fbpx

المشاهد نت

واشنطن تصطاد مسلحي “القاعدة” في محيط ميناء نفطي بشبوة

مقتل عناصر من تنظيم القاعدة

المشاهد- متابعات
يستعد مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد لجولة اتصالات جديدة مع أطراف الصراع اليمني، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري الكبير في العمليات القتالية والترتيب لمفاوضات سلام حاسمة مطلع العام المقبل.
ولد الشيخ احمد أكد في تصريحات اعلامية، انه اتفق واللجنة الرباعية على استئناف الاتصالات الاممية مع أطراف النزاع اليمني، قائلا إن لجنة التهدئة والتنسيق قررت تفعيل اتفاق وقف إطلاق النار، في اجتماع مرتقب بالأردن، تمهيدا لإعادة الاطراف الى طاولة الحوار مطلع العام المقبل.
ورحب تحالف الحوثيين والرئيس السابق، عبر وزارة الخارجية في حكومة صنعاء غير المعترف بها دوليا، بنتائج اجتماعات اللجنة الرباعية في الرياض، والخطة الأممية التي اقترحها الوسيط الدولي “كأساس للمفاوضات النهائية”، وصولا إلى تسوية سياسية شاملة.
ودعا حلفاء صنعاء في بيان نقلته وكالة الأنباء الخاضعة للحوثيين، قوات التحالف الذي تقوده السعودية الى المساهمة في التهيئة لإنجاح المفاوضات من خلال اتخاذ إجراءات عاجلة بوقف الغارات وإعادة فتح مطار صنعاء امام الملاحة الجوية والتخفيف من القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية الطارئة، حد تعبير البيان .
وتمارس الامم المتحدة والقوى الكبرى في مجلس الامن الدولي ضغوطا كبيرة على الاطراف المتحاربة من اجل الانخراط في جولة مفاوضات قصيرة من عشرة أيام، للتوصل الى “اتفاق نهائي” بموجب خطة اممية يرفضها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته.
وترتكز الخطة الاممية التي تحظى بدعم دولي كبير على انسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء وتسليم اسلحتهم البالستية “لطرف محايد” مقابل المشاركة في حكومة وحدة وطنية ونقل صلاحيات الرئيس الى نائب توافقي .
ويطالب الرئيس هادي بتعديلات جوهرية تضمن عدم المساس بالشرعية القائمة حتى اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة.
لكن بيان اللجنة الرباعية لوزراء خارجية الولايات المتحدة، وبريطانيا والسعودية والامارات، اشترط عدم نقل الصلاحيات الرئاسية قبل الانسحاب من المدن وتسليم السلاح، في خطوة قد تقود الى تراجع الرئيس اليمني وحكومته الى التراجع عن موقفهما المتشدد ضد الخطة الاممية بنسختها المقترحة الشهر الماضي.
الاحداث ميدانيا..
شهدت جبهات القتال الداخلية وعند الشريط الحدودي مع السعودية تصعيدا عسكريا غير مسبوق بين القوات الحكومية من جهة والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة ثانية، خلف عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
واعلن الحوثيون مقتل العشرات من حلفاء الحكومة بينهم قادة ميدانيون بكمين لكتيبة تابعة للقوات الحكومية في مديرية نهم عند البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء .
كما تحدث الحوثيون عن مقتل أكثر من 30 عنصرا من القوات الحكومية واصابة 50 اخرين بمعارك عنيفة في معسكر الدفاع الجوي عند الضواحي الشمالية الغربية لمدينة تعز جنوبي غرب البلاد.
في المقابل افاد حلفاء الحكومة بمقتل 7 مسلحين حوثيين وإصابة 11 آخرين، بمعارك الساعات الاخيرة، في محيط معسكر التشريفات والقصر الجمهوري ومديرية المسراخ شرقي وجنوبي مدينة تعز.
المصادر ذاتها ذكرت ان 3 عناصر من القوات الحكومية قتلوا في تلك المواجهات.
وتركزت اعنف المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين خلال الايام الاخيرة عند الضواحي الشمالية الغربية لمدينة تعز، حيث يقع معسكر الدفاع الجوي المترامي الاطراف الممتد من شمالي غرب المدينة حتى جنوبها.
وكانت مصادر اعلامية موالية للحكومة، افادت بمقتل 41 مسلحا من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق واصابة العشرات بمعارك دامية، اثر هجوم واسع شنه مقاتلو الجماعة لاستعادة السلسلة الجبلية التي يقع عليها المعسكر الاستراتيجي شمالي غرب مدينة تعز.
وعلى مدى الاشهر الماضية تقاسم المتحاربون السيطرة على هذه السلسلة الجبلية حيث تسيطر القوات الحكومية على اجزائها الجنوبية بينما يسيطر الحوثيون على اطرافها الشمالية الغربية.
وفي هجوم مباغت تقدم المقاتلون الحوثيون وقوات الرئيس السابق الى مواقع القوات الحكومية قبل ان يتراجعوا الى مواقعهم السابقة مع تلقي حلفاء الحكومة مزيدا من التعزيزات.
وفي تحشيد متبادل لتغيير موازين القوى في المحافظة الاستراتيجية الممتدة الى مضيق باب المندب تستميت القوات الحكومية من اجل التقدم نحو القصر الجمهوري في مسعى للوصول الى معاقل الحوثيين شرقي وشمالي المدينة، بينما يضاعف الحوثيون وحلفاؤهم من تعزيزاتهم في المديريات الريفية جنوبي وشرقي المحافظة عند الحدود الشطرية السابقة مع محافظة لحج المجاورة.
في الاثناء دارت معارك متفرقة في محافظات شبوة والضالع والبيضاء وسط البلاد وعند منفذي البقع وعلب بمحافظة صعدة الحدودية مع السعودية، بينما واصل الطيران الحربي ضرباته الجوية الواسعة على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في محافظات صعدة وحجة والحديدة ولحج ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء.
وقالت مصادر عسكرية موالية للحكومة ان 13 مسلحا من الحوثيين وقوات الرئيس السابق بينهم قياديون قتلوا بغارات لمقاتلات التحالف استهدفت تجمعات لهم في جزيرة كمران في البحر الاحمر شمالي محافظة الحديدة.

مقتل عناصر من تنظيم القاعدة

على صعيد حملة الحرب ضد الجماعات المتطرفة، قتل 3 عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة، بغارة اميركية دون طيار في محيط ميناء بلحاف لتصدير الغاز المسال بمحافظة شبوة شرقي اليمن.
تأجيل دفن الصحفي العبسي
نقابة الصحفيين اليمنيين تطلب فتح تحقيق في وفاة صحفي يمني بارز بظروف غامضة في العاصمة اليمنية صنعاء.
ووافق النائب العام في سلطة الحوثيين، على تأجيل دفن الصحفي محمد العبسي، وهو محرر اقتصادي ومحقق استقصائي معارض، اشتهر بإثارة ملفات متعلقة بالفساد خاصة في القطاع النفطي، بناء على طلب من عائلته ونقابة الصحفيين اليمنيين بتشريح جثمانه لمعرفة ملابسات الوفاة المفاجئة، التي ترجح المعلومات الاولية ان العبسي مات مسموما.
وتوفي الصحفي الشاب والمدون البارز محمد العبسي في وقت متأخر الليلة الماضية اثر تعرضه لازمة قلبية مفاجئة، لكن مصادر مقربة من عائلته تعتقد ان وفاته “لم تكن طبيعية”.
وانتقد العبسي في اخر كتاباته التعاطي اللامسؤول للأطراف اليمنية مع ملف التنظيمات الارهابية في اعقاب الهجمات المروعة التي استهدفت معسكرات للجيش مطلع الاسبوع الجاري في مدينة عدن الجنوبية.
– مونت كارلو الدولية – عدنان الصنوي

مقالات مشابهة