fbpx

إب ..إضراب أصحاب المحلات التجارية عن العمل

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
إغلاق المحلات التجارية في مدينة إب

إب – مختار قائد :

أغلقت عدد من المحلات التجارية بمحافظة إب وسط اليمن، أبوابها احتجاجًا على زيادة رسوم الزكاة وفرض جبايات أخرى من قبل هيئة الزكاة بالمحافظة الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي.

وقالت مصادر محلية لـ”المشاهد” إن أهم الشوارع التجارية في مدينة إب أغلقت أبوابها منذ عصر أمس وحتى اليوم..

وأوضحت المصادر التي فضلت عدم ذكر أسمائها أن مدير الواجبات المعين حديثًا من قبل الحوثيين فرض مبالغ باهظة تحت مسمى “الزكاة” في الوقت الذي يمنع التجار من صرفها للفقراء والمحتاجين من أبناء المحافظة بالطريقة التي يرونها مناسبة.

وقال “إبراهيم” أحد تجار إب لـ”المشاهد” إن إدراة الواجبات الزكوية فرضت عليه مبالغ كبيرة مقارنة بالسابق مشيرًا إلى أن هذه المبالغ التي تصل إلى مئات الآلاف لا صلة لها بالزكاة وإنما تذهب لجهات نافذة.

وأكد أن المبالغ المفروضة حديثًا على التجار تختلف باختلاف النشاط التجاري، حيث تفرض على جهات 50 ألف ريال وآخرين 100 ألف، وبعض التجار يصل مايتم فرضه عليهم إلى 500 ألف بشكل انتقائي.

إقرأ أيضاً  اتحاد الغرف التجارية يطالب بحلول عاجلة لتمويل إستيراد السلع

من جهته قال “عبدالله صاحب محال اكسسوارات” في مدينة إب لـ” المشاهد” إن مدير الواجبات الجديد فرض مبالغ كبيرة على محله ومحلات مشابهه لاسيما في شهر رمضان الذي يعتبر موسمًا لمثل هذه المحلات التي تظل لسنة كاملة تنتظر الموسم حتى تعوض خسائرها وتشغل ملاحتها لاسيما في ظل أوضاع صعبة تعيشها البلاد، أثرت بشكل كبير على كافة مناحي الحياة.

وكانت جماعة الحوثي عينت مؤخراً قياديًا حوثيًا من محافظة ذمار مديرًا لواجبات إب، وقوبلت إجراءاته حسب التجار بالسخط بسبب التعسفات التي يقوم بها ومنها فرض مبالغ كبيرة تحت مسمى الزكاة.

وحسب ناشطين في مدينة إب اكدوا لـ”المشاهد” أن جماعة الحوثي تلجأ لممارسات أخرى من خلال مسلحين تابعين لها إلى تهديدات بالخطف وزيادة المبالغ المفروضة، كان آخرها، اختطاف رجل الأعمال الشهير في المدينة “محمد علي الصباحي” يوم أمس الأول.

ونجح الإضراب المستمر حتى الآن بشل الحركة التجارية بشارع تعز أكبر شوارع المحافظة، وتوسعت رقعة الإضراب ليشمل أصحاب محلات الإلكترونيات والمفروشات والصيدليات وعدد من المحلات التجارية وسط المدينة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة