تعز: متطوعات ينقذن التعليم في مدارس “الوازعية”

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
مدرسة حكومية في مديرية الوازعية غرب مدينة تعز

تعز – محيي الدين الصبيحي:

تسهم المعلمة نجود علي حسن، الحاصلة على بكالوريوس أحياء من جامعة عدن (جنوب اليمن)، بالتدريس في مدرسة الخنساء بمديرية الوازعية غرب محافظة تعز، منذ العام 2013، لتغطية العجز الذي تعاني منه تلك المدرسة التي تضم 766 طالبة.
ولم تكتفِ نجود بتدريس مادة الأحياء، بل تدرس مادة الكيمياء إلى جانبها، كما تقول ل”المشاهد”، مضيفة أنها تدرس دون عقد.
وكل ما تحصل عليه هي مكافأة متقطعة لا تتجاوز 10 آلاف ريال يمني (15 دولاراً أمريكياً).

متطوعات لتغطية العجز في المعلمين

من بين 87 متطوعاً في مدارس الوازعية، يشغل 43 متطوعة الفراغ الذي تركه بعض المعلمين بسبب عدم الرغبة في الاستمرار في العملية التعليمية، بسبب عدم انتظام المرتبات، وتوجههم لقطاعات أخرى، أو النقص الذي حصل، حيث قتل 19 معلماً خلال الحرب الأخيرة في المديرية، فيما أصيب 7 آخرون بحالات نفسية.
ووفق مدير تربية الوازعية علي الظرافي، فإن مكتبه يبذل جهداً لمحاولة تعويض الجهد الذي يبذله المتطوعون في مدارس المديرية، والذين أسهموا بشكل كبير في عدم إصابة القطاع التعليمي بالشلل.

مدرسة الخنساء بمديرية الوازعية


وقال: “لولا المتطوعون لتوقفت العملية التعليمية”، مضيفاً أن مكتبه يواجه صعوبات عقب استعادة مديرية الوازعية من تحت سيطرة الحوثيين، ومنها عدم قدرته حالياً على دفع المرتبات بسبب ربطها بعدن. وهو ما شجع البعض من المعلمين على التسرب دون أن يستطيع المكتب أن يتخذ إجراءات مناسبة تحد من هذا التسرب، وفق تاكيده.
وتعمل المتطوعة مريم صالح عبدان، تخصص تربية إسلامية، منذ 4 سنوات، دون أن تتلقى مساعدة من المدرسة، إسهاماً منها لحل معضلة النقص بالمعلمين، كما تقول، مضيفة أن السلطة المحلية ومكتب وزارة التربية والتعليم بتعز لم يقدرا ما يقمن به.
وناشدت عبدان محافظ تعز ومكتب التربية النظر لمعاناتهن، وتقدير الجهود التي تقوم بها المتطوعات في الوازعية.

إقرأ أيضاً  صابرين.. ودروس قيادة السيارات

5 آلاف فتاة في مدارس المديرية

يقدر عدد الفتيات الملتحقات في 27 مدرسة أساسية وثانوية في مديرية الوازعية، 5427 طالبة، مقابل 5312 طالباً. وخرجت 5 مدارس عن الخدمة في مناطق الغيل والمعقم والظريفة وحنة، بسبب االدمار الكلي والجزئي الذي أصابها نتيجة الحرب التي دارت في المديرية.
وتعد مدارس الزهراء للبنات في الظريفة شرق المديرية، والخنساء في وسط الشقيراء عاصمة المديرية، ومدرسة الثورة للبنات غرب المديرية، أكثر المدارس استيعاباً للطالبات، حيث يبلغ عددهن في المرحلتين الأساسية والثانوية 2456 طالبة، فيما تتوزع بقية الطالبات على بقية المدارس.
ويقول عبدالقادر المشولي، مدير مدرسة الخنساء، إن المدرسة كانت تضم 19 متطوعة، وتزايدن عقب العودة من النزوح بعد مناشدات بعثتها المدارس بسبب حالة الفراغ الذي كانت تعيشه معظم المدارس.
ويامل المشولي أن يتم التعاون معهم في دعم المتطوعات وتوفير حوافز، قائلاً: “الدعم لم يكن كافياً لتوزيعه على هذا العدد الكبير”، مناشداً الجهات المعنية التعاقد مع المتطوعات اللواتي يحملن في الأغلب مؤهلات عليا، وتشجيعهن بما يرفع من قدراتهن ورفع مستوى التعليم في الريف.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة