامعة الدكتور محمد الشعيبي، قبل 3 سنوات، في منطقة وادي القاضي، وسط مدينة تعز، وتقديمهم للعدالة، وسرعة إخلاء مباني كلية الطب الجديدة من أفراد الجيش الحكومي، وتسليمها إلى الجامعة.
وبرغم أن السلطة المحلية ممثلة بوكيل المحافظة عارف جامل، أبدت تفهمًا لهذه المطالب خلال زيارة الوكيل جامل، الأحد الماضي، إلى الجامعة، ولقائه قياداتها.
غير أن هذه المطالب لم تتحقق حتى الآن، بحسب إفادة نائب رئيس الجامعة الدكتور رياض العقاب، لـ”المشاهد”.
في السياق، دعا الاتحاد العام لطلاب اليمن بجامعة تعز، قيادة الجامعة إلى استئناف العملية التعليمية في الجامعة، والتي تم تعليقها بقرار مجلس الجامعة، عقب الاعتداء الذي تعرض له الدكتور العقاب، من قبل قائد في القوات الحكومية بتعز.
وقال الاتحاد، في بيان له تلقى “المشاهد” نسخة منه، إن المتضرر الأساسي من تعليق الدراسة هم الطلاب، دون غيرهم.
وتطرق بيان الاتحاد إلى الأوضاع الراهنة التي تعاني منها العملية التعليمية في محافظة تعز، جراء الحصار الجائر الذي تفرضه مليشيات الحوثي على هذه المدينة، خصوصًا وأن تعليق الدراسة جاء بعد التوقف الاضطراري السابق للعملية التعليمية، والذي فرضته الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار وباء كورونا.
وأشار البيان إلى أن استئناف العملية التعليمية سيفوت الفرصة على من يرغب بتحويل مستقبل الطلاب التعليمي إلى ورقة للمماحكات ومقاضاة الأغراض التي لا طائل منها، حد تعبيره.
ودافع مجلس جامعة تعز عن قراره، واعتبر أن تعليق العملية التعليمية في الجامعة يأتي في سياق الضغط على الجهات ذات الاختصاص، عبر القنوات الرسمية، وبالأساليب والطرق المشروعة؛ لوضع حد لهذه الأعمال والتجاوزات.
وقال بيان صادر عن المجلس، قبل أيام، إن هذه الخطوة جاءت بعد تكرار الاعتداءات التي تتعرض لها الجامعة وقيادتها ومنتسبوها. وأضاف أن توقيف العمل في الجامعة مسؤولية المجلس في الحفاظ على أمن وسلامة قيادة الجامعة وطلابها وكادرها التعليمي، بخاصة أن جل الاعتداءات -إن لم تكن كلها- مصدرها جهات يفترض أن تكون هي القائمة والمتكفلة بحماية الجامعة ومنتسبيها.
وأكد المجلس استمرار تعليق العملية التعليمية حتى تحقيق جميع مطالبه، مشيرًا إلى أن الاعتداءات تمثلت بأعمال السطو على أراضي الجامعة، والاعتداءات الجسدية على منتسبيها، ابتداءً بالاعتداء على مدير عام الخدمات، وعلى أعضاء هيئة التدريس بكلية الحقوق، ثم على أمين عام الجامعة، مرورًا بحادثة محاولة اغتيال رئيس الجامعة الدكتور محمد الشعيبي، التي تسببت بإصابته ومقتل مرافقه الشخصي موفق الشميري، نهاية العام 2018، بالإضافة إلى تعرض نائب رئيس الجامعة الدكتور رياض العقاب، لاعتداء من قبل العقيد عبدالحكيم الشجاع، أحد قيادات الجيش بتعز.
بعد أيام من صمت السلطة المحلية بتعز، ورفضها التعليق على الحادث، وعدم قيامها بأية خطوة بهذا الشأن، قام وكيل محافظة تعز عارف جامل، الأحد الماضي، بزيارة إلى جامعة تعز، وناقش مع قياداتها مستجدات الوضع في الجامعة، بحسب الإدارة العامة للإعلام بديوان محافظة تعز.
وأوضحت إدارة الإعلام، عبر صفحتها في “فيسبوك”، أن الوكيل جامل ناقش مع نائب رئيس جامعة تعز وعمداء الكليات والأكاديميين في الجامعة، عددًا من القضايا ومستجدات الوضع في الجامعة.
وأكد جامل، خلال اللقاء، أن السلطة المحلية لن تقف مكتوفة الأيدي في ضبط ومحاسبة المخلين بالأمن والاستقرار في المحافظة، وعلى وجه التحديد من يسعى للمساس بهذا الصرح العلمي الشامخ، أو الاعتداء على كوادر ومنتسبي الجامعة، أو ممتلكاتها، حد قوله.
وأشار إلى أن الجهات المختصة ستقوم بدورها في تنفيذ مطالب الجامعة وضبط ومحاسبة من قام بالاعتداء على نائب رئيس الجامعة، والعمل على استتباب الأمن وحماية الجامعة ومنتسبيها، وحل الإشكالات التي تعوق سير العملية التعليمية، ووضع الحلول والمعالجات المناسبة لاستئناف الدراسة في الجامعة.
وبين دعوة الطلاب إلى استئناف الدراسة، ومطالب مجلس الجامعة بضبط المعتدين، يظل الوضع كما هو في الجامعة، بانتظار تنفيذ وعود السلطة المحلية بتعز، وقدرتها على حل هذه الإشكالية من خلال تطبيق سياسة “مسك العصا من المنتصف”، وتلبية مطالب الطلاب باستئناف الدراسة، ومطالب مجلس الجامعة بضبط المطلوبين.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة