fbpx

جامعة عدن : خلو مختبرات قسم الكيمياء من المواد الخطرة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – بديع سلطان :


أكد نائب رئيس جامعة عدن للشئون الأكاديمية الدكتور عادل عبدالمجيد عدم صحة الشائعات التي تحدثت عن وجود مواد خطرة في مختبرات قسم الكيمياء بكلية التربية.

وقال الدكتور عبدالمجيد ل “المشاهد”: إن فريقًا أكاديميًا من الأساتذة الجامعيين في عدد من كليات جامعة عدن زار مختبرات كلية الكيمياء برفقة مدير عام مديرية خورمكسر، وتأكد من الأمر.

وأضاف: أن من قام بنشر الخبر الكاذب عبر مواقع التواصل الاجتماعي بوجود مواد خطرة في مختبرات كلية التربية، هو شخص وهمي، لا ينتمي لهيئة تدريس أو موظفي جامعة عدن ولا يعرفه أحد.

من جانبه أكد مدير عام مديرية خورمكسر، ماجد الشاجري في تصريح ل “المشاهد” خلو مختبر قسم الكيمياء في كلية التربية من أي مواد ضارة أو خطرة.

لافتًا إلى وجود نصف كيلو فقط من المواد والوسائل المستخدمة في معمل المختبر لغرض أعمال التدريب والتطبيق العملي لطلاب وطالبات قسم الكيمياء والتخصصات العلمية الأخرى.

وطمأن مدير عام مديرية خور مكسر كافة مواطني محافظة عدن من عدم وجود أي مواد خطرة تثير القلق والخوف على حياتهم وسلامتهم.

وأشار الشاجري إلى أنه تم الاطلاع عن كثب في زيارة علمية ورسمية بهدف إطلاع الرأي العام عن ما هو موجود فعلاً في مخازن مختبر كلية التربية.

داعيًا وسائل الاعلام المختلفة إلى التأكد من صحة مصادر أخبارها وعدم نشر الشائعات التي تثير الهلع والخوف بين أوساط المواطنين دون التأكد من صحتها.

رئيس قسم الكيمياء بكلية التربية، الدكتور عادل أحمد سعيد اختص “المشاهد” بتصريح خاص، أشار فيه إلى أن إجمالي كمية المواد الكيميائية الموجودة في مستودعات القسم لا تتجاوز 1500 كيلو، وهي مواد تستخدم لأهداف تعليمية بحتة، وموزعة بين أدلة وكواشف تحليلية ومذيبات وأحماض وأملاح.

إقرأ أيضاً  إجمالي الإصابات بفايروس كورونا في اليمن حتى اليوم

وأضاف الدكتور سعيد أن هذه المواد لا تنتمي إلى صنفٍ أو نوعٍ واحد من المواد، والقليل منها مصنف كمادة خطر (سام أو متطاير أو مشتعل…)، وأما موقع مادة نترات الامونيوم من هذه المواد فيقدر بحوالي ٥٠٠ جرام (نصف كيلو).

مشيرًا إلى تعامل مدرسي وطلاب قسم الكيمياء مع نترات الأمونيا عند استخدامها للتعلم في تجاربهم العملية، يتم وفق إرشادات السلامة المتفق عليها، أكاديميًا ومخبريًا.

وأكد رئيس قسم الكيمياء أن المواد المتواجدة في القسم يقترب خطرها من خطر تواجد أي محطة بترول أو محل بيع دبب الغاز في الأماكن العامة إذا لم يتم مراعاة السلامة، وليس بالتهويل المبالغ فيه.

مطمئنًا الجميع بأن كوادر وقيادات قسم الكيمياء وكلية التربية بجامعة عدن يمتلكون حس المسؤولية، ولا يمكن أن يمر خطر بهذا الحجم المبالغ فيه جدًا دون أن يستشعروه ويحذروا منه.

وكشف الدكتور سعيد عن لجنة تم تشكيلها بخصوص جرد وإتلاف المواد الكيميائية، ولكن لاعتباراتٍ فنية وبسبب الأوضاع الراهنة من تعليق الدراسة بسبب جائحة كورونا؛ تأجل البت في هذا الأمر.

وانتهز رئيس قسم الكيمياء الفرصة لتذكير القائمين على جامعة عدن بسرعة ترميم مبنى المختبر والعمل على سرعة التخلص من كل المواد التالفة، نظرًا لما تقتضيه المصلحة العامة للطلاب والطالبات والأكاديميين والمختصين بكلية التربية جامعة عدن.

يذكر أن منشورًا تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي لكاتبٍ مجهول يدعى الدكتور صالح الجابري، أشار فيه إلى مواد خطرة قابلة للانفجار تتواجد في مختبر قسم الكيمياء بكلية التربية جامعة عدن.

وكان المدعو الجابري، الذي أكد أستاذة جامعيين عدم انتماءه إلى هيئة تدريس جامعة عدن، قد حذر من أن تلك المواد يمكن ان تؤدي إلى انفجار شبيه بالانفجار الذي حدث في مرفأ بيروت اللبناني قبل أيام.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة