fbpx

مركزي عدن يبدأ بضخ عملة ورقية جديدة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – سعيد نادر

بدأ البنك المركزي اليمني، اليوم الأحد، بضخ أوراق مالية جديدة، فئة ألف ريال، من الحجم الكبير.

وقال المركز الإعلامي للبنك، في بيان طالعه “المشاهد“: إن عملية الضخ تستهدف كافة الأسواق المحلية في المحافظات الواقعة تحت سلطة الحكومة اليمنية.

وأكد مصدر إعلامي في البنك المركزي بعدن أن ما تم إعلانه، اليوم الأحد، عن ضخ من الطبعة القديمة (الحجم الكبير) من الريال اليمني سيتم في عموم فروع البنك المركزي.

وأن جميع المرتبات والنفقات الأخرى ستصرف بالحجم الكبير، في حين يتم الاحتفاظ بالنقد الوارد إلى البنك من الحجم الصغير، وذلك تنفيذً لقرار البنك المركزي، كما ورد في بيانه الصادر يوم الخميس الماضي.

حيث أوضح البنك توجهه إلى تكثيف التداول بالحجم الكبير لغرض قطع الطريق أمام من يسعون إلى تقسيم العملة الوطنية وفرض واقع وجود سعرين للريال اليمني.

وأضاف المصدر أن البنك المركزي سيقوم بتسليم جميع أمناء الصناديق في المرافق ومؤسسات التوزيع الأخرى، بدءًا من اليوم رواتب الموظفين بالحجم الكبير.

كما سيعمل على جذب أكبر قدر من العملة بالحجم الصغير إلى البنك المركزي لخفض المعروض النقدي بالسوق لأدنى مستوى ممكن.

وألمح المصدر إلى أن البنك المركزي سيعزز قدراته على المدى القريب، وبما تمكنه من تحقيق التحكم بالمعروض النقدي والسيطره عليه،

ومن المتوقع أن يبدأ في شهر سبتمبر القادم تنفيذ اجراءات عمليه في إطار أدوات السياسة النقدية التي أقرها مجلس إدارة البنك مؤخرًا، وضمن عمليات السوق المفتوحة لتحقيق التوازن في العرض النقدي، وسينعكس أثر ذلك بشكل مباشر على قيمة العملة المحلية.

إقرأ أيضاً  استعدادات لإيقاد شعلة ثورة 26 سبتمبر في عدة مدن يمنية

يأتي هذا الإجراء في ظل مستويات من التدهور التاريخي وغير المسبوق وصلها سعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية.

وكان البنك المركزي في عدن قد أعلن أن هذه الخطوة من ضخ الفئة الجديدة من العملة تهدف “لإنهاء الانقسام في العملة بين المحافظات”.

في الوقت الذي حذر فيه خبراء ماليون ومختصون في الشئون الاقتصادية من تأثيرات هذه الخطوة وانعكاسها سلبًا على سعر العملة والأوضاع المعيشية.

جماعة الحوثي في صنعاء والمحافظات الشمالية الخاضعة لسيطرتها، رفضت منذ وقت مبكر التعامل بالأوراق النقدية الجديدة التي طبعتها الحكومة اليمنية مؤخرًا.

وحذرت الجماعة المواطنين من التعامل مع أيٍ من العملات صغيرة الحجم كانت أو كبيرة، واعتبرت الأوراق المالية الجديدة المطبوعة “مزورة”.

وتعيش اليمن على وقع انقسامات مالية في العملات وسعر الصرف بين مناطق سيطرة الحوثيين، والمحافظات الواقعة تحت سلطة الحكومة.

حيث يوجد سعران مختلفان لقيمة الريال اليمني، مقابل العملات الأجنبية، تتفاوت بشكل كبير، فسعر صرف الدولار في عدن تجاوز حدود ألف ريال، بينما لم يزد سعر الدولار بصنعاء عن 600 ريال.

هذا الانقسام انعكس على المواطنين، الذين يضطرون لدفع ما نسبته 66 % من عمولة التحويلات المالية بين المحافظات؛ مما يثقل كاهلهم.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة