fbpx

المشاهد نت

اليمن في 2020.. حصاد مر

تفجيرات مطار عدن اثناء وصول الحكومة - ارشيفية

عدن – وفاء غالب:

شهدت اليمن خلال العام 2020، أحداثًا كثيرة، ومتغيرات عديدة، أوجدت في بعض المناطق تغييرًا لافتًا، لكنها في المجمل لم توقف الحرب التي أوشكت على دخول عامها السابع.
واستمرت المعارك ضد جماعة الحوثي في عدة جبهات هي “صعدة، مأرب، تعز، البيضاء، الحديدة، الضالع، الجوف، وصنعاء”، أما جنوبًا فكانت بين الحكومة وما يُعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي”، وتحديدًا في أبين وسقطرى، وتوتر شديد في المهرة بين أبناء القبائل هناك المدعومين من سلطنة عمان التي تخشى من أي نفوذ لقوى جديدة كالمملكة العربية السعودية.
وظل المجتمع الدولي، العام الماضي، ينادي بإيقاف الحرب في اليمن، وحل الأزمة سياسيًا، في المقابل لم يتم تنفيذ اتفاق ستوكهولم، ولا حتى الالتزام بكل ما ورد في اتفاق الرياض الذي تم تنفيذ بعض بنوده.
واستمرت معدلات الفقر بالارتفاع، ومثله حصدت الأوبئة والأمراض أرواح المواطنين، أبرزها المكرفس، وكورونا، والكوليرا، والملاريا، وإنفلونزا الخنازير، كما تم الإفراج عن عدد من السجناء بعد تفشي “كوفيد 19” في البلاد.

3 يناير: جماعة الحوثي تصف مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بالغادر والجبان.
7 يناير: هجوم حوثي استهدف معسكر الصدرين بالضالع وخلف 11 قتيلًا وجرحى آخرين.
9 يناير: فريق الخبراء الأممي يؤكد عدم تنفيذ جماعة الحوثي هجمات سبتمبر التي طالت منشآت أرامكو في أبقيق وخريص.
التوقيع على مصفوفة الانسحابات المتبادلة وعودة القوات إلى مواقع متفق عليها، كخطوة جديدة وضعت لتنفيذ اتفاق الرياض.
11 يناير: بدء أول عملية تبادل أسرى بين الانتقالي والقوات الحكومية بشبوة تنفيذًا لاتفاق الرياض.
12 يناير: وصول عدد من سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى اليمن، إلى مطار عدن، لأول مرة منذ 2014.
14 يناير: مجلس الأمن الدولي، يقر بالإجماع تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق ستوكهولم في اليمن لمدة 6 أشهر إضافية.
السودان يعلن تقليص قواته المتواجدة في اليمن إلى 657 جنديًا.
15 يناير: جماعة الحوثي تعين محمد الديلمي وزيرًا للعدل في حكومتها.
التحالف العربي يعلن البدء في تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق الرياض.
17 يناير: المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، يقدم 3 مقترحات لمجلس الأمن الدولي، للمساعدة بحل الأزمة اليمنية.
18 يناير: سقوط 120 قتيلًا و70 جريحًا في استهداف صاروخي لمعسكر الاستقبال بمأرب.
29 يناير: الخارجية اليمنية تؤكد أن موقفها ثابت وداعم ولن يتغير تجاه القضية الفلسطينية.
1 فبراير: تقرير لخبراء أمميين يؤكد حصول جماعة الحوثي في العام 2019 على أسلحة نوعية جديدة بينها صواريخ كروز البرية.
تأكيد مقتل زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، قاسم الريمي، بغارة جوية أمريكية تمت في يناير.
3 فبراير: انطلاق الجسر الطبي الجوي لنقل المرضى من صنعاء إلى الخارج لتلقي العلاج.
4 فبراير: محافظ سقطرى رمزي محروس يتهم الإمارات بدعم تمرد عسكري في الجزيرة.
10 فبراير: الإمارات تعلن انسحاب قواتها من اليمن.
12 فبراير: رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك، يغادر عدن إلى العاصمة السعودية الرياض بعد تعثر تنفيذ اتفاق الرياض.
14 فبراير: جماعة الحوثي تعلن إسقاطها طائرة حربية من طراز “تورنيدو” تابعة للتحالف العربي في الجوف.
17 فبراير: جماعة الحوثي تعلن عن توقيع اتفاق مع الحكومة يقضي بالإفراج عن 900 من أفراد الجماعة و520 فردًا من المؤيدين للحكومة.
19 فبراير: أمريكا تبلغ مجلس الأمن، اعتراضها 358 صاروخًا كانت في طريقها إلى جماعة الحوثي.
22 فبراير: الحوثيون يستهدفون غرفة العمليات الحربية للقوات الحكومية في معسكر صحن الجن بمدينة مأرب، ولا إصابات.
23 فبراير: الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يقيل محافظ المهرة راجح سعيد باكريت، من منصبه، ويعين محمد علي ياسر خلفًا له.
26 فبراير: مجلس الأمن الدولي يمدد العقوبات الدولية المفروضة على اليمن عامًا كاملًا.
27 فبراير: وزيرة خارجية السويد آن ليندي تلتقي أمين عام المجلس الانتقالي خلال زيارة رسمية لها إلى العاصمة المؤقتة عدن.
1 مارس: جماعة الحوثي تسيطر على الحزم مركز محافظة الجوف.
11 مارس: القوات الإماراتية ترفض الخروج من ميناء بلحاف.
الفريق الحكومي في لجنة إعادة الانتشار ينسحب من نقاط مراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة، ويعلق عمله، بعد إصابة أحد ضباطه برصاص قناص حوثي.
السعودية توقف رحلة لـ”اليمنية” في عمّان كانت تقل قيادات بالانتقالي متجهين إلى عدن.‬‬‬‬‬
12 مارس: المحكمة التجارية الابتدائية في العاصمة صنعاء تعلن إفلاس شركة “واي” للاتصالات.
15 مارس: اليمن يعلق كل الرحلات الجوية بسبب كورونا.
16 مارس: وصول أولى رحلات “اليمنية” من القاهرة إلى مطار عدن الدولي.
20 مارس: تشييع جثمان العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع بتعز.
22 مارس: محكمة الاستئناف في صنعاء الخاضعة لجماعة الحوثي، تؤيد الحكم الابتدائي بإعدام عضو الطائفة البهائية حامد بن حيدرة.
25 مارس: جماعة الحوثي تفرج عن جميع سجناء الطائفة البهائية.
28 مارس: وزيرا النقل صالح الجبواني والخدمة المدنية نبيل الفقيه يقدمان استقالتهما من الحكومة.
29 مارس: وزير المياه والبيئة هبة الله شريم يقدم استقالته من الحكومة.
30 مارس: نفوق 70 خيلًا عربيًا بغارات للتحالف العربي.
5 أبريل: جماعة الحوثي تستهدف عنبر النساء بالسجن المركزي بتعز، وسقوط قتلى وجرحى.
8 أبريل: التحالف يعلن وقفًا شاملًا لإطلاق النار في اليمن لمدة أسبوعين.
9 أبريل: المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث يعلن تقديمه مبادرة شاملة لإنهاء الحرب بهدف تعزيز جهود مواجهة فيروس كورونا.
10 أبريل: الإعلان رسميًا عن أول إصابة بكورونا في اليمن.
11 أبريل: محكمة تابعة لجماعة الحوثي تصدر حكمًا بإعدام 4 صحفيين.
13 أبريل: الحوثيون يرفضون إعلان التحالف وقف إطلاق النار.
18 أبريل: وفاة ضابط الارتباط في الفريق الحكومي العقيد محمد شرف الصليحي متأثرًا بإصابته.
19 أبريل: جماعة الحوثي تختطف وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان.
20 أبريل: جماعة الحوثي تفرج عن وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان.
24 أبريل: التحالف يمدد وقف إطلاق نار شاملًا في اليمن لمدة شهر.
25 أبريل: الأمم المتحدة تقر إنهاء ولاية بعثتها بمحافظة الحديدة الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي غربي اليمن.
26 أبريل: احتجاجات شعبية في عدن بعد تعرضها للسيول.
الانتقالي يعلن تفعيل الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية.
محافظو لحج وحضرموت وأبين والمهرة وشبوة يرفضون إعلان الانتقالي الإدارة الذاتية.
11 مايو: الحكومة تعلن عدن محافظة موبوءة.
18 مايو: قراصنة مسلحون يهاجمون ناقلة تجارية بريطانية في خليج عدن.
20 مايو: وصول رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إلى السعودية.
23 مايو: الحكومة توافق على مبادرة المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، بشأن بوقف إطلاق النار والتفرغ لمواجهة وباء كورونا، والتي رفضها الحوثيون.
1 يونيو: بدء تسرب المياه إلى سفينة صافر.
2 يونيو: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يؤكد أن اليمن يحتاج مساعدات إنسانية بقيمة 2.4 مليار دولار حتى نهاية 2020.
9 يونيو: جماعة الحوثي تقر قانون الخُمس.
11 يونيو: المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو إلى تشكيل حكومة جديدة بشكل عاجل مناصفة بين المجلس والشرعية وفق اتفاق الرياض.
17 يونيو: جماعة الحوثي تبدأ حربها ضد القيادي المؤتمري ياسر العواضي بالبيضاء على خلفية قصة مقتل جهاد الأصبحي.
19 يونيو: جماعة الحوثي تعلن السيطرة على مديرية ردمان بالبيضاء بعد التوتر الذي حدث جراء مقتل جهاد.
الانتقالي يسيطر على حديبو عاصمة سقطرى.
21 يونيو: وزير الصناعة والتجارة الدكتور محمد الميتمي يقدم استقالته.
22 يونيو: محافظ أرخبيل سقطرى رمزي محروس يتهم الإمارات بإسقاط المحافظة وبمباركة سعودية.
23 يونيو: نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك، يبدي استعدادهم لإقامة علاقة مع إسرائيل طالما ستخدم مشروعهم.
1 يوليو: جماعة الحوثي ترسل فريقًا للقيام بصيانة أولية لسفينة صافر.
13 يوليو: الأمم المتحدة تعلن تسلمها رسميًا موافقة الحوثيين على السماح بإصلاح الناقلة صافر.
14 يوليو: مجلس الأمن الدولي يعتمد بالإجماع قرارًا بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، لمدة عام كامل.
22 يوليو: الرئيس هادي يشترط إلغاء الإدارة الذاتية وإعادة سقطرى لإشراك الانتقالي في الحكومة.
29 يوليو: المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن التخلي عن إعلان الإدارة الذاتية للجنوب.
تعيين أحمد حامد لملس محافظًا جديدًا لعدن، خلفًا لأحمد سالم ربيع علي، والعميد أحمد محمد الحامدي، مديرًا عامًا لشرطة عدن، تنفيذًا لاتفاق الرياض.
30 يوليو: جماعة الحوثي تطلق سراح كافة المعتقلين البهائيين من سجونها في صنعاء.
5 أغسطس: الشاب اليمني إبراهيم عياش يفوز بانتخابات مجلس النواب بولاية ميشجن في الولايات المتحدة الأمريكية.
11 أغسطس: الرئيس عبد ربه منصور هادي يغادر السعودية إلى الولايات المتحدة الأمريكية في رحلة علاجية لإجراء فحوصات طبية.
29 أغسطس: وفاة اللواء عبدالله الضبي، أبرز قيادات ومناضلي ثورة 26 سبتمبر 1962 باليمن.
2 سبتمبر: هادي يعود إلى الرياض قادمًا من أمريكا بعد رحلة علاجية.
7 سبتمبر: وفاة رئيس الوزراء الأسبق عبدالقادر باجمال.
10 سبتمبر: البرلمان يطالب الحكومة بتقديم إيضاحات حول إنشاء الإمارات معسكرات في محافظة أرخبيل سقطرى.
11 سبتمبر: مرض شلل الأطفال يتفشى مجددًا في اليمن.
21 سبتمبر: “سبأفون” للاتصالات تعلن تدشين خدماتها من عدن عبر شبكة مستقلة عن سيطرة الحوثيين.
22 سبتمبر: البنك المركزي بعدن يوجّه بإيقاف كافة المصارف بهدف إنشاء شبكة مالية موحدة.
2 أكتوبر: وفاة رجل الأعمال اليمني شاهر عبدالحق في ألمانيا.
14 أكتوبر: جماعة الحوثي تفرج عن أمريكيين اثنين في اليمن، ونقلهما إلى مسقط.
15 أكتوبر: بدء تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمختطفين، بينهم 5 صحفيين.
17 أكتوبر: وصول السفير الإيراني لدى جماعة الحوثي حسن إيرلو إلى صنعاء.
27 أكتوبر: اغتيال وزير الشباب والرياضة بحكومة الحوثيين حسن زيد.
السفير الإيراني الجديد حسن إيرلو، يقدم أوراق اعتماده إلى حكومة الحوثيين بصنعاء.
6 نوفمبر: تعثر تفاهمات جديدة بين الأمم المتحدة والحوثيين بشأن سفينة صافر.
7 نوفمبر: مجلس النواب الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي يعيد انتخاب القيادي في حزب المؤتمر يحيى الراعي رئيسًا للمجلس.
9 نوفمبر: الأطراف في اليمن تتسلم المسودة الأممية النهائية، والتي تتضمن عدة بنود، أبرزها: وقف إطلاق النار، واستئناف المشاورات السياسية، واتخاذ تدابير اقتصادية وإنسانية لتخفيف معاناة الشعب اليمني جراء الحرب.
11 نوفمبر: جماعة الحوثي تعين عبدالله علي صالح سفيرًا فوق العادة ومفوضًا للجمهورية اليمنية لدى سوريا.
23 نوفمبر: التحالف العربي يعلن استهداف الحوثيين إحدى محطات توزيع المنتجات البترولية في شركة أرامكو بالمملكة.
25 نوفمبر: الإمارات تعلق إصدار تأشيرات لعدة دول، بينها اليمن.
26 نوفمبر: التوصل لاتفاق أممي مع جماعة الحوثي لإجراء صيانة عاجلة لسفينة صافر، دون تحديد موعد بدء ذلك.
5 ديسمبر: بريطانيا تعلن تعرض سفينة تجارية لهجوم قبالة شواطئ محافظة المهرة.
8 ديسمبر: أمريكا تفرض عقوبات على سفير إيران لدى جماعة الحوثي حسن إيرلو. كما أدرجت واشنطن الحوثيين ضمن كيانات وصفتها بأنها مصدر قلق خاص.
10 ديسمبر: أمريكا تدرج 5 من جماعة الحوثي ضمن قائمة العقوبات الخاصة بالمتورطين بتعذيب النساء والأطفال، منهم سلطان زابن مدير إدارة التحقيقات الحوثية.
11 ديسمبر: بدء انسحاب القوات الحكومية من أبين تنفيذًا لاتفاق الرياض.
12 ديسمبر: قوات الانتقالي تبدأ بالانسحاب من عدن.
18 ديسمبر: الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة معين عبدالملك.
26 ديسمبر: الحكومة الجديدة تؤدي اليمين الدستورية في الرياض.
30 ديسمبر: مطار عدن يتعرض لهجوم بالتزامن مع وصول الحكومة الجديدة، خلف قرابة 25 قتيلًا وأكثر من 100 جريح.

إقرأ أيضاً  السيول تهدد مخيمات النزوح

مصير السلام

بالنظر إلى كل تلك الأحداث، وحالة الوضع شمال اليمن الذي تسيطر جماعة الحوثي على أغلب محافظاته، فضلًا عن القتال المستمر بينها وبين الحكومة، إضافة إلى استمرار تمسك المجلس الانتقالي باستعادة دولة الجنوب برغم أنهم أصبحوا شركاء في الحكومة الجديدة… وفي ظل هذا الوضع، يبدو السلام بالنسبة للمحلل السياسي فؤاد مسعد، بعيدًا.
ويبرر مسعد ذلك في حديثه لـ”المشاهد” بقوله إن الأوضاع الراهنة، وما تكشفه ممارسات جماعة الحوثي، تؤكد ذلك. مشيرًا إلى أن تجارب الحوارات والاتفاقات السابقة مع الحوثيين تثبت أنهم لا يرغبون في تحقيق سلام دائم وشامل، بقدر حاجتهم إلى الدخول في مفاوضات تكون مضيعة للوقت والجهد، بينما هم يستعدون لجولات أخرى وجديدة من الحرب، التي لا يجدون أنفسهم إلا في استمرارها، فقد جاؤوا من خضم الحروب ولا يعيشون إلا داخلها، ومن الخطأ المراهنة على رغبتهم في تحقيق السلام.
ويرى أنه إذا لم تتوفر إرادة جادة من المجتمع الدولي للضغط على جماعة الحوثي في هذا الجانب، فإن الحرب ستستمر، ومعها تتعاظم معاناة اليمنيين بشكل أكبر.
ويقول المستشار الرئاسي أحمد عبيد بن دغر، إنه لا توجد حتى الآن صيغة مقبولة لحلول جذرية للأزمة اليمنية، داعيًا إلى التخلص من ثقافة الإقصاء، عبر مصالحة وطنية شاملة تبدأ من المناطق التي تمت استعادتها.
وأودت الحرب التي ستدخل عامها السابع، بحياة 233 ألف شخص باليمن، ونزح 172 ألف يمني خلال العام 2020، كما تجاوزت خسارة الناتج المحلي في البلاد 90 مليار دولار، فضلًا عن استمرار ارتفاع نسبة الفقر في البلاد.

مقالات مشابهة