fbpx

تصريح “تصدير الغاز” يتحول لمادة تضليل

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
محافظ مأرب: مستعدون لإستئناف تصدير الغاز

مأرب – محمد عبدالله

الادعاء

“العرادة يكشف ضغوطًا لإبرام صفقة أوروبية – أمريكية في مأرب”

الناشر

الخبر اليمني

مارب العز

الخبر المتداول

نشر موقع إعلامي وصفحة عبر موقع “فيسبوك”، في الـ14 من نوفمبر الماضي، خبرين يفيدان بأن محافظ مأرب سلطان العرادة كشف عما سموها “ضغوطًا أوروبية- أمريكية لإبرام صفقة بشأن المدينة”.

ونقل ناشرا الخبر عن تصريح للعرادة لوكالة “سبوتنيك” الروسية، قوله إن “الصفقة تتضمن إعادة ضخ الغاز عبر ميناء بلحاف ونقل نفط مأرب إلى موانئ شبوة بدلًا من الحديدة، وأن تذهب تلك العائدات لصالح شركات أوروبية وامريكية”، لم يسمها.

ووفق الناشرين، فإن “العرادة ذكر أن سلطته جاهزة لعملية التصدير للنفط والغاز لصالح تلك الشركات، لكنه أشار إلى وجود عقبات أبرزها حاجة سلطته لتمويل مد أنبوب للنفط من مأرب إلى شبوة، وأخرى حل الخلافات في بلحاف، في إشارة إلى النزاع بين حكومة هادي وشركة توتال الفرنسية بشأن كمية الغاز المصدر”.

تحقق المشاهد

خلال التحقق، تبين أن الخبر مفبرك، وأن ناشريه تلاعبا بسياق تصريحات محافظ مأرب بشكل مضلل. ومن خلال الاطلاع على تصريحات العرادة لوكالة “سبوتنيك” الروسية، وجدنا أنه لم يتحدث عن أي ضغوط أو إبرام صفقة ما، ولم يشر إلى وجود خلافات بين الحكومة وشركة توتال الفرنسية، ولم يتطرق أيضًا إلى موضوع عائدات الغاز ومصيرها.

وقال العرادة في تصريحه للوكالة الروسية: “نحن مستعدون لاستئناف تصدير الغاز في الفترة المقبلة في مأرب، لكن هناك عراقيل في (ميناء) بلحاف لا نعرف أسبابها، كذلك عدم الإنجاز مع الشركات المعنية مثل شركة توتال الفرنسية والشركة الكورية والشركة الأمريكية”.

وأشار إلى أن الحكومة تعمل على “تطوير مشروع لإنشاء خط أنابيب لتصدير النفط، بديل عن الخط الذي يذهب إلى ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون، حيث يمر النفط من الحقول في مأرب عبر الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة إلى ميناء بلحاف بخليج عدن”، لافتًا إلى أن “هذا المشروع مازال قيد الدراسة، لكنه هناك حاجة إلى أموال ضخمة لتنفيذه”.

رابط تصريح العرادة لوكالة سبوتنيك-نوفمبر 2021

إقرأ أيضاً  الوعد الذي لم تفِ به منظمة الصحة العالمية

ويرى الصحفي والناشط السياسي، هشام سلطان، أن “الممارسات المضللة التي ترافق الأحداث التي تشهدها مناطق النزاع ليس بالأمر الجديد، وأن الحروب تمثل بيئة خصبة لتدفق كمية كبيرة من الأخبار المضللة”.

ويضيف سلطان لـ”المشاهد” أن “تحريف التصريحات الأصلية لمحافظ مأرب سلطان العرادة، واختلاق تصريحات له، يعد تلاعبًا واضحًا وتضليل القارئ، فضلًا عن كونه يأتي في إطار حملة تضليل واسعة -لاحظناها في الأشهر الماضية- تقودها وسائل إعلام موجهة وغير مهنية، بعضها تابعة لجماعة الحوثي التي تشن هجومًا واسعًا بهدف الوصول إلى منابع الغاز في المحافظة”.

ويعزو زيادة حجم التضليل إلى ما قال إنه “الصراع الحزبي والصراعات بين الأطراف المسلحة الجديدة التي أفرزتها الحرب، ويهدف كل طرف إلى تشويه سمعة الآخر تمهيدًا لتحقيق مكاسب على الأرض”.

ويتعرض محافظ مأرب، سلطان العرادة، والقوات الحكومية هناك، لحملات تضليل متواصلة من قبل الإعلام المؤيد لجماعة الحوثي. ورصد “المشاهد” في تحقق سابق حملة تضليل استهدفت العرادة شخصيًا 5 مرات منذ 2018، من خلال نشر أخبار مفبركة عن هروبه من مأرب.

رابط تحقق المشاهد-استهداف العرادة بالتضليل

السياق الزمني

يأتي تداول الخبر بالتزامن مع إعلان شركة صافر اليمنية النفطية (حكومية)، رفع إنتاجها إلى 10 آلاف برميل يوميًا، واستئناف ضخ البنزين، وذلك بعد انتهاء عمليات الصيانة الدورية بشكل كامل لمصفاة مأرب.

وأكدت الشركة في بيان صدر عنها بتاريخ 13 نوفمبر الجاري، أن جميع وحدات الإنتاج عادت إلى الخدمة بعد تعجيل عملية الصيانة التي استمرت قرابة أسبوعين.

وكانت شركة صافر تنتج قبل اندلاع الحرب مطلع 2015، نحو 40 ألف برميل نفط يوميًا، من القطاع 18 في محافظة مأرب، كما تنتج الغاز المنزلي بطاقة إنتاجية قدرها 2.4 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميًا؛ و28 ألف برميل من غاز البترول المسال في اليوم الواحد.

وتشهد محافظة مأرب التي تعد ثاني أكبر منتج للنفط في اليمن بعد حضرموت، منذ فبراير الماضي، معارك متواصلة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي التي تحاول الاستيلاء على عاصمة المحافظة.

المصادر

وكالة سبوتنيك – صحفي وناشط سياسي

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة