fbpx

عدن: ارتفاع سعر الوقود واستمرار تردي الخدمات

عدن: احتجاجات ضد التدهور الخدمي والمعيشي - متداولة

عدن – فيروز عبدالفتاح

شرعت محطات الوقود في مدينة عدن (جنوب اليمن)، اليوم الأحد، ببيع الصفيحة سعة 20 لترًا بسعر 26 ألفًا و800 ريال يمني.

وقال مواطنون في عدن لـ”المشاهد” إن هذا الارتفاع الذي أسموه بـ”الكارثي” يأتي بعد أيامٍ من أزمةٍ انعدام الوقود، عاشتها المدينة، وصفوها بأنها كانت “مفتعلة”، لفرض تسعيرة جديدة.

وأشار المواطنون إلى أن هذه التسعيرة الجديدة للوقود ستفاقم من معاناة الناس المعيشية، كما ستؤدي إلى رفع أجور المواصلات والنقل، مما يضاعف ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية.

وكان مسئولون في شركة النفط اليمنية بعدن قد أعلنوا عبر تصريحات إعلامية قبل أيام، أن أي ارتفاع جديد في أسعار الوقود سيكون مرتبطًا بتصاعد أسعار النفط عالميًا، وتدني قيمة العملة المحلية.

وفي ذات السياق، يتواصل تدهور الأوضاع الخدمية في مدينة عدن، على مختلف القطاعات الحيوية، بما فيها الخدمات العامة كالكهرياء والمياه.

وشهدت المدينة، صباح السبت، مظاهرةً احتجاجية لأهالي منطقة شِعب العيدروس بكريتر في مديرية صيرة؛ نتيجة معاناتهم من انعدام خدمة المياه.

إقرأ أيضاً  توجيهات رئاسية لضبط الأوضاع الأمنية بشبوة

ولا تصل الخدمة إلى منازل ومناطق الشِعب، التي تتميز بأنها مناطق جبلية مرتفعة؛ مما يضطرهم إلى استخدام الحمير لإيصال المياه إلى بيوتهم.

الحمير.. وسلة نقل المياه في عدن

وفي الوقفة الاحتجاجية، أشار الأهالي إلى مناشداتهم السابقة منذ ثماني سنوات لرئاسة الجمهورية والحكومة والسلطة المحلية بحل مشكلة المياه في مناطقهم، إلا أنهم لم يتلقوا سوى الوعود، بحسب وصفهم.

واتهم مواطنو منطقة شِعب العيدروس مؤسسة المياه في عدن بـ”الفشل والفساد”، وعجزها عن توفير الخدمة لمناطق عديدة في المدينة، ولفتوا إلى أن مؤسسة المياه تمارس “التعذيب” بحق أهالي المنطقة.

وطالب المحتجون المجلس الرئاسي والحكومة ومحافظ عدن بحل مشكلة المياة بشكل جذري ودون تسويف أو مماطلة، وتغيير قيادة مؤسسة المياه، وإطلاع اللجنة المشكلة من أبناء منطقة الشِعب بإجراءات ومشاريع حل أزمة المياه وفق تزمين معروف لدى الجميع.

وتعاني مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، من تدهور متواصل للخدمات العامة، خاصة الكهرباء والمياه، في ظل فصل صيف شديد الحرارة.

مقالات مشابهة