تعز .. تحذيرات من تنامي الرفض الشعبي للفساد إلى ثورة عارمة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – سالم الصبري

 تنطلق اليوم السبت المسيرة السلمية الثانية  التي دعت لها اللجنة التحضيرية الشبابية رفضا للفساد وإقالة الفاسدين في مفاصل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية بتعز

ودعا بيان صادر  عن اللجنة التحضيرية للمسيرة وحصل لـ” المشاهد” على نسخة منه أبناء تعز للخروج والمشاركة الفاعلة  في المسيرة السلمية الثانية   رفضا للفساد .

  وتهدف المسيرة التي ترفع  شعار  ” يكفي صمت ” تحقيق عدد من المطالب تتمثل بإستكمال تحرير المحافظة من المليشيا الحوثية بأسرع والتخفيف من معاناة أبناء المحافظة جراء الحصار والجرائم التي ترتكبها هذه المليشيات بحق تعز وأبناءها

وتغيير كافة القيادات الادارية والعسكرية والأمنية  بالمحافظة والتحقيق مع كل من ثبت تورطه بالفساد كون هذه القيادات اثبتت فشلها خلال فترة توليها مسؤولية إدارة شؤون المحافظة في المناصب المدنية والعسكرية.

كما تطالب المسيرة بإلغاء المحاصصة الحزبية في الوظيفة العامة  بإعتبارها السبب الرئيسي للفشل الإداري في المحافظة وكذا الدعوة إلى دعم مؤسسات الدولة الخدمية كاملة وإعادة تأهيلها وإعادة الاعتبار لها  وتفعيل الرقابة على ادائها .

إقبال جماهيري

ويتوقع رشاد السامعي أحد المنظمين للمسيرة أن تشهد المسيرة الثانية إقبال جماهيري وحشد شعبي أكثر من مسيرة الأسبوع الماضي نظرا زيادة الوعي بين أبناء تعز بمخاطر الفساد وتقاسم الوظيفة العامة بين الاحزاب السياسية وانتشار الفوضى وتدهور الأوضاع الأمنية وغيرها من المشاكل التي تعاني منها محافظة تعز. 

يضيف السامعي : زالت كثير من المخاوف لدى المواطنين التي تم اشاعتها قبل المسيرة الأولى  من أن هذه المسيرات تهدف إلى إشاعة الفوضى في المحافظة وغيرها من الإشاعات التي اتضح انها فشلت في ثني الناس من الخروج والتعبير عن رفضهم للفساد الذي يجتاح مؤسسات الدولة في تعز في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون من غياب الخدمات وأبرزها خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي وانعدام النظافة وإنقطاع الرواتب وضعف دور الأجهزة الأمنية والقضائية في أنصاف المظلومين والمتضررين من أعمال البلطجة التي يمارسها النافذون وغيرها المشاكل التي تعتبر محفزا كبيرا للناس  للمشاركة بشكل أكبر في المسيرة الثانية .

معالجة الإختلالات

السلطة المحلية بتعز استبقت المسيرة بالإعلان الضمني عن تلبية بعض مطالب المحتجين الرافضين للفساد .

إقرأ أيضاً  عودة الحكومة إلى عدن.. وإمكانية نجاح الجهود السعودية

واوضح وكيل محافظة تعز عارف جامل  في منشور على صفحته بالفيسبوك أنه تم عقد لقاء بين قيادة الاحزاب والتنظيمات السياسية بتعز وقيادة محور تعز العسكري ومدير عام شرطة تعز مشيرا إلى أن اللقاء كان فعالا وإيجابيا وتم فيه الاتفاق على برنامج عملي مزمن لمعالجه الكثير من الاختلالات في محافظة تعز والتي سبق حصرها والإتفاق عليها والعمل جميعا علي حلها سواء كانت في الجانب العسكري  أو الأمني أو المدني .

مشيرا بهذا الصدد أن البداية ستكون من الجيش ومن قضية خروج قيادة الشرطة العسكرية من مقرالمعهد الفني بمنطقة الحصب وإنتقالها إلى موقع أخر لكنه قال أن هذا الانتقال سيكون علي مراحل وبما يكفل لطلبة المعهد العودة إلى الدراسة في مقر المعهد معتبرا أن هذه الخطوة ستكون بداية صحيحة وفي الطريق الصحيح لمعالجة كل القضايا ألتي تواجه المحافظة بعيدا عن المناكفات  والتحريض والاتهامات  على حد تعبيره .

 

رسائل للفاسدين

 فيما يرى  الناشط الشبابي عمر الصبري أن المسيرة فرصة للتعبير عن حقوقنا كمواطنين وإيصال رسائل هامة للفسادين بأن صبرنا بدأ ينفذ جراء ممارساتهم العبثية في إهدار موارد تعز المالية لجيوبهم الخاصة في ظل شلل شبه تام لمؤسسات الدولة.

وأضاف الصبري لـ”المشاهد”  السلطة المحلية في تعز لا تبدي اي إهتمام بالمواطنين وكل ما يهم قياداتها هو  تحقيق مصالحهم الشخصية على حساب معاناة المواطنين متوقعا أن تتطور هذه الإحتجاجات إلى ثورة شعبية عارمة تقتلع الفاسدين اذا لم يتداركوا الأمر ويبادروا إلى تلبيه مطالب الناس الرافضين للفساد .

وكانت مدينة تعز قد شهدت الأسبوع الماضي مسيرة. إحتجاجية جابت عدد من شوارع المدينة رفع من خلالها المشاركون شعارات رافضة للفساد في أجهزة مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية بتعز وطالبوا بإقالة الفاسدين كما حذروا من تداعيات عدم التجاوب لمطالبهم .

عدد من قيادات السلطة المحلية عن اعترافهم بوجود الفساد في مفاطل مؤسسات الدولة بتعز  وسعيهم لمحاربته قد الإمكان لكن ردود فعل هذه القيادات تجاه المسيرة الأولى لم تحقق طموح عدد من الشباب المشاركين في المسيرة والذين أكدوا ل ” المشاهد”   الإستمرار في تصعيدهم حتى رحيل الفاسدين ومحاكمتهم .

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة
الأكثر قراءة
استطلاعات الرأي