البنتاجون: الصواريخ الإيرانية الجديدة تشكل تهديداً للطائرات الأمريكية في اليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
صواريخ ايرانية الصنع - صورة ارشيفية

ترجمة خاصة – عبدالملك محمد:

صرح مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية، في الـ19 من فبراير الماضي، أن إيران طورت نوعاً جديداً من الصواريخ المضادة للطائرات، وقامت بنقله إلى الحوثيين في اليمن. وكانت سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية، استولت على الأسلحة في شحنتين منفصلتين، في بحر العرب.

وفي مؤتمر صحفي، رفض الكابتن بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية، التعليق على آلية عمل الصواريخ. ولكن مسؤولاً عسكرياً مطلعاً وصف الأسلحة التي تُعرف بصواريخ 358، بأنها نوع من صواريخ كروز مصممة لتفادي الأنظمة الدفاعية للولايات المتحدة، ولديها القدرة على إسقاط المروحيات العسكرية الأمريكية.

أسلحة التسكع مثل صواريخ 358، تُعد غير شائعة. وقد كشفت إسرائيل عن صاروخ التسكع المسمى “الخطّاف”، والذي يستطيع التعرف على الإرسال الإلكتروني للعدو. كما تقوم بعض الشركات بتسويق طائرات مروحية صغيرة بدون طيار، والتي تستخدمها قوات العمليات الخاصة بالولايات المتحدة.

وتتكون الصواريخ من 3 أجزاء: محركين ورأس حربي قابل للانفجار. ويمكن تركيب الصاروخ بعد الشحن، وإطلاقه من منصة إطلاق أرضية. وبمجرد انطلاق الصاروخ بسرعة كافية، يسقط محرك تعزيز الوقود الصلب، ويحل محرك كروز. وفي تلك اللحظة يتجزأ الصاروخ إلى 8 أجزاء، باحثاً عن أهدافه.

إن ما يسمى أسلحة التسكع مثل صواريخ 358، تُعد غير شائعة. وقد كشفت إسرائيل عن صاروخ التسكع المسمى “الخطّاف”، والذي يستطيع التعرف على الإرسال الإلكتروني للعدو. كما تقوم بعض الشركات بتسويق طائرات مروحية صغيرة بدون طيار، والتي تستخدمها قوات العمليات الخاصة بالولايات المتحدة.

وبحسب تصريح مسؤول عسكري أمريكي، فإن طول صاروخ 358 أثناء انطلاقه، يقدر بحوالي 9 أقدام، ويمكن تشغيله على الكيروسين أو وقود الديزل الذي يتم تخزينه في خزانات مرنة لا تحتاج إلى مضخة وقود منفصلة.

ويُعتقد أن أكثر من 10 عدسات تعمل بالأشعة تحت الحمراء، مرتبة في حلقة حول الصاروخ، قادرة على التغلب على المضادات الحرارية، والتي عادةً ما تستخدمها طائرات الهليكوبتر التابعة للتحالف. وقال مسؤول عسكري أمريكي آخر إن إيران قامت بإطلاق صواريخ 358 على طائرات أمريكية بدون طيار، أثناء تحليقها في المجال الجوي اليمني، لكنها لم تنجح بعد في إسقاط أي منها.

إقرأ أيضاً  المسابح… تجارة رمضانية رابحة

وفي نوفمبر الماضي، قامت فورست شيرمان، المدمرة التابعة للبحرية، بالاستيلاء على 3 من صواريخ 358، بينما استعادت 5 صواريخ أخرى، في فبراير الماضي، في عملية قام بها الطراد البحري نورماندي. وقد تضمنت هذه الشحنات أيضاً أكثر من 170 صاروخاً موجهاً مضاداً للدبابات تم تصنيعها في إيران، بالإضافة إلى 13.000 عبوة ناسفة، والتي تعد ضرورية لصنع القنابل الحديثة التي تتم زراعتها على جوانب الطرقات.

وقال الكابتن أوربان إن الولايات المتحدة على يقين بأن إيران كانت تقوم بتزويد المتمردين الحوثيين بالأسلحة على مدى السنوات الـ5 الماضية، وأن مثل هذه الشحنات أسهمت في إطالة أمد الحرب في اليمن.

وقد أظهر الحوثيون مرونة متزايدة في ساحة المعركة ضد القوات السعودية وقوات التحالف. ويعزو الخبراء نجاح الحوثيين في السيطرة على الأراضي، إلى الأسلحة المتطورة التي أرسلتها إيران للجماعة.

وفي سبتمبر الماضي، أعلن مقاتلو الحوثي مسؤوليتهم عن هجوم بطائرة بدون طيار على منشأة نفطية في البقيق بالمملكة العربية السعودية. كما عثرت المدمرة فورست شيرمان، في نوفمبر، على أجزاء من صواريخ كروز الإيرانية الصنع، والتي يُعتقد بأنها استُخدمت في الهجوم.

جدير بالذكر أنه تم العثور على الأسلحة التي استولت عليها البحرية، على قوارب بخارية صغيرة تسمى المراكب الشراعية. وبحسب ما قاله الكابتن أوربان، فقد تم استجواب البحارة الذين كانوا على متن القاربين، وتسليمهم إلى خفر السواحل اليمني

المصدر:نيويورك تايمز

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة