fbpx

صحفيون يطالبون بإعادة إصدار “الثورة”

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – متابعة :

طالب موظفو مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر المجلس الرئاسي بإعادة إصدار الصحيفة من العاصمة المؤقتة عدن (جنوب) أو مدينة تعز (جنوب غرب).

جاء ذلك في رسالة وجهها موظفي مؤسسة الثورة النازحين في عدن، لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي.

وقال الصحفيون، في رسالتهم، إن “من مساوئ الزمن توقف الصحيفة عن الصدور بفعل انقلاب الحوثيين، وسيطرتهم على مقرها، وتحويلهم إلى صوت للإمامة”، حد تعبيرهم.

وناشد الصحفيون العليمي “النظر بعناية إلى أهمية ما تمثله الصحيفة من دور، كونها الصوت الحكومي والصحيفة الأولى في الوطن، وشعلة الجمهورية في مواجهة الإمامة منذ إصدارها في ستينات القرن الماضي”.

وذكروا أنهم “طالبوا مرارا وتكرارا، خلال السنوات الماضية، وزير الإعلام، معمر الإرياني، وقيادات الدولة بضرورة إعادة الصحيفة للصدور، وأبدوا استعدادهم للعمل من المناطق المحررة، غير أن تلك المحاولات باءت بالفشل”، وفق الرسالة.

واتهم الصحفيون وزير الإعلام برفض كل مطالبهم تحت ما أسموها “دواعي ومبررات غير حقيقية”.

إقرأ أيضاً  غروندبرغ: رد الحوثيين بشأن فتح الطرقات بحاجة لـ"إيضاحات"

ولفت صحفيو الثورة في رسالتهم إلى أن الصحيفة متوقفة عن الصدور منذ العام 2014 و “لا صحة لما يقال أو يتردد عن إعادة إصدارها من محافظة مأرب”.

وأشاروا إلى إعادة عمل “موقع الثورة نت الإلكتروني في العام 2018 ولم يتم احتواء أو قبول أي من صحفيي المؤسسة سوى ثلاثة صحفيين يتواجدون في الخارج وآخر يعيش في مأرب”.

كما طالبوا رئيس المجلس الرئاسي “بالنظر بصورة عاجلة إلى موضوع صحيفة الثورة وضرورة إعادتها وتجاوز العراقيل التي فرضها الإرياني أمام عودتها وتوفير أبسط الإمكانيات للطاقم الصحفي الذي يتواجد في عدن”.

ولم يصدر بعد أي تعليق من وزير الإعلام حول تلك الاتهامات.

ومنذ أواخر 2014 يسيطر الحوثيون على مؤسسة “الثورة” للصحافة، ومنذ ذلك الحين يصدرون أعداد من الصحيفة بالتعاون مع صحافيين مؤيدين لهم.

ويُصدر عن المؤسسة صحيفة الثورة، الرسمية الأولى في اليمن، والتي تأسست عام 1962.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة