fbpx

المشاهد نت

تفاصيل إيقاف عمل محطة كهرباء بحضرموت

شركة كهرباء خاصة تحمل سلطة حضرموت مسئولية اقتحامها

المكلا – سعيد نادر

حمّلت شركة حضرموت الاستثمارية لتوليد الطاقة الكهربائية بمحافظة حضرموت (جنوب شرقي اليمن)، السلطة المحلية بالمحافظة مسئولية اقتحام محطة الحرشيات، بمدينة المكلا، بقوة السلاح، وإيقاف عملها.

وقالت الشركة في بيان، وصل “المشاهد” نسخةً منه، إن القوة المسلحة التي اقتحمت المحطة يقودها وكيل محافظة حضرموت للشئون الفنية أمين بازريق.

ولفت البيان إلى أن الاقتحام المسلح كان بمعية رئيس غرفة العمليات المشتركه العميد سليمان بن غانم، ومدير كهرباء ساحل حضرموت والمهندس طلال الحبشي، ومدير محطات التوليد بالساحل المهندس أبوبكر عمر جابر.

وأشار إلى أن القوة المسلحة اتت حسب زعمهم بتعليمات تقضي بإغلاق المحطة، وبعد إبلاغه بهذا الأمر توجه الفريق إلى مصنع الحديد والصلب والذي يتغذى من نفس المحطة بعد أن قاموا بنشر قوة عسكرية في المحطة لغرض إيقاف تشغيلها نهائيًا.

وجدد البيان تحميل مجلس إدارة الشركة “تبعات هذه التصرفات للسلطة المحلية بالمحافظة”، حيث أنها تعهدت باتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات تحفظ حقوق الشركة وتعوض عن ما لحق بها من أضرار.

وفي ذات السياق، استنكرت شركة المكلا للحديد والصلب المحدودة قيام السلطة المحلية بحضرموت قطع الكهرباء عن مصنع الحديد والصلب الذي تديره، واقتحام “حرمة الشركة”.

وقالت الشركة في بيان، اطلع عليه “المشاهد“، إن مصنع الحديد والصلب لديه اتفاقية مع شركة حضرموت للطاقة لتغذية المصنع بـ25 ميجاوات مدفوعة شهريًا من إيرادات المصنع.

اعتبرت الشركة أن إيقاف تزويد المصنع بالكهرباء “محاربة صريحة للاستثمار الصناعي”، ويجعل من حضرموت “بيئة غير صالحة للاستثمار”، كما أشارت الشركة إلى أن مبررات السلطة المحلية بقطع الكهرباء عن المصنع ع”غير مقنعة”، بحسب وصف البيان.

وكشفت شركة الحديد والصلب عن منع السلطات المحلية عقد مؤتمر صحفي دعت إليه الشركة، مطالبةً كافة الجهات الرسمية والشعبية للتضامن معها، محملةً السلطة المحلية مسئولية كافة الخسائر والأضرار الناتجة عن “الإيقاف القسري للكهرباء” عن المصنع.

في المقابل، أصدرت السلطة المحلية بحضرموت ومؤسسة الكهرباء بساحل حضرموت، توضيحًا حول إجراءاتها بايقاف عمل شركة حضرموت الاستثمارية لتوليد الطاقة الكهربائية، وفصل الكهرباء عن مصنع الحديد والصلب.

إقرأ أيضاً  "إنشقاق" في نقابة المعلمين الجنوبيين

وتضمن التوضيح الإشارة إلى إصدار نائب رئيس مجلس الرئاسة محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني أوامر وتعليمات للتفاهم مع قيادة محطة باجرش لتشغيل المولدات، بعد توفر وقود المازوت الذي كان أحد أسباب امتناع الشركة عن تشغيل مولدات إضافية.

ولفت التوضيح إلى أنه وقبل وصول المازوت كانت قيادة شركة باجرش تبرر لقيادة المؤسسة بشكل مستمر رفضها تشغيل أي مولدات إضافية بوقود الديزل.

اعترف التوضيح بتزويد شركة (باجرش) كهرباء ساحل حضرموت من خلال تشغيل مولد واحد فقط، وأحيانًا يقومون بتشغيل مولد ثاني عند تشغيل مصنع الحديد؛ مما يضاعف العجز بالقدرة التوليدية.

وأضاف: تواصلت قيادة مؤسسة الكهرباء مع إدارة الشركة بشكل مستمر لطلب تشغيل باقي المولدات لتجاوز العجز الذي تعاني منه كهرباء ساحل حضرموت، ولتخفيف المعاناة عن المواطنين، إلا أنه في كل مرة يتم تقديم حجج من قبل قيادة شركة (باجرش) بالإمتناع عن التشغيل حتى يتم توفير وقود مازوت.

وبعد توفر المازوت يوم الأربعاء تم تزويد محطة باجرش على أمل تقوم بتشغيل 4 – 5 مولدات لتدخل الخدمة بشكل فوري للتخفيف من معاناة المواطنين في ظل عيد الأضحى، ولكن تم الرد على مؤسسة الكهرباء بعدم تشغيل أية مولدات إضافية وإبقاء الوضع على ماهو عليه، بتشغيل مولد واحد لا يتجاوز إنتاجه 6 ميجاوات، واكتفت بتشغيل مولد ثاني عند عمل مصنع الحديد؛ مما زاد من معاناة الناس خلال العيد.

وواصل البيان أن توجيهات محافظ حضرموت قضت بتشغيل مولدات الشركة عقب توفر الوقود، غير أن شركة باجرش جددت رفضها؛ وهو ما دفع إلى تنفيذ توجيهات نائب مجلس الرئاسة بشأن إيقاف عمل المحطة بشكل كامل واعطائهم مهلة إلى ما بعد استكمال عمل مصنع الحديد في الساعة السادسة مساء من يوم السبت كتعاون لتفادي حدوث أي خسائر مادية.

مقالات مشابهة