fbpx

شركة نفط أجنبية تبيع أصولها باليمن

الشركة الأجنبية الوحيدة العاملة في إنتاج النفط باليمن تبيع أصولها تمهيدًا لمغادرة البلاد - تعبيرية

شبوة – محمد عبدالله

كشف موقع أمريكي عن أن شركة (OMV) النمساوية تقوم ببيع أصولها من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في اليمن.

ونقل موقع “S&P Global” الأمريكي عن الشركة قولها: “يمكننا أن نؤكد أننا في عملية بيع لأعمالنا في اليمن”.

وأوضحت الشركة أن “التصفية المزمعة تستند إلى إستراتيجيتها لخفض حصة النفط في ميزانيتها”. 

وأشارت إلى أنها تمكنت من استكمال حملة الصيانة في القطاع S2 وتشغيل وحدتين لتوليد الطاقة لمنشأة المعالجة المركزية في الربع الرابع من عام 2021، رغم التحديات الأمنية الكبيرة في اليمن، بحسب الموقع الأمريكي المتخصص في الطاقة والنفط.

وتراجع إنتاج شركة (OMV) من النفط وسوائل الغاز الطبيعي بنسبة 15٪ إلى 1.1 مليون برميل، وفقًا لتقريرها السنوي لعام 2021.

وتعد الشركة النمساوية -مقرها فيينا- هي الوحيدة التي لا تزال تعمل في اليمن، بعد أن غادرت شركات النفط الأجنبية البلاد مع اندلاع الحرب في مارس/آذار 2015.

ويملك اليمن، احتياطيات بنحو 3 مليارات برميل من النفط الخام، و17 تريليون قدم مكعب من الغاز، وفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية. 

ومطلع يونيو/حزيران الماضي، أعلنت وزارة النفط في الحكومة اليمنية عن مفاوضات مع شركة (OMV)، لثنيها عن الانسحاب من قطاع امتيازها في حقل العقلة، شمالي غرب محافظة شبوة.

إقرأ أيضاً  العثور على جثة جندي بالضالع

وشكَّلت الوزارة فريقًا قانونيًا وفنيًا وماليًا يضم مستشارين دوليين، لدراسة قرار الشركة النمساوية بخصوص تنازلها عن الإمتياز الممنوح لها في القطاع S2 إضافة إلى تدارس الخيارات والبدائل في حال قررت الشركة بشكل نهائي الانسحاب وبيع حصتها.

وبحسب الموقع الأمريكي فإن الدرجة الرئيسية لتصدير النفط الخام هو قطاع المسيلة (محافظة حضرموت شرق البلاد)، وهو نفط مرغوب خاصة في الدول الصناعية، كونه يحتوي على كبريت بنسبة 0.51٪ وخطورة API تبلغ 34.10، وتصدر كميات أصغر من نفط مأرب. 

وفي عام 2021 سجلت عائدات اليمن من صادرات النفط الخام ارتفاعًا ملحوظًا هو الأول من نوعه منذ سبع سنوات، بلغت 1.418 مليار دولار بالمقارنة مع 710.5 مليون دولار في العام السابق بزيادة 707 ملايين دولار أو 99.4 بالمئة، بحسب تقرير صادر عن البنك المركزي اليمني.

ويعتبر قطاع النفط والغاز أهم مصدر لمعظم إيرادات الحكومة في اليمن، إذ تعتمد على صادرات النفط الخام في تمويل 70 % من الإنفاق في الميزانية.

وتراجع الإنتاج حاليًا إلى 55 ألف برميل يوميًا بعد أن كان قبل الحرب ما بين 150 و200 ألف برميل يوميًا، في حين كان يزيد على 450 ألف برميل يوميًا عام 2007 وفقا للبيانات الرسمية.

مقالات مشابهة