fbpx

“قصة مصورة” …الموسيقى حصة مدرسية في مدينة تعز

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – مفيد الحميري:

من وسط ركام الحرب ورائحة البارود تعود حصة الموسيقى مجدداً، وفي مدينة تعز هذه المرة، حيث أصبحت مادة تدرس في مدرسة خاصة في مديرية المظفر .

مدير مدرسة النوارس، وليد في تصريح خاص ” للمشاهد” قال إن «فكرة إدخال الموسيقى ضمن مقررات المنهج الدراسي، جاءت كوسيلة للتخفيف من الحالات النفسية للطلاب، الذين تعرضوا لصدمات نفسية، وحالات من الرعب والهلع جراء الحرب في المدينة، بالإضافة إلى أنها وسيلة للتسلية والتنفيس عن الطلاب»، وأفاد الشرعبي، بأن «الفكرة رغم أنها خارج إطار المنهج الدراسي، فإنها لاقت استحسان الجميع»، مشيراً إلى أن «حصة الموسيقى تدرس في بقية جميع فروع المدرسة بإب والبرح وتعز»، لافتاً، إلى أنه «من المفترض أن تدخل حصة الموسيقى ضمن مقررات المناهج الدراسية لوزارة التربية والتعليم خاصة في ظل الوضع الراهن الذي تشهده البلاد».
مدير المدرسة، وليد الشرعبي، وفي حديثه، لـ«المشاهد»، سرد لنا، مراحل الإعداد والتجهيز، للفكرة، قائلاً: «منذ أن بدأنا بمناقشة الفكرة كان الجميع يتحدث أنها فكرة مجنونة خاصة في مجتمع يحرم الكثيرين فيه الغناء والموسيقى». ويواصل، «لكن مالكة المدرسة كان لديها إصرار كبير على تنفيذ الفكرة رغم التحديات والاعتراضات التي كانت تقف في طريقها، وبدأت بتجهيز الأدوات، ومن ثم بدأنا رحلة البحث عن مدرسة حتى تمكنا من الحصول عليها، وبدأنا بالتنفيذ منذ قرابة عامين».

إقرأ أيضاً  عن المخترع اليمني الذي باع ذهب أمه ليشارك في معرض الاختراع العالمي

من جهتها، مدرسة مادة التربية الموسيقية، علا محمد علي، أوضحت في حديثها، لـ«المشاهد»، أن «فكرة إدخال حصة الموسيقى ضمن مقررات المنهج الدراسي، هي مبادرة رائعة وفكرة  لاقت رواجاً واقبالاً غير مسبوق لدى  من أبناء تعز ».

وأكدت، أن «هناك تفاعل كبير من قبل الطلاب، بل أنهم ينتظرون يومياً حصة الموسيقى بفارغ الصبر»، مضيفة، أن «حصة الموسيقى مقررة على كافة المستويات الدراسية الابتدائية والأساسية»، مشيرة إلى أنها، «تقوم بتدريس الطلاب ومنذ قرابة عامين في مجالي العزف والإنشاد».

في الفصل يستعد التلاميذ بكل حماس إلى حصة الموسيقي وهناك من أصبح يجيد العزف على الأورج .
رغم شحة الإمكانات وعدم توفر كل الآلات الموسيقية إلا أن الفكرة لاقت الاستحسان الكبير، وربما قد نسمع عن مدارس أهلية أخري تطبق نفس الفكرة في مدينة تعز.

وقد غابت حصة الموسيقي كمادة تدرس في المدارس الحكومية و لم يكن لها وجود إلا في بعض المدارس الأهلية في السنوات السابقة في معظم محافظات الجمهورية .

قصة مصورة

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة