fbpx

“فيديو” رقعة الاحتجاجات تتسع في المهرة ضد التواجد السعودي

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

المهرة – خالد الحميري

تجددت موجة الاحتجاجات المنددة بالتواجد السعودي في محافظة المهرة، البوابة الشرقية لليمن، لتفرض نفسها في المشهد المهري مجدداً وسط اتساع رقعة الاحتجاجات لتشمل مناطق جديدة في واحدة من اكبر المحافظات اليمنية من حيث المساحة والاكثر هدوء .

من احتجاجات ابناء المهرة ضد التواجد العسكري السعودي في المحافظة

حوف تنتفض

هذه المرة كان الموعد مع مديرية حوف الحدودية مع سلطنة عمان، والتي شارك المئات من ساكنيها في مهرجان احتجاجي حاشد أقيم في منطقة جادب مركز المديرية، يوم الجمعة الماضي ، تعبيراً عن رفضهم للتواجد العسكري السعودي غير المبرر للتحالف في منافذ المحافظة الجوية والبرية والبحرية.

ورفع المشاركون في الفعالية الاحتجاجية لافتات تعبر عن رفضهم للتواجد السعودي في محافظة المهرة والتجاوزات التي تقوم بها القوات السعودية في المحافظة، واتهموا السعودية بالتسبب في إحداث شرخ اجتماعي بين أبناء المحافظة.

وطالب المشاركون في المهرجان الذي حضره وكيل محافظة المهرة السابق، علي سالم الحريزي، الذي يتزعم حراكاً شعبياً منذ أشهر، ضد التواجد العسكري السعودي في المحافظة، القوات السعودية برفع يدها عن منفذ صرفيت وشحن الحدوديين مع سلطنة عمان، معلنين رفضهم لكل التدخلات في الأجهزة العسكرية والمدنية.

وأعلن المحتجون رفضهم عسكرة مديرية حوف التي تعد محمية طبيعية يتوافد إليها الزوار من مختلف المحافظات اليمنية وسلطنة عمان ودعوا السلطات المحلية إلى الكشف عن المتورطين في قتل عدد من المحتجين الشهر الماضي، فيما يسمى بـ”حادثة الأنفاق” في مديرية حصوين ومحاسبتهم.

وعبرت اللجنة المنظمة للمهرجان عن إدانتها لأعمال المليشيات الخارجة عن القوة الأمنية في محافظة المهرة ومحاولتها منع إقامة الفعاليات الرافضة للتواجد السعودي، مؤكدة استمرارها في مناهضة ورفض انتهاك السيادة الوطنية في المهرة.

وجددت اللجنة المنظمة للاعتصام السلمي في بيان حصل “المشاهد” على نسخة منه، مطالبتها القوات السعودية بالخروج من المهرة وتسليم المحافظة إلى أبنائها، رافضة أي انتهاك للسيادة الوطنية في اليمن.

وطالبت من قيادة الشرعية تفهم موقف أبناء محافظة المهرة ومطالبهم المشروعة، مؤكدين على وقوفهم خلف القيادة الشرعية، ورفض التصرفات والانتهاكات خارج أهداف التحالف العربي المتمثل في إعادة الشرعية وبناء الدولة اليمنية الحديثة.

وعبرت في بيان عن رفض أبناء مديرية حوف الخروج عن تلك الاهداف واستغلالها لتحقيق مصالح ضيقة وتمرير مشاريعها الخاصة وزرع الخلافات والفتن بين أبناء المحافظة وتمزيق النسيج الاجتماعي فيها حتى تتمكن من تنفيذ مخططاتها.

إقرأ أيضاً  تعز: من هو "أبو الصدوق" الذي قُتل في ظروف غامضة؟

رفض قبلي التدخل في شؤون منفذ صريفت

وأعلنت قبائل مديرية حوف تأييدها الكامل لكل مطالب الاعتصام السلمي بمحافظة المهرة، وأكدت حرصها التام على أمن واستقرار مديرية حوف ورفض استحداث أي معسكرات أو تدخلات في شؤون منفذ صرفيت الحدودي والجهاز الأمني والإداري للمحافظة.

وأكد شيوخ وأعيان مديرية حوف في بيان لهم  رفضهم للتجاوزات السعودية في مديرية حوف، ومنفذ صرفيت الحدودي مع سلطنة عمان والتجاهل المتعمد لدور السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية.

من جانبه دعا الشيخ علي الحريزي  وكيل محافظة المهرة السابق في فيديو نشر في صفحة اعتصام أبناء المهرة  القوات السعودية إلى رفع يدها عن المنافذ البرية والبحرية، والكف عن ما وصفه بـ”العبث” مطالباً أبناء المديرية بتحمل مسؤوليتهم في حماية منفذ صرفيت البري مع سلطنة عمان في ظل ضعف السلطات المحلية، حسب تعبيره.

وخاطب الشيخ الحريزي أبناء محافظة المهرة بعدم التخندق مع من وصفهم بالمليشيات وطالبهم بالتوقف وتغليب مصلحة المحافظة.

بدوره قال الشيخ القبلي سالم علي ياسر إن “مديرية حوف ومن منطلق موقعها الجغرافي الحساس المحاذي لسلطنة عمان التي نتلقى منها دوما الدعم والمساندة، فإننا لن نسمح بأي اختلالات أو تهديدات أمنية فيها من أي طرف كان سواء السعودية أو غيرها”، مضيفًا “لن نساوم على حقوقنا الوطنية، وسيرتفع سقفنا إذا تطلب الأمر”.

ولأول مرة تدخل مديرية حوف الحدودية مع سلطنة عمان واحدى أشهر المحميات الطبيعية في اليمن، خط الاحتجاجات الشعبية المناهضة للتواجد السعودي والمستمرة منذ أشهر في المحافظة الواقعة أقصى شرق البلاد.

وتشهد محافظة المهرة شرقي البلاد، موجة احتجاجات مستمرة منذ يونيو/ حزيران الماضي ضد التواجد السعودي غير المبرر في المحافظة وللمطالبة بسيادة المؤسسات الحكومية والسلطة المحلية في المحافظة التي تتولى قوات التحالف العربي إدارة منافذها البرية والجوية.

وكانت السعودية قد دفعت بقوات عسكرية أواخر العام الماضي إلى محافظة المهرة (شرقي اليمن) تمركزت في المنشآت الحيوية كمطار الغيظة وميناء نشطون والمنافذ البرية، تحت لافتة مكافحة التهريب، وهو ما رفضته حينها مكونات قبلية وسياسية في المحافظة التي بقيت بعيدة عن أي صراعات في السنوات الماضية.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة