fbpx

تقرير حقوقي يرصد الانتهاكات في مديرية العبدية بمأرب

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – وهب العواضي:

كشف تقرير حقوقي، اليوم الأربعاء، عن واقعة أكثر من ألفي انتهاك وتضرر بشري ومادي تعرض لها السكان المدنيون والممتلكات بمديرية العبدية في مأرب مؤخرًا.

وقال تقرير صادر عن الشبكة اليمنية للحقوق والحريات اطلع عليه “المشاهد” إنهم سجلوا 2451 جريمة انتهاك بالعبدية خلال الفترة من 23 سبتمبر الفائت حتى اليوم.

وأضاف التقرير أن أكثر من 35 ألف نسمة بالمديرية يعانون من حصار خانق فرضته جماعة الحوثي منذ ثلاثة أسابيع وحتى الآن، إضافةً إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة للسكان هناك.

وأوضح التقرير أن الجماعة قصفت بشكل عشوائي المناطق الآهلة بالسكان بالصواريخ البالستية والطيران المسير ومدافع وقذائف بمختلف الآليات العسكرية.

وأشار إلى أن القصف أسفر عن مقتل 9 مدنيين بينهم نساء وأطفال بالإضافة إلى إصابة 123 مدنيًا بينهم 38 امرأة و15 طفلًا بجروح وإصابات مختلفة ومتفاوتة.

وجاء في التقرير أن القصف تتسبب في تدمير وتضرر 400 منزل وإتلاف نحو 182 مزرعة و6 مضخات مياه وتضرر 320 مركبة و6 سيارات إسعاف، إضافة إلى شن الجماعة لحملة اعتقالات واسعة بواقع 980 حالة اعتقال وإخفاء قسري من أبناء المديرية منذ 2017.

إقرأ أيضاً  إغلاق 14 شركة صرافة في تعز

ولفت التقرير إلى أن المديرية باتت تعاني عجزًا ونقصًا كبيرًا في جميع المتطلبات المعيشية الأساسية، وأن مالا يقل عن 9827 طفلًا يعانون من سوء التغذية منهم 2465 الحاد الوخيم، فيما 3451 امرأة بحاجة إلى رعاية صحية.

وقال الناشط الحقوقي، صلاح المليكي لـ”المشاهد” إن الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي على مواطني العبدية يرقى إلى جرائم حرب وإبادة جماعية للسكان هناك في مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية الإنسانية الخاصة بالحروب والأزمات.

وأشار المليكي إلى ضرورة التدخل الدولي والأممي للتنديد بهذا الحصار الجائر بحق السكان المدنيين العزل الذين قطعت عليهم كل مقومات الحياة المعيشية من غذاء ودواء.

وأكد أن هناك حالات مرضية مزمنة وبحاجة ماسة للعلاج لكن لم يتمكن المواطنون من إسعافها ونقلها إلى مستشفيات المدينة بفعل الحصار المستمر.

وتشهد مديرية العبدية جنوبي مدينة مأرب حصارًا خانقًا من قبل مسلحي جماعة الحوثي التي كانت قد سيطرت على أجزاء واسعة منها يوم أمس إثر مواجهات عنيفة مع القوات الحكومية.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة