fbpx

بالفيديو: بيت التراث الصنعاني.. نموذج للمعمار اليمني القديم

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

صنعاء – فارس قاسم :

رغم اختلاف مظاهر الطابع المعماري اليمني من منطقة إلى أخرى، إلا أن معظم البيوت التقليدية تتشابه من الداخل.
ويتألف البيت اليمني القديم من عدة طوابق، وكل طابق مخصص لغرض معين، وبيت التراث الصنعاني الذي يعود بناؤه إلى 776 هجرية، وفقاً لكتاب أسس التصاميم المعماري، وخبراء في الآثار والتراث، واحد من البيوت القديمة التي حملت ذاك الطابع المعماري، لكنه من أقدم وأجمل المباني التاريخية في مدينة صنعاء القديمة المدرجة ضمن لائحة اليونسكو للتراث العالمي منذ العام 1986م.

مكونات بيت التراث

“الدهليز” هو أول فضاء في المنزل يدلف إليه الشخص عبر باب خشبي كبير. هنا يوجد مطحنان للحبوب، وفضاءات لتربية المواشي، وغير ذلك.
يقودك “بيت الدرج” إلى الطوابق العلوية في هذا المنزل المكون من 6 طوابق.
في الطابق الثاني يوجد مكان يسمى “الحجرة”، وهي من أكثر الفضاءات المعيشية الأكثر استخداماً للأسرة، تشمل أيضاً المطبخ (الديمة) وملحقاته القديمة وامتداد البئر إليه.
فيما يخصص الطابق الثالث للنساء واستقبال ضيوفهن، ويضم أيضاً مكاناً يسمى “العجمي”، وهي غرفة تستخدم للمرأة النفساء، تخلو من فتحات التهوية، يقابلها مكان مخصص لاستقبال ضيوفها والمهنئات بولادتها.
ويعلو مكان “العجمي” موضع يطلق عليه “الدويدار”، وهي غرفة صغيرة مخصصة لنوم الطفل الذي يقوم بخدمة النساء، ويتم الصعود إليها عبر درج مخفي.
الطابق الرابع مخصص للرجال، ويضم ديواناً كبيراً مؤثثاً لجلسات تناول أوراق القات.
في الطوابق الأعلى هناك أماكن مخصصة لمزاولة النساء أعمالهن اليومية دون أن يتعرضن للكشف (من المنازل المجاورة).
وفي الطابق الأخير توجد حجرة مطلة على المكان تسمى “المفرج”، وتستخدم عادة لجلسات ذات خصوصية.
وتتوزع غرف النوم والمعيشة والحمامات على طوابق المنزل المختلفة.
يتخلل المنزل شبابيك وأبواب مصنوعة من الخشب، وقمريات دائرية الشكل بالطراز المعماري القديم، وأخرى مصنوعة من الزجاج الملون.

إقرأ أيضاً  شروق الدحان ... قصة الحلم الذي أصبح حقيقة

تغيير واضح

شهد البيت اليمني مع الزمن، تطوراً كبيراً في تصميمه من حيث الشكل الداخلي والخارجي، غير أن الديوان المخصص لجلسات تناول القات ظل على مكانته يحتل صدارة معظم المنازل الحديثة.
في القصة المصورة يشرح بسام الجرادي، وهو باحث يمني شاب، لـ”المشاهد” جانباً من مكونات هذا البيت، الذي تقول عنه خديجة السواري، وهي مسؤولة في الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية بصنعاء، إنه “نموذج للبيوت الصنعانية القديمة. لكن مع ظروف الحياة والكثافة السكانية تغيرت مكونات المنازل بصنعاء القديمة، حيث تم استغلال فراغاتها وبعض أجزائها للسكن، بعد أن عدلوا فيها (ملاكها) لهذا الغرض”.
وتؤكد خديجة لـ”المشاهد” أن قلة من المنازل السكنية هناك مازالت مكوناتها كما هو حال بيت التراث الصنعاني، الذي آلت ملكيته للدولة بهدف الحفاظ على نموذج بطرازه القديم لمنازل مدينة صنعاء العريقة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة