fbpx

مشاورات الرياض تناقش معوقات عمل الحكومة اليمنية

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

الرياض – منال شرف :

شدد رئيس الوزراء اليمني، اليوم الاثنين، على الدور المعول على المشاركين في المشاورات اليمنية اليمنية، المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض، في الخروج برؤى وأفكار تخدم الأداء السياسي والأمني، بما يعود بالفائدة على الشعب اليمني.

وقال رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، إن الوسيلة لاستعادة دور الدولة في المجتمع والقيام والاستجابة لمهامها والأولويات المختلفة عن المألوف، هو باستعادة سيطرتها وإدارتها لمؤسساتها.

جاء ذلك في جلستي نقاش عقدتها حكومة الكفاءات السياسية برئاسة رئيس الوزراء، معين عبدالملك، اليوم الاثنين، مع المشاركين في المشاورات اليمنية اليمنية المنعقدة في الرياض، تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في المحورين السياسي والأمني.

وقالت وكالة الأنباء الحكومية، سبأ، إن جلستي النقاش جاءت للوصول إلى أفكار مشتركة بين الحكومة والمشاركين لتعزيز أطر العمل السياسي، وتحقيق الاستقرار الأمني، وما يمكن أن تخرج به مجموعات العمل من توصيات ونتائج في المحورين السياسي والأمني، تساهم في تعزيز الأداء الحكومي فيهما.

وأشار رئيس الوزراء اليمني إلى بيئة جديدة وأولويات مختلفة عن المألوف لعمل الحكومة، تتمثل في الحفاظ على الاستقرار السياسي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، والعمل على التقريب بين القوى المقاومة للانقلاب، واستيعابها في السلطة السياسية وتحت مظلة مؤسسات الدولة، إضافة إلى معالجة الآثار الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية للحرب، وتفعيل منظومة القوانين واللوائح، بحسب الوكالة.

واستعرض عبدالملك أداء الحكومة، والتحديات التي تواجهها منذ تشكيلها، والتحديات القائمة في إعادة بناء المؤسسة الأمنية والقوى النظامية والقوى التي واجهت الانقلاب تحت مظلة مؤسسات الدولة، والمتغيرات الدولية الراهنة، وخطط الحكومة للتعامل معها، على ضوء المستجدات الأخيرة، بما في ذلك إعلان الهدنة الأممية وترحيب الحكومة بها.

إقرأ أيضاً  العليمي يحمل الحوثيين مسؤولية تعثر اتفاق الهدنة

واعتبر عبدالملك الموضوع الأمني من أهم المواضيع وأكثرها حساسية، “لارتباطه بكافة الملفات الأخرى، وتأثيره على الجانب السياسي والاقتصادي والعلاقة بالحلفاء والمجتمع الدولي”، مؤكدًا أنه كانت هناك عدة مراحل توحيد غرف العمليات ومصدر القرار الأمني، والحل الأساس هو في التنفيذ الكامل لاتفاق الرياض.

ونقلت الوكالة عن رئيس الوزراء قوله: “هي حكومة حرب وسلام: لأنها مسؤولة للانتصار للجمهورية والنظام الديمقراطي وإنهاء معاناة المواطنين، وحكومة إنقاذ: تواجه انهيار سياسي واقتصادي واجتماعي ووطني، وعلينا أن ننقذ المجتمع من ذلك على كافة المستويات، وحكومة وحدة وطنية: لأنها تمثل الجسد التوافقي داخل الدولة المنبثق عن إتفاق الرياض”.

وطرح المشاركون في اللقاء تساؤلات ومداخلات حول المحورين السياسي والأمني، وما يمكن أن تقوم به الحكومة لتحسين الأداء في هذه الجوانب، والملاحظات المتصلة بالوضع القائم، وخاصة مع إعلان الهدنة الأممية وتوحيد جهود القوى الوطنية لاستكمال استعادة الدولة، ومعالجة الانفلات الأمني في العاصمة المؤقتة والمحافظات المحررة.

من جانبه، قدم رئيس الوزراء وعدد من أعضاء الحكومة إيضاحات حول التساؤلات التي طرحها المشاركون، مؤكدين الحرص على استيعاب والأخذ بعين الاعتبار ما سيخرج به المشاركين في هذه المشاورات من رؤى وأفكار يمكن العمل عليها.

ويأتي اللقاء في إطار المشاورات اليمنية اليمنية التي انطلقت في التاسع والعشرين من مارس الماضي، تحت رعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمشاركة واسعة لثمانمئة شخصية يمنية من مختلف الأطراف السياسية، عدا الحوثيين الذين رفضوا المشاركة في المشاورات.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة