fbpx

المبعوث الأممي يبحث الملفات الاقتصادية في اليمن

عمّان – منال شرف :

قال المبعوث الأممي إلى اليمن، اليوم، إن التصدي لتدهور الاقتصاد اليمني محور مركزي لرفع المعاناة المزمنة للمدنيين، والوصول إلى حل مستدام لبعض المسببات الرئيسة للنزاع.

وشدد المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في ختام اجتماعه، ليومين، مع خبراء اقتصاديين يمنيين من مختلف الخلفيات، في العاصمة الأردنية عمّان، على أهمية تحديد المجالات التي يمكن لجهوده أن تثمر فيها بفعالية في مساعدة الأطراف للعثور على أرضية مشتركة لمعالجة القضايا التي لها أثر على جميع اليمنيين، بحسب مكتبه.

ويأتي الاجتماع، بحسب مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، للتشاور حول أولويات عملية السلام متعددة المسارات، حيث ركزت النقاشات على تحديد أهم القضايا التي يجب معالجتها في المسار الاقتصادي لأي حوار ينشأ بين الأطراف مستقبلًا، ولعملية متعددة المسارات تقودها الأمم المتحدة.

وتضمنت القضايا التي ناقشها المشاركون مسألة تنسيق السياستين المالية والنقدية، وتحقيق الاستقرار في سعر صرف العملة في كل أنحاء اليمن، والإيرادات الحكومية، وتمويل رواتب الخدمة المدنية، وارتفاع تكاليف السلع بسبب القيود المفروضة على حرية التنقل، وازدواجية الضرائب، وإعادة الإعمار، والدين العام، والمسائل الاستراتيجية الأخرى ذات الأولوية.

إقرأ أيضاً  غروندبرغ: تمديد الهدنة وفتح الطرق أولوية في المرحلة الراهنة

وناقش المشاركون، في الاجتماع، ضرورة التنسيق في القطاعات الحيوية التي يمكن أن يكون لها أثر مباشر على حياة المدنيين وسبل عيشهم، والتحديات التي يواجهها القطاع الخاص، وسبل التصدي لها للمساعدة على إنعاش الاقتصاد اليمني، بما يخدم المصلحة العامة ومستقبل اليمن.

وشدد المشاركون على الضرورة العاجلة لدعم القطاع المصرفي التجاري اليمني، وتعزيز قدرته في عمله دوليًا، ودعم التجارة، مشيدين بالزخم الذي قدمته الهدنة حول القضايا الاقتصادية، و محددين فرص تحفيز مزيد من التقدم في هذا المسار.

مقالات مشابهة